اختتام أعمال ملتقى سفراء ورؤساء البعثات التمثيلية

الملتقى بحث تعزيز وتطوير أدوات الدبلوماسية الإماراتية | وام

تحت رعاية وحضور سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، وبمشاركة قيادات الوزارة وسفراء ورؤساء بعثات الدولة في الخارج، اختتمت بديوان عام وزارة الخارجية بأبوظبي أعمال الملتقى الـ 13 لسفراء ورؤساء البعثات التمثيلية للدولة في الخارج، والذي عُقد على مدى 6 أيام في الفترة من 2 إلى 7 فبراير الجاري.

ويأتي انعقاد الملتقى في إطار حرص وزارة الخارجية والتعاون الدولي على تعزيز التواصل والتفاعل مع سفراء الدولة في الخارج لتبادل الآراء والاطلاع على مختلف مستجدات القضايا الإقليمية والدولية، ومناقشة مختلف المواضيع التي تهم السياسة الخارجية للدولة.

واستضاف الملتقى في دورته الـ13 عدداً من الوزراء وكبار المسؤولين من مختلف القطاعات بالدولة لإلقاء الضوء على مختلف القضايا والموضوعات المشتركة لتعزيز التنسيق والتعاون مع هذه القطاعات وبعثات الدولة في الخارج، وذلك بهدف تعزيز وتطوير أدوات الدبلوماسية الإماراتية.

وبالإضافة إلى سفراء الدولة ورؤساء البعثات التمثيلية للدولة في الخارج، شهد الملتقى مشاركة مجموعة من كبار المسؤولين ومديري الإدارات في وزارة الخارجية والتعاون الدولي، وعدد من المؤسسات والهيئات الحكومية في الدولة من مختلف القطاعات.

محاور

وتناول الملتقى على مدى 6 أيام متواصلة محاور رئيسية في المجال السياسي والاقتصادي والثقافي والطاقة والدبلوماسية العامة، إضافة إلى استعراض عدد من الأحداث والقضايا والتطورات الإقليمية والدولية، ورصد تأثيراتها وتداعياتها المحتملة.

واستعرض المشاركون في الملتقى أهم وأبرز إنجازات وزارة الخارجية والتعاون الدولي، وأهم المستجدات في عملها وبرامجها المختلفة، لا سيما في القطاع القنصلي، كما جرى مناقشة الخطط التطويرية لعدد من إدارات الوزارة المختلفة.

جدير بالذكر أن ملتقى السفراء ورؤساء البعثات التمثيلية الإماراتية في الخارج الذي يعقد سنوياً على أرض الدولة يمثل فرصة مهمة للتفاعل والحوار وتبادل الآراء والأفكار بين سفراء الدولة على الساحتين الإقليمية والدولية بما يعزز من أداء السياسة الخارجية الإماراتية وفاعليتها التي قفزت قفزات كبيرة خلال السنوات الماضية وحققت نجاحات باهرة على مستويات عدة.

ويتيح هذا اللقاء لممثلي الإمارات العربية المتحدة في الخارج التفاعل المباشر والتعرف على قضايا الوطن وأولوياته التنموية عن قرب بما يمكنهم من السير في الطريق الصحيح لخدمة هذه القضايا والأولويات، ما يجعله أحد الجسور التي تجمع السفراء ورؤساء البعثات التمثيلية مع مؤسسات الدولة، وذلك بما يحقق الترابط المطلوب بين السياستين الداخلية والخارجية.

ويأتي الملتقى في إطار مهم وحيوي للحوار بينهم وبين المسؤولين في الداخل بمختلف القطاعات ومن ثم تحقيق الانسجام والتوافق بين الطرفين في العمل على خدمة أهداف الإمارات الداخلية والخارجية. فضلاً عن ذلك، فإن الملتقى يعتبر آلية من الآليات المهمة لمناقشة التطورات والتغيرات الجارية في البيئتين الإقليمية والدولية وكيفية التعاطي معها والتعامل الفاعل مع معطياتها المختلفة في ظل ما يشهده العالم من تحولات كبيرة تحتاج من أي دولة راغبة في تأكيد حضورها الدولي والدفاع عن مصالحها إلى حوارات وطنية مستمرة من أجل التوصل إلى رؤى وتصورات قادرة على التجاوب المستمر مع هذه التحولات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات