حظر استيراد الطيور الحية من الكويت

قررت وزارة التغير المناخي والبيئة حظر استيراد كافة انواع الطيور الحية الداجنة والبرية وطيور الزينة والصيصان عمر يوم وبيض التفقيس وبيض المائدة ولحوم الدواجن ومنتجاتها ومخلفاتها غير المعاملة حراريا من دولة الكويت بسبب تسجيل بؤر مرض إنفلونزا الطيور.

وقالت الوزارة في بيان لها إن الحظر يستمر لحين ورود بيانات تفصيلية تؤكد استقرار الوضع الصحي بدولة الكويت.

وأضاف البيان أن الحظر جاء في إطار المراجعة الدورية للحالة الوبائية للدول على مستوى العالم وبناء على الاخطار الوارد من المركز الخليجي للإنذار المبكر للأمراض الحيوانية العابرة للحدود حول تسجيل مرض انفلونزا الطيور شديد الضراوة"H5N8" في دولة الكويت وبعد التنسيق مع ادارة سلامة الأغذية فيما يخص المنتجات الغذائية وبهدف اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع مخاطر دخول المرض إلى الدولة.

وسمحت الوزارة الاستمرار باستيراد منتجات الدواجن المعاملة حراريا "اللحوم المعاملة ومنتجات البيض المعاملة " من دولة الكويت.

ويأتي القرار انطلاقا من حرص وزارة التغير المناخي والبيئة على ضمان غذاء سليم وآمن للمستهلكين في الدولة وتعزيز الأمن البيولوجي وعدم السماح بدخول أمراض جديدة إلى أراضي الدولة.

وقال الشيخ الدكتور ماجد بن سلطان القاسمي مدير إدارة التنمية والصحة الحيوانية بالوزارة إن تلك الإجراءات تأتي في إطار حرص الوزارة على تحقيق أهدافها الاستراتيجية المتمثلة برفع معدلات الأمن الحيوي واستبعاد المسببات المرضية قبل دخولها للدولة للحيلولة دون دخول فيروس إنفلونزا الطيور ومنع مخاطرة وتأثيراته على صحة وسلامة الدواجن والمحافظة عليها وكذلك على الصحة العامة باعتباره من الأمراض المشتركة.

يذكر أن الوزارة تقوم بالتدقيق على الوثائق المرافقة للإرساليات "شهادة المنشأ والشهادة الصحية وغيرها من الشهادات المطلوبة من مثل شهادة الحلال" في حال ورود شحنة منتجات غذائية للدولة بالإضافة إلى إجراء الكشف الحسي ومطابقة البطاقة التعريفية على المنتجات مع المواصفة الإماراتية القياسية ومن ثم أخذ عينات من المنتجات الغذائية الخاصة بالشحنة وتحويلها للمختبر لإجراء الفحوصات المخبرية اللازمة والتأكد من عدم احتوائها على أي مواد يُمنع دخولها للدولة وتداولها بحسب القوانين واللوائح المُتبعة بهذا الخصوص.

 

كلمات دالة:
  • الطيور الحية،
  • الكويت،
  • حظر استيراد الطيور الحية ،
  • وزارة التغير المناخي والبيئة،
  • ماجد بن سلطان القاسمي
طباعة Email
تعليقات

تعليقات