رقم قياسي لأطول طيران بالمظلة تحت هيكل ثابت

تعاونت مطارات دبي مع شركة «إكس دبي» المتخصصة بتنظيم فعاليات رياضات الحركة والتشويق، لتنظيم مجازفة مذهلة وفريدة من نوعها نفذها الرياضي الإماراتي وبطل القفز المظلي الحر محمد بكر، والتي نجحت في تحقيق الرقم القياسي لأطول طيران بالمظلة تحت هيكل ثابت.

جاء ذلك في إطار احتفال مطارات دبي بإطلاق العلامة التجارية الجديدة لمطار دبي الدولي، والتي تهدف لترسيخ مكانة المطار الأكثر ازدحاماً في العالم كوجهة رئيسية للثقافة والضيافة والترفيه، حيث جرى خلال الحفل عرض فيلم قصير عن المجازفة وأصدرته كل من «مطارات دبي» و«إكس دبي».

وقفز المظلي محمد بكر من طائرة مروحية مع مظلة تحمل شعار العلامة التجارية الجديدة الخاصة بمطار دبي الدولي، وهبط عبر سماء دبي قبل أن يجري واحدةً من أطول مجازفات الطيران الأفقي بالمظلة بطول 112 متراً تحت جسر شارع الشيخ زايد.

وتظهر في خلفية الفيديو الأبراج المذهلة لمنطقة «داون تاون دبي»، فيما يستعرض الفيديو أيضاً مجموعةً متنوعةً من المجازفات التي قام بها ستة رياضيين من «إكس دبي»، من بينهم رجل المغامرات والمجازفات الخطيرة في هوليوود داميان والترز.

وبطل التزلج على المياه جيه بي أونويل، ورياضي الباركور لين يونج وكاي ويليس، وسائق دراجات «بي إم إكس» أولا سيلسيورد، وبطلة مسارات العقبات باربرا كومباني. كما قدم موريلو جالفيز عرضاً مذهلاً لغوص الجرف، حيث قفز من جسر الشيخ زايد ليغطس في قناة دبي، وقد نظمت «إكس دبي» هذا العرض خصيصاً لهذه المناسبة.

وقالت أنيتا ميهرا نائب الرئيس لشؤون التسويق والاتصال المؤسسي في مطارات دبي: «يتمثل هدفنا من خلال التوجه الجديد الذي نعتمده في مطارات دبي إلى ابتكار أفضل التجارب للمسافرين، بشكلٍ يرتبط بمختلف الثقافات التي تحتضنها إمارة دبي، وتجسّد الروح الحقيقية للإمارة النابضة بالحياة.

وتنسجم شراكتنا مع (إكس دبي) لتنظيم هذه المجازفة الرائعة مع هذا التوجه، إذ إنها تترجم إيمان المدينة بالطموح، فضلاً عن رؤيتنا لابتكار تجارب جديدة ومثيرة». بدوره، قال محمد جواد، المدير العام لشركة «إكس دبي»:

لم تكتف «إكس دبي» منذ إنشائها بإلهام الناس حول العالم لتحدي الحدود المفروضة عليهم وتجاوزها، بل دأبت على تسليط الضوء على مقرها الرئيسي المتمثل بإمارة دبي. وتُعتبر شراكة كل من مطارات دبي و«إكس دبي» نتاجاً طبيعياً لطموحات الإمارة، لنظهر للعالم ما يمكن تحقيقه من خلال الابتكار والتعاون.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات