المتحدث الرسمي باسم جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية لـ«البيان »:

إجراءات مكثفة للحد من تأثير الشائعات الغذائية

أكد المهندس ثامر راشد القاسمي المتحدث الرسمي باسم جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، اتخاذ الجهاز إجراءات مكثفة لضمان الحد من تأثير الشائعات الغذائية والتصدي لها.

وأوضح القاسمي لـ«البيان» أن الجهاز يتعامل بشكل فعال مع الشائعات الغذائية التي تم يتداولها من حين لآخر عبر منصات التواصل الاجتماعي.

حيث يقوم الجهاز من التحقق من هذه الشائعات بعد دراستها من جانب ورفع مستوى وعي المستهلكين بالقضايا المتعلقة بالمنتجات الغذائية والزراعية، وأهمية الحصول على المعلومات من مصادرها الصحيحة وصد هذه الشائعات وعدم الترويج لها عبر وسائل الإعلام المختلفة.

خطط وبرامج

وحول خطط الجهاز الرقابية على المنشآت الغذائية والزراعية والحيوانية لهذا العام أكد القاسمي أن الجهاز بدأ بتنفيذ خطط وبرامج للرقابة والإشراف على المنشآت الغذائية العاملة في الإمارة بهدف ضمان تقديم غذاء آمن للمجتمع، من خلال تنفيذ الخطة السنوية والتي تشمل الرقابة والتفتيش على كافة المنشآت الغذائية العاملة بإمارة أبوظبي.

وذلك حسب النظام المبني على درجة الخطورة الصحية للتأكد من التزامها بالاشتراطات الصحية وفقاً للأنظمة والقوانين والمواصفات المعتمدة، حيث يحرص الجهاز على تعزيز دور مسؤول المنشأة في المساهمة في رفع المستوى الصحي في المنشأة وتنفيذ خطط توعية تستهدف مسؤول المنشأة الغذائية والأسر المنتجة إلى جانب تنفيذ خطة متكاملة لجمع العينات الغذائية من الأسواق للتأكد من سلامة المنتجات المتداولة.

وأضاف القاسمي أن الجهاز يواصل هذا العام العمل على تطوير وتفعيل تطبيق الرقابة الذاتية على المنشآت الغذائية، والذي يهدف من خلاله لأتمتة عمليات التفتيش وتعزيز مستويات السلامة الغذائية في الإمارة، من خلال منظومة ذكية ومتكاملة في مجال الرقابة الغذائية تتفوق على أرقى أنظمة التفتيش العالمية قائمة على مبدأ التفتيش عن بعد والتحول بمفهوم الرقابة من التفتيش إلى التحقق.

وحول المنشآت الزراعية أكد القاسمي أن جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية يضمن التزام المنشآت الزراعية في إمارة أبوظبي بتطبيق التشريعات الزراعية الاتحادية والمحلية من خلال التفتيش الروتيني للمنشآت الزراعية ذات العلاقة بتجارة وتداول مدخلات الإنتاج الزراعي كالمبيدات الزراعية والأسمدة والبذور والأشتال، والترويج للممارسات الصحيحة المرتبطة بتداول تلك المواد.

وذلك حسب خطط تفتيش سنوية معتمدة يتم إعدادها بناء على مستوى الخطورة لكل منشأة ويتم تطبيق الخطة السنوية من قبل المفتشين الزراعين في الجهاز، بالإضافة إلى حملات التوعية والتثقيف السنوية بما يضمن التطبيق السليم والمستدام لتلك التشريعات.

وأشار القاسمي لجهود الجهاز في التفتيش على المنشآت الحيوانية وفق خطة التفتيش المعتمدة على درجة الخطورة، وتنفيذ خطة جمع العينات المعتمدة، وتنفيذ حملات إرشادية وتوعوية بدون عقوبات، وتنفيذ حملات تفتيشية مفاجئة يتم فيها اتخاذ الإجراءات المناسبة، إلى جانب حملات توعوية وتفتيشية مشتركة مع عدد من الجهات مثل وزارة التغير المناخي والبيئة وهيئة البيئة - أبوظبي وتدوير والبلديات بهدف المحافظة على استدامة الثروة السمكية وتطبيق القوانين على المنشآت البيطرية، وتنفيذ ملتقيات وورش مع الشركاء الاستراتيجيين.

وأكد القاسمي حرص الجهاز بداية كل عام على وضع خطط توعوية متكاملة تتضمن برامج وفعاليات متنوعة بهدف الوصول لأكبر شريحة ممكنة من المجتمع.

وأضاف القاسمي أن من أبرز هذه البرامج اللقاءات المفتوحة مع أصحاب العلاقة ومحاضرات مجالس الأحياء السكنية، والحملات الموسمية كحملة الصيف وشهر رمضان المبارك وعيد الفطر والأضحى ومشاركة البعثة الرسمية في موسم الحج القادم.

3 فعاليات رئيسية

وبيّن القاسمي أن الجهاز سينظم بالتعاون مع شركائه في القطاعين الحكومي والخاص خلال العام الجاري جملة من الفعاليات الكبيرة على مستوى المنطقة والعالم، ومن بينها 3 فعاليات رئيسية تقام برعاية كريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، رئيس مجلس إدارة جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية.

وهي المنتدى العالمي للابتكارات الزراعية الذي يعد من أهم المعارض التي تبحث وتستعرض الحلول الزراعية المستدامة، وتقام نسخته السادسة يومي 1-2 أبريل 2019 بمركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك)، إلى جانب المساهمة في تنظيم معرض سيال الشرق الأوسط بالتنسيق مع شركة أبوظبي الوطنية للمعارض، إضافة إلى تنظيم النسخة الأولى لمعرض يوروتير الشرق الأوسط.

استجابة طبيعية

وأكد القاسمي أن استضافة العاصمة أبوظبي لمعرض يوروتير الشرق الأوسط هو استجابة طبيعية للطلب المتزايد على سوق صناعة الماشية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وسيقام المعرض من 2-4 سبتمبر 2019 بأبوظبي.

حملة إرشادية

في إطار حرصه على تحقيق التنمية المستدامة في قطاع الثروة الحيوانية بإمارة أبوظبي، أطلق جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، مؤخراً، حملة إرشادية واسعة لمربي الثروة الحيوانية في الإمارة لتعريفهم بأساسيات إدارة العزبة وتدوير القطيع.

ويعكف الجهاز على تعزيز المستوى المعرفي لدى القطاع الخاص من خلال برامج التدريب والزيارات التفتيشية والجلسات التشاورية، التي تهدف إلى رفع مستوى الوعي.

وبالتالي تقليل الآثار الناجمة عن الشائعات وتقليل فرصة انتشارها، إلى جانب ذلك يتفاعل الجهاز مع كافة الإخطارات المختلفة لتبادل المعلومات الخاصة بسلامة الغذاء والمنتجات الغذائية التي تخص المخاطر المتعلقة بالمواد الغذائية والزراعية.

ويسعى جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية دائماً للترويج لفرص الاستثمار المختلفة في القطاع الزراعي والتصنيع الغذائي والاطلاع على الابتكارات الخاصة بمجالات عمله، وأهم الحلول المقترحة للتغلب على التحديات التي تواجه هذه القطاعات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات