تحت رعاية محمد بن زايد

مهرجان الوحدات المساندة للرماية يجدد التنافس والتسامح الرياضي بين الشباب

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة انطلقت اليوم فعاليات الدورة السابعة لمهرجان الوحدات المساندة التي تشهد تطورا كبيرا في المنافسات والفعاليات الاحتفالية والتي تأتي بالتزامن مع عام التسامح 2019 وذلك في منطقة ميادين الريف بأبوظبي وتستمر حتى 22 فبراير الجاري.

وثمن معالي اللواء الركن عبدالله مهير الكتبي قائد الوحدات المساندة رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الكريمة للمهرجان حيث دأب سموه على تسخير جميع الامكانات لانجاح المهرجان الذي يتزامن دورته الحالية الاستثنائية مع اعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" 2019 عاما التسامح امتدادا لنهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" الذي جعل من الإمارات رمزا للتسامح العالمي.

وقال قائد الوحدات المساندة إن المهرجان حدث رياضي ثقافي تراثي يحاكي تاريخ وحياة شعب الامارات ويسلط الضوء على السيرة المنيرة لمؤسس الدولة ويتضمن فعاليات منتوعة مختلفة.. مؤكدا حرص القيادة الرشيدة على المحافظة على الثوابت التاريخية والتراثية وممارستها عبر الأجيال المتلاحقة خاصة في ظل عصر التكنولوجيا وتكريس ممارسة الرماية لما لها من أهمية في تكوين شخصية الأجيال واتاحة الفرصة للشباب والشابات تحت مظلة المهرجان ليكونوا أبطالا في ميادين الرماية العالمية بعد زيادة عدد المسابقات في المهرجان الى 15 مسابقة.

وقال اللواء الكتبي إن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه" كان عاشقا للرماية ونفختر أننا نقوم بإحياء التراث الذي كان يحبه المغفور له وايصال هذا الموروث إلى أبنائنا لتتجدد في هذا العام فرص التنافس والتسامح الرياضي وفنون الرماية لدى الشباب من أبناء الإمارات والمقيمين والزوار.

من جانبه أكد العقيد محمد بن دخان المنسق العام للمهرجان أن هذا المهرجان السنوي الذي تنظمه قيادة القوات المسلحة يمثل جزءا مهما من صور التفاعل الاجتماعي ويحظى بدعم واهتمام كبيرين من القيادة الرشيدة للدولة ويستقطب عددا كبيرا من الزوار والمؤسسات المشاركة في المعرض المصاحب بالإضافة إلى تنوع مشاركاته من مختلف فئات المجتمع من العسكريين والمدنيين الذكور والإناث وأندية الرماية وطلاب المدارس بالدولة.

وقال إن المهرجان يهدف إلى تنمية مهارات أبناء الإمارات في الرماية الفردية والجماعية وتعزيز روح التنافس وحب الوطن والولاء والانتماء إلى حكومتنا الرشيدة وتعزيز التلاحم بين القوات المسلحة وأفراد المجتمع.

وأضاف أن 6 مسابقات رماية اضيفت علاوة على السنة الماضية والتي كانت 9 رمايات لتصبح 15 رماية بالأسلحة المختلفة وتم تجهيز الميادين بأحدث المواصفات العالمية لاستقبال الرماة الذين تأهلوا الى التصفيات النهائية لإتاحة الفرصة لأكبر عدد من المشاركين في مختلف أسلحة الرماية وتشجيعهم على ممارسة رياضة الأجداد والآباء ومن ثم نغرسها في الجيل الناشئ حتى نحافظ على هذا الارث وتنمية مهارات أبناء الإمارات في الرماية الفردية والجماعية وتعزيز روح التنافس وحب الوطن والولاء والانتماء الى حكومتنا الرشيدة وتعزيز التلاحم بين المؤسسة العسكرية وأفراد المجتمع.

من جانبة قال العقيد طالب ابو طالب رئيس اللجنة الإعلامية إن عدد الذين قاموا بالتسجيل في الدورة الحالية من المسابقة وصل الى 6730 شخصا كما وصلت مشاركة النساء الى نحو 750 سيدة فيما كانت عددهن في الدورة الماضية 350 عازيا زيادة اعدادهن والمشاركين بشكل عام إلى مشاركة أندية الرماية في الدولة وميادين الريف التي تقع في وسط طريق ابوظبي دبي ما أسهم في زيادة اعداد المشاركين.

وأضاف أن المركز الاعلامي للمهرجان سيعمل على توفير كافة المعلومات والنتائج والتسهيلات للإعلاميين التي تمكنهم من تغطية المهرجان وإيصال رسالته وأهدافه.

ويتضمن المهرجان عروضا عسكرية ورماية حية على الأسلحة الخفيفة وعارضين من المؤسسات العسكرية والشركات المدنية.. إضافة إلى قرية تراثية تجمع تراث الإمارات وتنوعه ويحاكي بيئة الإمارات البرية والبحرية والجبلية .

وتم وضع علامات إرشادية لوصول الجمهور والمشاركين إلى موقع المهرجان ..

طباعة Email
تعليقات

تعليقات