توقع اللواء الركن المتقاعد محمد فرغلي، مدير مركز الملك عبدالله الثاني للتصميم والتطوير، أن يوقع المركز على هامش مشاركته في معرض الدفاع الدولي «آيدكس 2019» صفقات ضخمة مع دول ومؤسسات عربية ولا سيما أن المركز يقدم خدماته في منطقة الشرق الأوسط وشمالي إفريقيا.

وأضاف فرغلي في تصريحات لــــ«البيان» على هامش فعاليات المعرض أمس، إن الأردن يشارك في المعرض من منطلق أهميته كونه من أكبر المنصات في العالم التي تضم كافة الشركات والمؤسسات الدفاعية والعسكرية، مشيراً إلى أن المركز يطرح مجموعة كبيرة من المنتجات الدفاعية ومنها الآليات العسكرية المصفحة، وأخرى تستخدم للأغراض التكتيكية.

وأوضح أن الآليات المعروضة تشمل آلية «الوحش» المصفحة وآلية «الغزال» التي تستخدم في العمليات الخاصة، بالإضافة لعرض مجموعة من الأبراج التي تنتجها الشركات التابعة للمركز.

أسلحة خفيفة

وأشار إلى أن جناح المركز يعرض أيضاً مجموعة من الأسلحة الخفيفة مثل البنادق والمسدسات، ومجموعة من الذخائر الخفيفة وذخائر الخرطوش، موضحاً أنه في مجال الإلكتروبصريات يعرض المركز مجموعة من المناظير الليلية والحرارية التي تنتجها إحدى الشركات التابعة للمركز بشراكة مع شركة إقليمية.

ولفت فرغلي إلى أنه في مجال معدات الجنود، يعرض مختلف أنواع الخوذ والستر الواقية من الرصاص، وكذلك الأحذية العسكرية بمختلف أنواعها.

مشيراً إلى أن المركز أسس في عام 1999 كمؤسسة مستقلة تعمل تحت مظلة القوات المسلحة الأردنية ليكون مركزاً للتميز الهندسي وإحدى المنظمات الرائدة في المنطقة والتي توفر أفضل الحلول الدفاعية والأمنية عن طريق تقديم الحلول الابتكارية والإبداعية وتسخير التكنولوجيا المتقدمة لخدمة الأمن والسلم الوطني وتعزيز الاستقلالية.

وأوضح أن المركز يتميز في منطقة الشرق الأوسط وشمالي إفريقيا من خلال التصميم والتطوير والفحص والتقييم والعمل كحاضنة تكنولوجية فضلاً عن التدريب على تكنولوجيا الدفاع، مشيراً إلى أن مرحلة التصميم والتطوير تبدأ بتحديد متطلبات المستخدم استناداً إلى تحليل طبيعة التهديد ومن ثم تحضير النموذج الأولي وتحديد التكنولوجيا اللازمة لإتمامه.

واقع افتراضي

وذكر مدير مركز الملك عبدالله الثاني للتصميم والتطوير، أن المركز لديه مشاريع تكنولوجيا المستقبل وتشمل مختبر بيئة الكهف الافتراضية الذي يوفر بيئة واقع افتراضي من خلال توجيه أجهزة العرض ثلاثية الأبعاد لأربعة جدران ليتم إنشاء عرض مرئي ثلاثي الأبعاد في داخل الكهف.

ويتم التحكم في المجسمات ثلاثية الأبعاد بواسطة مستشعرات الحركة ويمكن لأكثر من شخص دخول الكهف في نفس الوقت والتفاعل مع المجسمات. وأضاف فرغلي إن هناك مختبر التقاط الحركة الذي يوفر بيئة مصممة لتتبع حركة الجسم بالكامل والتقاطها من الرأس إلى القدمين باستخدام كاميرات التعقب مع إمكانية تدفق البيانات الحية لأجهزة الواقع الافتراضي والمدمج، حيث تستخدم هذه التكنولوجيا لإثراء تجربة الواقع الافتراضي من خلال تسجيل الحركات الحقيقية واستخدامها في دخول الواقع الافتراضي.