«أخبار الساعة»: ثقة بقدرة الإمارات على دفع جهود التنمية الشاملة في العالم

قالت نشرة أخبار الساعة إن فعاليات الدورة السابعة للقمة العالمية للحكومات التي اختتمت أول من أمس، في دبي، أظهرت اهتماماً عالمياً متزايداً بالنموذج التنموي الإماراتي.

وبرغم أن هذه المرة ليست الأولى التي يحظى بها هذا النموذج باهتمام دولي واسع؛ فقد فرض الموضوع نفسه بقوة - برغم أنه لم يكن من ضمن محاور وجلسات القمة بشكل رئيسي - بل كان عنصراً أساسياً في جلّ، إن لم يكن كل، خطابات رؤساء الدول والحكومات والمسؤولين والخبراء الذين توافدوا من مختلف دول العالم للمشاركة في هذا الحدث العالمي الفريد.

وأضافت في افتتاحيتها تحت عنوان «ثقة بقدرة الإمارات على دفع جهود التنمية الشاملة في العالم» أن هذا الأمر لم يأتِ من فراغ؛ فما حققته دولة الإمارات العربية المتحدة من إنجازات في مختلف المجالات يعد غير مسبوق بكل المعايير؛ وخاصة أنها تتصدر الكثير من مؤشرات التنمية، ليس على مستوى المنطقة فقط، وإنما على مستوى عالمي أيضاً.

ولا شك أن هذا ما كان ليتحقق لولا أصالة وفاعلية وحيوية النموذج المتبع، سواء فيما يتعلق بالرؤى الطموحة للقيادة الرشيدة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أو العمل الحكومي البارع والمبتكر، سواء كان على مستوى محلي أو اتحادي.

وأوضحت ومن هنا، فإن التقدير والإعجاب الذي تم التعبير عنه من قبل المشاركين في هذه القمة لم يأتِ من فراغ وإنما هو انعكاس لصورة مبهرة شاهدوها بشكل مباشر؛ وهو ما دفعهم إلى الدعوة في كلماتهم أو محادثاتهم أو مقابلاتهم المباشرة وغير المباشرة إلى الاستفادة من هذا النموذج.

ولأن الإمارات معنية ومهتمة جداً بتحقيق التنمية المستدامة بمفهومها الشامل ليس محلياً أو إقليمياً فقط، ولكن عالمياً أيضاً؛ فإن القيادة الرشيدة حريصة، بل ومستعدة وهي تقدم نموذجها الباهر بكل تواضع لمساعدة كل الدول المهتمة والراغبة في تحقيق التنمية التي تطمح إليها شعوبها.

وفي هذا السياق يأتي حديث صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، عن حرص الإمارات على دعم التنمية الشاملة في العالم.

وخلصت إلى أن هذا الحرص وهذا الاستعداد ليسا مجرد شعارات ترفع، ولا توجهات مؤقتة أو مرتبطة بحدث أو ظرف معين؛ وإنما هما حقيقة واقعة.

دعم

أكدت أخبار الساعة أن الإمارات ومنذ تأسيسها على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حتى وهي في السنوات الأولى من عمرها، كانت تولي دعم مشاريع التنمية في المنطقة والعالم أهمية كبرى.

ولعل تأسيس صندوق أبوظبي للتنمية دليل راسخ على ذلك؛ وقد كان تأثير الشيخ زايد، رحمه الله بارزاً، والشواهد على دوره في تحقيق التنمية في العديد من دول العالم واضحة؛ وقد واصلت الدولة هذا النهج؛ فالإمارات اليوم من أبرز دول العالم في تقديم المساعدات التنموية، بل وتصدرت القائمة لسنوات، وهي اليوم تعمل من خلال منصات متعددة، ولعل من أبرزها القمة العالمية للحكومات التي تنظمها للسنة السابعة بنجاح منقطع النظير، ليس على تعميم تجربتها عالمياً فقط، وإنما على دعم كل الجهود الرامية لتحقيق ذلك بكل الوسائل والإمكانات المتاحة أيضاً؛ وهذا ما يحظى باستمرار بتقدير دولي واسع.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات