المهرجان منصة ابتكارية تزخر بالإبداع والتحفيز

70 ورشةً وعروضٌ تفاعلية تثري «أبوظبي للعلوم»

يواصل مهرجان أبوظبي للعلوم الذي يقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبتنظيم من دائرة التعليم والمعرفة فعالياته في أبوظبي، التي تضم 70 ورشة عمل تفاعلية وعروضاً حية في منطقة «عَ البحر» بكورنيش أبوظبي تستمر حتى 9 فبراير 2019.

ويعدُّ مهرجان أبوظبي للعلوم منصة تفاعلية تزخر بالفعاليات وورش العمل التفاعلية والعروض الحية، ويعدُّ من أهم المبادرات الاستراتيجية لدائرة التعليم والمعرفة التي تسهم في إعداد أجيال المستقبل مع التركيز على استخدام التكنولوجيا الحديثة والعلوم والهندسة والرياضيات في تطوير التعليم وتحفيز الأجيال الناشئة وتقوية شغفهم للعلوم.

مجالات ابتكارية

وتشمل الفعاليات مجموعة متنوعة من الورش التي تسلط الضوء على مجالات ابتكارية مختلفة، من بينها ورشة «نقّب عن الديناصور»، التي تعد بمثابة مغامرة للأطفال المحبين للاكتشاف والمعرفة ومشاركة العلماء الأدوات والتقنيات التي يستخدمونها لاكتشاف عظام تعود إلى العصر الذي عاشت فيه الديناصورات على الأرض.

وورشة «تنفس بسهولة»، التي تتيح الفرصة للمشاركين بالدخول إلى الجهاز التنفسي للإنسان، والتعرف إلى خط الدفاع الأول للجسم واكتشاف كيفية عمل الأنف في مكافحة الجراثيم.

كما تتضمن الفعاليات ورشة عمل حول «سفاري الأدغال»، التي تصحب الأطفال المستكشفين إلى «غابة بورنيو» للاستماع إلى أصوات الطبيعة المميزة، إلى جانب ورشة «سبل النجاة»، التي تسهم في اكتشاف أسرار بقاء الإنسان على قيد الحياة في الظروف والبيئات القاسية.

وفيما يخص محبي الطب هناك ورشة «مختبر الدم»، التي تسهم في اكتشاف كيف يساعدنا علم الدم على تشخيص الأمراض، مع إمكانية صنع خثرة دموية والتعرف إلى كيفية تشكل الندبات، وطريقة استخدام أجسادنا للأكسجين.

وفي ورشة «العيادة البيطرية» يتم التعرف إلى دور الطبيب البيطري في المحافظة وتنمية الثروة الحيوانية من خلال الشرح العملي باستخدام مجسمات لحيوانات وترقيمها بواسطة الأدوات المستخدمة في الزيارات الميدانية للأطباء البيطريين وكيفية أخذ وحفظ عينات الدم مع استلامها وتحليلها مع الالتزام باتباع إجراءات الأمن والسلامة في المختبرات البيطرية.

كما تمتاز ورشة «تطور الأطفال باللعب» بتعليم الأطفال أن يكونوا مرتاحين للعب جنباً إلى جنب، إضافة إلى اكتشاف كيفية التواصل وابتكار الأشياء معاً، ومن خلال حضانة «تيني دريمز» يكتسب العديد من الخبرات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات