تحت رعاية عبد الله بن زايد

مؤسسة الإمارات توسّع «بالعلوم نُفكر»

تحت رعاية سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات، أعلنت مؤسسة الإمارات، المؤسسة الوطنية المُستقلة التي تعمل بالشراكة مع القطاعين العام والخاص لترسيخ المسؤولية المجتمعية ورفع كفاءات الشباب، عن توسيع نطاق فعاليات معرض «بالعلوم نفكر 2019» الذي تنظمه المؤسسة بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم ودائرة التعليم والمعرفة، لتشمل إمارات الدولة السبع تزامناً مع مُبادرة الإمارات تبتكر والتي ستعقد خلال شهر الابتكار. ويقدر عدد المستفيدين من البرنامج منذ إطلاقه بـ 70 ألف شاب وشابة.

وسيقام معرض «بالعلوم نفكر» بشكل مختلف في نسخته السابعة، حيث سيتكون من فعاليات مبهرة في إمارات عدة بهدف إشراك عدد أكبر من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و35 سنة من جميع أنحاء دولة الإمارات.

وذلك لتشجيعهم وإلهامهم وإشراكهم في مسيرة التنمية عن طريق تصميم وتطوير ابتكارات تستجيب لاحتياجات المُجتمع الأكثر إلحاحاً، كما يهدف إلى تمكينهم من المُشاركة بفعالية في الثورة الرقمية وتوفير منصة مُلائمة للابتكار ونشر التكنولوجيا لتشجيع الشباب على اقتحام مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار والطاقة والطيران وغيرها من المجالات التكنولوجية.

وشهدت مسابقة بالعلوم نفكر الوطنية هذا العام استقبال 2000 مشروع علمي تقدم بها 4000 شاب وشابة من جميع أنحاء الإمارات، كما تمت إضافة 3 فئات علمية جديدة في المسابقة للمساهمة في تقديم الحلول العلمية لعدد من التحديات المجتمعية الراهنة، وهي الأمن الغذائي واستدامة المياه، والأنظمة المعلوماتية الصحية والحيوية.

ويبدأ المعرض يوم 17 فبراير 2019 في إمارة دبي ثم في العاصمة أبوظبي يوم 24 من الشهر ذاته، كما ينطلق في إمارة الشارقة في 3 مارس وفي رأس الخيمة يوم 10 مارس ثم في الفجيرة 17 مارس قبل أن يُنهي فعالياته لعام 2019 في إماراتي عجمان وأم القيوين يوم 21 مارس 2019.

نجاح

وقالت ميثاء الحبسي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات في المؤتمر الصحفي: «نحن فخورون بالنجاح الذي يحققه شبابنا لبرنامج بالعلوم نُفكر عاماً تلو الآخر، فالمعرض يُسهم بصفته أكبر فعالية علمية شبابية في المنطقة والوحيد الذي يضم طلاباً من المدارس والجامعات على حد السواء بشكلٍ مُباشر في تطبيق الاستراتيجية الوطنية للابتكار.

وذلك من خلال تشجيع الشباب على الانخراط في مجالات العلوم والتكنولوجيا دارسين وعاملين، ومن ثم ربطهم بالمؤسسات الحكومية والخاصة لاحتضان أفكارهم وتطبيقها على نطاق أوسع لتخوض غمار سوق العمل».

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات