600 متحدث يستشرفــــون مستقبل القطاعات الحيوية في 200 جلسة حــــوارية

يشارك في القمة العالمية للحكومات 600 متحدث من مستشرفي المستقبل والخبراء والمتخصصين في أكثر من 200 جلسة حوارية رئيسة وتفاعلية تتناول القطاعات المستقبلية الحيوية، إلى جانب أكثر من 120 رئيساً ومسؤولاً في شركات عالمية بارزة.

وفيما يلي أبرز هؤلاء المشاركين.

كريستين لاغارد : قيادة النقد العالمي

في يوليو 2011، أصبحت كريستين لاغارد أول امرأة تتولى منصب المدير العام ال11 لصندوق النقد الدولي، كما كانت أول امرأة تتقلد منصب وزيرة لشؤون الاقتصادية في مجموعة السبع.

خبرة نمّتها لاغارد منذ أكثر من 20 عاماً، ما ساهم في إعادة انتخابها مديراً عاماً لصندوق النقد لولاية ثانية مدتها خمس سنوات، بدأت عام 2016. تقلدت لاغارد عدداً من المناصب القيادية في الحكومة الفرنسية، إذ شغلت منصبي وزيرة الزراعة والصيد ووزيرة التجارة في 2005 ضمن حكومة دومينيك دو فيلبان.

كما اختارها نيكولا ساركوزي الرئيس الفرنسي السابق، لتشغل منصب وزيرة المالية والشؤون الاقتصادية والصناعية عام 2007. ساهمت في دعم السياسات الدولية المتعلقة بالرقابة والتنظيم الماليين وتعزيز الحوكمة الاقتصادية العالمية، وخلال رئاستها لمجموعة العشرين ممثلة لفرنسا التي تولت رئاسة المجموعة لعام 2011، وأطلقت برنامج عمل واسع النطاق لإصلاح النظام النقدي الدولي.

خوان مانويل سانتوس: رجل السلام

ساهم خوان مانويل سانتوس الرئيس السابق لكولومبيا في إنهاء الحرب الأهلية التي استمرت أكثر من 50 عاماً في بلاده، ونظراً لجهوده الحثيثة في إنهاء الحرب حصل على جائزة نوبل للسلام عام 2016. واستطاع سانتوس النهوض ببده في مختلف ا المجالات حتى أصبحت كولومبيا في موقع ريادي في المنطقة في مجال النمو الاقتصادي .

وخلق فرص العمل والحد من الفقر وتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وكان لسانتوس فضل كبير في إطلاق حقبة جديدة من الازدهار والسم والمساواة والتعليم في جميع أنحاء ا كولومبيا، وبصفته قائداً ملتزماً بتحقيق الاستدامة، قاد سانتوس الخطط الدولية لتطوير أهداف التنمية المستدامة، وتمّ اختياره مرتين من قبل مجلة «تايم» ضمن قائمة «الشخصيات ال100 الأكثر تأثيراً في العالم».

كما كرّمه المنتدى الاقتصادي العالمي بجائزة «رجل الدولة الأفضل في العالم». وهو عضو في العديد من مجالس الأمناء في منظمات معروفة مثل جمعية المحافظة على الحياة البرية ومجموعة الأزمات الدولية.

ديفيد بيزلي..  تحديات الغذاء

يشغل ديفيد بيزلي منصب المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، وعمل خلال مسيرته المهنية التي تمتد لأكثر من أربعة عقود في مجال الخدمة العامة وقطاع الأعمال، لدعم قضايا التنمية الاقتصادية والإنسانية والتعليمية والتعاون بين الثقافات والأديان.

وسافر خلال حياته إلى أكثر من 75 بلداً ومناطق نزاعات مثل كوسوفو ودارفور وسريلانكا وغواتيمالا وجنوب السودان والشرق الأوسط حيث قاد بعثات لبناء السم والتنمية من خلال العمل مع القادة ا الأجانب، كما أنه منخرط في العديد من المشاريع المدنية والخيرية، بما فيها مبادرات إنسانية في آسيا وأفريقيا وأمريكا الشمالية والجنوبية وأوروبا والشرق الأوسط.

وبيزلي حاصل على شهادة البكالوريوس من جامعة كليمسون والدكتوراه في القانون من جامعة كارولاينا الجنوبية، وقد درّس في كلية كينيدي لدراسات الحكم بجامعة هارفارد. وكان انتُخب لأول مرة لمنصب عام وهو في سن الواحدة والعشرين ليصبح عضواً في مجلس النواب في ولاية كارولاينا الجنوبية.

ديفيد مكاندليس ..  تصميم البيانات

بدأ ديفيد مكاندليس حياته المهنية بعد تخرجه من كلية «ويست فيلد» في الكتابة في مجلات ألعاب الفيديو المتخصصة، «يور سينكلير» و«بي سي زون»، إلى أن تخصص في الصحافة وعمل في «ذا غارديان»، وأبدى مكاندليس على مدار السنوات الماضية اهتماماً كبيراً بالبيانات وتصميمها، ما دفعه إلى إطلاق مدوّنته «المعلومات الجميلة ،» .

كما يعمل في مجال المطبوعات والإعلان والتلفاز والإنترنت. وخلال فترة عمله، ألّف مكاندليس عدداً من الكتب من بينها «المعلومات جميلة» في 2009، إضافة إلى كتاب و«المعرفة جميلة» ونشره في 2014، وتهتم كتبه في عرض الأفكار والقضايا والمعارف والبيانات، إضافة إلى اكتشاف أنماطٍ وقصص جديدة في بحور البيانات.

أنخيل غوريا .. الإصلاح الضريبي

ساهم أنخيل غوريا منذ تسلمه منصب أمين عام منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية عام 2006، في قيادة جهود إصلاح النظام الضريبي العالمي، وتحسين أطر عمل الحوكمة في مجال مكافحة الفساد وغيره من المجالات، ونادى بضرورة اتباع مسار جديد للنمو يسهم في تطوير جودة الحياة.

وتعزيز نشاط منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في جدول الأعمال العالمي ومن ضمنه اتفاقية باريس للمناخ وتبني أهداف التنمية المستدامة. عمل غوريا على تعزيز مكانة المنظمة كإحدى الركائز الأساسية لتصميم الحوكمة الاقتصادية العالمية بما في ذلك مجموعة الدول الصناعية السبع، ومجموعة العشرين.

ومنظمة التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي«أبيك.» وتقلّد غوريا، الذي يحمل درجة الماجستير في الاقتصاد من جامعة ليدز، عدداً من المناصب القيادية، التي كرّس فيها مبادئ الحوار والتوصل إلى إجماع في الآراء أحد أبرز معالم نهجه لمعالجة القضايا لعالمية.

دون نورمان..  التحديات التكنولوجية

يشغل دون نورمان منصب مدير مختبر التصميم في جامعة كاليفورنيا  سان دييغو، الذي يركز على التحديات الاجتماعية التكنولوجية المعقدة التي يواجهها العالم، ويسلّط الضوء على الحاجة إلى الحلول القائمة على المجتمع. ويسمى هذا المجال الهندسي «ديزاين إكس»، ويتطلّب تعاوناً عالمياً على نطاق واسع، كما يعمل المختبر على تسهيل المعارف المحلية والتعلّم.

ونورمان هو المؤسس المشارك لمجموعة «نيلسن نورمان جروب»، ونائب الرئيس السابق لشركة «آبل»، وتنفيذي سابق لدى شركة «هيوليت باكارد ،» وهو زميل لمؤسسة «آيديو».

وأستاذ فخري للتصميم والابتكار في جامعة تونجي )شنغهاي(، ومستشار وعضو مجلس إدارة لمجموعة من الشركات المهمة. تولّى نورمان منصب رئيس قسم علم النفس ومؤسس ورئيس قسم العلوم الإدراكية في جامعة كاليفورنيا في سان دييغو، إضافة إلى ذلك يشغل منصب أستاذ فخري للتصميم في كلية برييد بجامعة نورث ويسترن.

تيم كوبي.. الريادة بالتصميم

يعتبر المصمم العالمي الرائد ومؤسس شركة «إيت آي إن سي»، تيم كوبي من المتحدثين المتميزين في مجالات التصميم والابتكار والتكنولوجيا والعلامات التجارية، ويحرص على أن تكون الإنسانية والمغزى والعاطفة في صميم الأعمال التي يتم ابتكارها، وقد أعاد رسم معالم تجارب العلامات التجارية لشركات مثل «آبل» و«فيرجن جالاكتيك» و«شيومي»، انطلاقاً من هذا المنظور.

يعمل كوبي على دعم الشركات والمصممين في جميع أنحاء العالم لتطوير الأعمال والتصاميم في جميع المجالات التي تهم الإنسان ويستمدّ شغفه في هذا التخصص من الأفكار التي زرعها فيه والده الذي كان معلماً.

كما أن له العديد من المؤلفات التي استفاد منها مجموعة واسعة من الطب والمهتمين من كل أنحاء العالم، وهو صاحب دور ا كبير في تأسيس شركة «ويست أوفيس ديزاين أسوشيتس ،» التي تركز على الاهتمام بتصميم المتاحف والمعارض في مختلف بقاع العالم.

 إبسي كامبل بار.. التنمية ومحاربة الفقر

تشغل إبسي كامبل بار منصب نائب رئيس جمهورية كوستاريكا، وهي قائدة بارزة من أصل أفريقي – كوستاريكي وباحثة وناشطة في مجال حقوق الإنسان خصوصاً في القضايا ذات الصلة بالنساء والسكان الأصليين من أصول أفريقية، ومن الداعمين والمهتمين بالتنمية الاجتماعية ومحاربة الفقر والبطالة والشؤون البيئية.

بار خبيرة اقتصادية حاصلة على درجة الماجستير في التعاون الدولي من أجل التنمية والماجستير في تقنيات الإدارة المتقدمة والقرار السياسي، وقد شغلت منصب منسقة شبكة النساء المتحدرات من أصل أفريقي - لاتيني ومن أصل أفريقي كاريبي.

وتولت منصب منسقة منتدى دمج المرأة في أمريكا الوسطى، وهي مؤسسة مركز النساء من أصل أفريقي - كوستاريكي، ومستشارة دولية في مجال قضايا العمالة وتنمية الشعوب والمجتمعات. شاركت إبسي كامبل بار كمحاضرة دولية في الجامعات والحلقات الدراسية المختلفة، التي أقامتها المنظمات الدولية، والمؤسسات والمعاهد الانتخابية والسياسية في أمريكا.

غريغ وايلر .. الإنترنت للجميع

أسس غريغ وايلر شركة «ون ويب» عام 2011 بهدف توفير الوصول إلى شبكة الإنترنت للجميع. ووضع نصب عينيه هدفاً صعباً يتمثل بتوفير الاتصال بالشبكة العالمية في جميع المدارس حول العالم بحلول عام 2022، حيث صمّم مجموعة من الأقمار الاصطناعية لتحقيق هذه الرؤية.

وبعد تصميم النظام، جمعت الشركة مبلغ 500 مليون دولار عام 2014 بفضل تمويل مجموعة عالمية من المستثمرين بما في ذلك «كوالكوم» و«بهارتي» و«إيرباص» و«كوكا كولا » و«إيكوستار» و«فيرجن» و«إنتلسات»، بالإضافة إلى 1.2 مليار دولار تمكن من جمعها لاحقاً.

ويواصل جريج قيادة هندسة وتطوير هذا النظام في إطار سعيه للتفعيل الأولي عام 2019. وقبل تأسيسه لشركة «ون ويب»، أسس غريغ وايلر شركة «أو 3 بي نتووركس» المحدودة، وجمعت الشركة نحو 1.3 مليار دولار لتصميم وإنشاء مجموعة من الأقمار الاصطناعية لتوفير اتصالات بجودة الألياف الضوئية لمزودي خدمات الاتصالات في أكثر الأسواق بعداً حول العالم.

 ستيفن بينكر...الإدراك البصري

يعمل ستيفن بينكر عالم النفس التجريبي أستاذاً في قسم جونستون لعلم النفس في جامعة هارفارد وله أبحاث كثيرة في الإدراك البصري، وعلم النفس اللغوي، والعلاقات الاجتماعية، وقد نشأ في مونتريال وحصل على بكالوريوس في جامعة ماك جيل، ودكتوراه من جامعة هارفرد.

وحاز ستيفن على العديد من الجوائز عن أبحاثه وكتبه التسعة، ومن ضمنها «الغريزة اللغوية»، و«كيفية عمل العقل»، و«اللائحة الفارغة ،» و«الجوانب الأفضل في طبيعتنا»، و«المغزى من الأسلوب ،» .

وقد درّس في جامعة ستانفورد ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، وانتُخِبَ لعضوية الأكاديمية الوطنية للعلوم، ووصل مرتين إلى نهائيات جائزة «بوليتزر». نال بينكر تسع درجات دكتوراه فخرية إضافة إلى جائزة الإنسانية من الجمعية الإنسانية الأمريكية لمساهماته في شرح التطور البشري للعامة وهو أحد المفكّرين ال100 الأفضل في العالم وفقاً ل«فورين بوليسي»، وأحد الشخصيات ال100 الأكثر تأثيراً في العالم وفقاً لصحيفة «تايمز.

ليما غبوي .. صانعة السلام

اتجهت الحاصلة على جائزة نوبل للسلام ناشطة السلام في ليبيريا والباحثة الاجتماعية المناصرة لحقوق المرأة ليما روبرتا غبوي إلى تأسيس وقيادة منظمة «غبوي في أفريقيا، الهادفة إلى توفير الفرص التعليمية والقيادية للفتيات والنساء والشباب، مدفوعة برغبتها في احتواء الأزمات وتحويل النزاعات إلى حالة سم واستقرار

وإضافة إلى ا منصب المديرة التنفيذية لبرنامج «المرأة من أجل السم ا والأمن» في معهد الأرض بجامعة كولومبيا في نيويورك، فهي عضو في مجموعة العمل الرفيعة المستوى للمؤتمر الدولي للسكان والتنمية. غبوي صاحبة خبرات طويلة في مناصرة قضايا اللاجئين والمرأة وتسعى من خلال أعمالها إلى تحقيق أهداف التنمية.

حيث عيّنها الأمين العام للأمم المتحد عام 2017 عضواً في المجلس الاستشاري رفيع المستوى المعني بالوساطة، وهي عضو مؤسس ومنسقة سابقة لشبكة المرأة في بناء السم في ليبيريا، وعملت اسفيرة عالمية لمنظمة «أوكسفام» منذ عام 2013.

يوري راتاس .. ريادة حكومية

يقود يوري راتاس حكومة جمهورية أستونيا، منذ نوفمبر 2016، وتمثل بده أحد عناوين الريادة الأبرز عالمياً في ا المجالات الرقمية. ولد راتاس في الثاني من يوليو عام 1978، وأنهى دراسته الثانوية في مدينة تالين، وهو حاصل على بكالوريوس في إدارة الأعمال من جامعة تالين للتكنولوجيا، وبكالوريوس في القانون من جامعة تارتو.

كما يحمل درجة الماجستير في علوم الاقتصاد من جامعة التكنولوجيا. شغل مناصب إدارية عليا في مجالات مختلفة، وبدأ حياته المهنية بوظيفة محلل في معهد دراسات البناء، ثم عمل رئيساً لمجلس إدارة إحدى شركات السيارات في أستونيا. أسهم يوري راتاس في دعم تطوير رياضة كرة السلة في أستونيا خلال فترة تسلمه إدارة الاتحاد الأستوني لكرة السلة في الفترة من 2012 – 2016.

بدأ عمله في القطاع الحكومي منذ عام 2002 حين انتخب مستشاراً اقتصاديا لمكتب مدينة تالين، وفي عام 2005 أصبح نائب عمدة المدينة، وانتخب عضواً في مجلسها ثلاث مرات، وشغل منصب نائب رئيس برلمان أستونيا.

توني روبنز ..تطوير لتغيير الحياة

يعتبر توني روبنز رائد أعمال وناشطاً مجتمعياً وصاحب مؤلفات عديدة وجلسات تحفيزية ساهمت في تغيير حياة أكثر من 50 مليون شخص من نحو 100 دولة على مدار أربعة عقود مضت، وشملت نصائحه موضوعات مهنية وشخصية ضمّنها في ستة كتب كانت من الأكثر مبيعاً دولياً، من بينها «المال: سيّد اللعبة»، الذي حاز على المركز الأول في قائمة «نيويورك تايمز» للمؤلفات الأكثر مبيعاً.

إضافة إلى كتاب «العزيمة.» ساهم روبنز في تغيير حياة أكثر من أربعة ملايين شخص حول العالم، حضروا ندواته المباشرة وبرامجه المختلفة الخاصة بالتدريب الحياتي، وأعد البرنامج الأوّل للتطوّر الشخصي والمهني على الإطق.

وبفضل نشاطه في ا الأعمال الخيرية وشراكته مع منظمة «فيدينج أمريكا ،» وفّر روبنز أكثر من 400 مليون وجبة للمحتاجين خلال أربعة أعوام، ويسعى إلى توفير مليار وجبة خلال الأعوام الستّة المقبلة.

 إيرين سولتمان ..حماية الشباب

تعد الدكتورة إيرين سولتمان مسؤولة السياسات في «فيسبوك» لمكافحة الإرهاب والمنظمات الخطيرة في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، من الشخصيات التي تلعب دوراً مهماً في مكافحة التطرف عبر وسائل التواصل الاجتماعي، من خلال الأبحاث المهمة التي تقدمها والتي تركز على الطبيعة المتغيّرة للتطرّف والإرهاب عبر الإنترنت.

وتركز منشورات الدكتورة سولتمان التي تقوم أيضاً بإدارة عمل «فيسبوك» مع منتدى الإنترنت العالمي لمكافحة الإرهاب، على الديناميكيّات المتعلّقة بالنوع الاجتماعي في المنظمات المتطرفة العنيفة، وكيفية استغلالهم للشباب وتوظيفهم لهم من خل مواقع التواصل ا الاجتماعي، والآليات التي تحد من مخاطر التواصل الرقمي على الشباب، عبر نشر الوعي وتعزيز دور الأسرة في حماية أولادها.

فرانسيس غري حماية ملكية الأفكار

يعتبر المحامي الأسترالي فرانسيس غري، مدير عام المنظمة العالمية للملكية الفكرية من الشخصيات التي تؤدي دوراً مهماً وفعالاً في مواجهة الفجوة المعرفية بين البلدان المتقدمة والنامية، وتشجيع الابتكار والإبداع، وحماية الأفكار، وقد أثبت نجاحاً في تعزيز التعاون العالمي فيما يتصل بالملكية الأدبية والفنية بهدف دعم التنمية الاقتصادية والثقافية والاجتماعية في مختلف أنحاء العالم.

قاد فرانسيس غري المنظمة العالمية للملكية الفكرية منذ 1 أكتوبر 2008، وأعيد تعيينه في مايو 2014 لولاية ثانية مدتها ستّ سنوات، حتى سبتمبر 2020.

وهو حاصل على شهادات في القانون من جامعة ملبورن، وشهادة الدكتوراه من جامعة كامبردج، وهو أستاذ فخري يحمل شهادات دكتوراه فخرية من العديد من الجامعات في مجموعة كبيرة من البلدان، وله مجموعة واسعة من المنشورات، التي أصبحت إحداها نصاً قانونياً ومرجعياً في المملكة المتحدة.

 سيمون سينيك.. «ابدأ مع لماذا؟»

بدأ سيمون سينيك الحاصل على درجة البكالوريوس في علم الإنسان الثقافي من جامعة برانديز، وعلى درجة في القانون من جامعة «سيتي يونفيرستي في لندن»، العمل في إحدى أكبر شركات الإعلان في الولايات المتحدة الأمريكية قبل أن يغير توجهه المهني .

ويبدأ مساراً مغايراً بتأليف كتابه «ستارت ويذ واي» )ابدأ مع لماذا؟( عام 2009، الذي تحدث فيه عن نظريته الأشهر «الدائرة الذهبية»، التي تتناول الأسباب التي تدفع الناس إلى العمل والنجاح عبر البدء بالسؤال عن الأهداف.

وتوالت المؤلفات التي نشرها سينيك خلال السنوات الماضية، ليصل عددها إلى 5 كتب في الفكر والتحفيز والقيادة، من بينها أفضل الكتب مبيعاً على قائمة «نيويرك تايمز» بعنوان «القادة آخر من يأكل»، فضلاً عن «معاً أفضل»، و«ابحث عن طريقك»، ومن المتوقع أن يصدر كتابه الجديد الذي اختار له عنوان «اللعبة المتناهية» في يونيو المقبل.

يؤمن سينيك أن على الأشخاص أن يستيقظوا كل صباح مدفوعين بالإلهام، ولديهم شعور عالٍ بالأمان في العمل.

جيمس روبنسون .. أسباب «فشل الأمم»

جيمس روبنسون عالم سياسي بارز وخبير اقتصادي متخصص عُرف بنشره للكتب الأكثر إثارة في مجالات الاقتصاد، أهمها الكتاب الذي شارك في تأليفه مع الدكتور دارون أسيموغلو تحت عنوان «لماذا تفشل الأمم: الأصول الاقتصادية للديكتاتورية والديمقراطية» الذي ترجم إلى 35 لغة منذ نشره عام 2012.

ويشارك حالياً في تأليف كتاب جديد مع أسيموغلو تحت عنوان «توازن القوى». يشغل روبنسون منصب مدير معهد بيرسون لدراسة وحل النزاعات الدولية، كما يعمل أستاذاً جامعياً في كلية هاريس لدراسة السياسة العامة، وهو واحد من بين تسعة أساتذة يُدرّسون في جامعة شيكاغو، وقد تخرج في كلية لندن للاقتصاد، ودَرَس في جامعة «وارويك» وجامعة «ييل».

يجري روبنسون عدداً من الأبحاث المتخصصة في الاقتصاد في عدد من الدول من بينها بوليفيا والكونغو الديمقراطية وسيراليون وهايتي، وفي كولومبيا، حيث استمر في تدريس الطلبة في جامعة الانديز في بوغوتا خلال أشهر الصيف لأكثر من 20 عامًا، كما ألقى محاضرات في جامعة هارفارد.

ستيفن ستروغاتز.. الرياضيات والحياة

ستيفن ستروغاتز خبير عالمي في مجال الرياضيات التطبيقية يعمل في مجالات الديناميكيات غير الخطية والأنظمة المتطورة المستوحاة من مواضيع في الحياة اليومية. تجتذب ستيفن فكرة تطبيق الرياضيات في الأماكن التي لا يمكن توقّعها، ثم استخدامها لتسليط الضوء على ألغاز الحياة الصغيرة منها أو الكبيرة، ويركز في أبحاثه على الجوانب التي قد تعتبر غريبة لدى الكثير من الناس.

ويطرح أسئلة مثل: لماذا لا يمكننا النوم قبل بضع ساعات من موعد النوم الاعتيادي؟ عندما نتحدّث مع أحد الغرباء في الطائرة، لماذا نجد أننا نعرف أشخاصاً مشتركين في الغالب؟ ماذا يمكن أنّ يعلّمنا لفّ المطاط عن حمضنا النووي؟ ويعد ستيفن خبيراً في التواصل، وينشر أبحاثه المبتكرة في علوم الرياضيات من خلال كتبه ومقالاته ومحاضراته العامة وعبر الإذاعة والتلفزيون، وقد نال العديد من الجوائز العالمية خلال مسيرته المهنية.

ساسكيا ساسن علم الاجتماع والمستقبل

تعمل ساسكيا ساسن أستاذ علم اجتماع في جامعة كولومبيا بالولايات المتّحدة الأمريكية، وهي عضو في لجنة الفكر العالمي التي ترأستها حتى عام 2015. تركز ساسكيا في أبحاثها على دراسة المدن والهجرة وتطور الدول في الاقتصاد العالمي، وتهتم بشكل رئيسي بثلاثة متغيرات عالمية هي التفاوت الاجتماعي والتوازن بين الجنسين والتحول الرقمي.

وُلدت في هولندا ونشأت في الأرجنتين وإيطاليا وترعرعت وهي تتقن خمس لغات قبل أن تكمل دراستها في فرنسا لتبدأ حياتها المهنية بعد ذلك في الولايات المتحدة، وهي مؤلفة لثمانية كتب ومحررة لثلاثة كتب ومن أبرز مؤلّفاتها «المدينة العالميّة: نيويورك ولندن وطوكيو» و«فقدان السيطرة؟: السّيادة في عصر العولمة» و«إقصاءات: الوحشيّة والتعقيد في الاقتصاد العالميّ».

وقد تُرجمت الكتب التي ألّفتها لأكثر من عشرين لغة. حصلت خلال مسيرتها الطويلة على العديد من الجوائز والأوسمة، من بينها دكتوراه فخرية.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات