انطلقت أمس أعمال الاجتماع الإقليمي لمديري قطاعات التخطيط والسياسات التعليمية في دول الإقليم، وأكد مروان الصوالح، وكيل الوزارة للشؤون الأكاديمية للتعليم العام، خلال كلمته الافتتاحية أن التعليم بات يستحوذ على اهتمام القادة في منطقة الخليج، إذ آمنت بأن تطوير التعليم حتمية لا مفر منها.
شارك بالاجتماع الذي يستمر جدول أعماله ليومين، والذي يستضيفه المركز الإقليمي للتخطيط التربوي في معهد تدريب المعلمين بعجمان الدكتور تيسير النعيمي مستشار وزير التربية والتعليم، ومهرة المطيوعي مديرة المركز الإقليمي للتخطيط التربوي وخبراء تربويين من المملكة الأردنية الهاشمية والمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين وسلطنة عُمان والمملكة المغربية إلى جانب مشاركات دولية أخرى.
وأشار الصوالح إلى أن الاطلاع على التجارب التعليمية المتميزة سواء على المستوى الإقليمي أو العالمي يعتبر أحد أهم محاور تطوير أي منظومة تعليمية إلى جانب تدريب الكوادر التربوية وإعدادهم لإتمام رسالتهم على أكمل وجه.
بدوره تطرّق الدكتور تيسير النعيمي إلى التحديات التي تواجهها النظم التعليمية في المنطقة العربية، وذلك وفقاً لدراسات وأبحاث أجرتها مؤسسات عالمية مختصة، مبيناً أن نقص المعلمين الأكْفاء والتحديات الاجتماعية كالفقر والمرض والاضطرابات السياسية وغياب النزاهة ونقص التمويل أبرز التحديات التي تواجه التعليم في عالمنا العربي.
وشدد على أن خطط تطوير التعليم عربياً يجب أن تأخذ بعين الاعتبار التطورات المتسارعة في أسواق العمل وما تتطلبه من مهارات إلى جانب التركيز على الطفرات التكنولوجية المتتالية.
وقالت مهرة المطيوعي إن الاجتماع تطرق وناقش الممارسات العملية للتخطيط التربوي، إلى جانب الحديث عن تجارب دولية ناجحة في المجال المذكور، ويبحث كذلك في مجالات التنسيق وتبادل الخبرات في مجال التخطيط التربوي.
و تحدث هوغو موسي، قائد فريق البحث والتطوير في المعهد الدولي للبيئة التابع لليونسكو، عن النظرة الدولية للتخطيط التربوي وعلاقته بالسياسات التربوية، فيما استعرض جودي كار ،معاون وزير التعليم الكندي السابق، التجربة الكندية في التخطيط التربوي، وتناول الحديث عن مدى انسجام الخطط التربوية مع أولويات الرؤية الوطنية الكندية.
