بحلول ديسمبر 2021

حمدان بن محمد يعطي إشارة البدء للعدّ التنازلي لتحويل حكومة دبي إلى رقمية بالكامل

 أعطى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، إشارة البدء للعدّ التنازلي للسنوات الثلاث المتبقية لاستكمال تطبيق "استراتيجية دبي للمعاملات اللاورقية"، وذلك في إطار رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، لتحويل حكومة دبي إلى نموذج ذكي بالكامل بحلول شهر ديسمبر من العام 2021.

كما أعلن سموه، خلال زيارته لمكتب دبي الذكية اليوم، عن أول تجربتين رقميتين ضمن تنفيذ استراتيجية دبي للمعاملات اللاورقية، عبر تطبيق "دبي الآن" التطبيق الموحد والشامل لمدينة دبي، تتمحور الأولى حول تجربة قيادة مركبة في دبي، والثانية حول الانتقال إلى منزل جديد في دبي.

وبهذه المناسبة، قال سمو ولي عهد دبي: "كنا قد أطلقنا من هذا المكان في فبراير الماضي رسمياً استراتيجية دبي للمعاملات اللاورقية، واليوم نتابع منه التقدم الذي تحرزه دبي الذكية بالتعاون مع الجهات الحكومية الأخرى، وتحويل هذا التعاون والتضافر إلى واقع ملموس من خلال إطلاق أول تجربتين ستشكلان نقطة بداية جديدة لمنظومة متكاملة للخدمات الحكومية الرقمية، لتُدخل دبي عصر التجارب الذكية .. أطلقنا أيضاً المرحلة الثانية من استراتيجية دبي للمعاملات اللاورقية، والتي تشمل أربع تجارب رقمية ووجهنا ببدء العمل مع ثماني جهات حكومية، هي محاكم دبي، وبلدية دبي، والنيابة العامة، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية، وهيئة الصحة بدبي، وهيئة تنمية المجتمع، ومطارات دبي وجمارك دبي".

وأضاف سموه: "وجّهنا أيضاً جميع الجهات الحكومية باستخدام الأنظمة الموحدة الحكومية مثل منصة "دبي الآن" والهوية الرقمية، والعمل على تحويل مراكز الخدمة تدريجياً إلى مراكز مجتمعية للاستفادة من هذه المساحات في ظل تقديم خدماتهم عبر المنصات الرقمية، وسيكون لهذا التوجيه الأثر الطيب في رفع الكفاءة الحكومية والاستفادة القصوى من الموارد الحكومية، وجعل دبي عنواناً للمدن الذكية في العالم".

وتسعى دبي الذكية إلى أن تصبح الخدمات والمعاملات الحكومية الداخلية في حكومة دبي رقمية 100 % بحلول ديسمبر 2021، وفقا لاستراتيجية دبي للمعاملات اللاورقية" التي يتم تنفيذها بالتعاون مع كافة الجهات الحكومية في دبي ..ولعل أبرز ما يميز تجربتيّ المستخدم الجديدتين وهما، قيادة مركبة في دبي، والانتقال إلى بيت جديد، هو عنصر التكامل التام في الخدمة، مع توافرهما من خلال التطبيق الشامل "دبي الآن"، الذي تم فيه مراعاة التكامل والربط مع الجهات الحكومية ذات الصلة ومجموعة مختارة كمرحلة تجريبية من القطاع الخاص والشركات الناشئة.

وأعربت الدكتورة عائشة بنت بطي بن بشر، مدير عام دبي الذكية، عن عن بالغ الشكر والامتنان لسمو ولي عهد دبي لمتابعة سموه ودعمه لخطط وبرامج دبي الذكية، والخطوات التي تخطوها على صعيد تحقيق استراتيجيتها للمعاملات اللاورقية لتصبح دبي الأولى عالمياً في هذا المضمار.

وقالت : "نشهد اليوم لحظة فارقة على صعيد تعزيز مكانة دبي وريادتها كواحدة من أذكى المدن في العالم، بما يتماشى مع توجيهات قيادتنا الرشيدة في هذا المجال .. فنحن اليوم على أعتاب مرحلة جديدة نستعد من خلالها لتجاوز عصر تقديم الخدمات بطرقها التقليدية، والانتقال إلى تضمين عنصر الابتكار والإبداع في تحويل 1600 خدمة ذكية إلى ما يقارب 32 تجربة استخدام للأفراد وقطاع الأعمال، تتبنى أحدث المعايير والحلول التي تم التوصل إليها في مجال خدمة المتعاملين".

وأضافت : "انتهينا من المرحلة الأولى، وباشرنا العمل على المرحلة الثانية من تنفيذ استراتيجية دبي للمعاملات اللاورقية، كما انتهينا من تصميم وإطلاق أول تجربتين متكاملتين، ونمضي لإنجاز أربع تجارب رقمية .. سيتم تنفيذ خطة العمل وفق مراحل مدروسة تهدف في النهاية إلى إلغاء التعاملات الورقية بمختلف أشكالها وتقليل زيارات المتعاملين إلى مراكز الخدمة، والاستعاضة عن ذلك بالأنظمة والمنصات الذكية .. وقد استطعنا تحقيق نتائج مميزة تمثلت في خفض استهلاك الورق بنسبة 57% في الجهات الست المشاركة في المرحلة الأولى لاستراتيجية دبي للمعاملات اللاورقية، التي تم الإعلان عنها منذ فترة وجيزة وسيبدأ العمل في المرحلة الثانية بالتعاون مع ثماني جهات حكومية، هي محاكم دبي، وبلدية دبي، والنيابة العامة، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية، وهيئة الصحة بدبي، وهيئة تنمية المجتمع، ومطارات دبي وجمارك دبي .. ونتطلع إلى استكمال عملية التحول الرقمي بنسبة 100% بحلول نهاية العام 2021، من خلال تطبيق استراتيجية دبي للمعاملات اللاورقية، التي توفر مئات من الساعات للمتعامل والحكومة، وتنقذ 130 ألف شجرة سنوياً، وتسهم في رفع تنافسية الإمارة، وفي زيادة النمو الاقتصادي ".

كما أكدت على أهمية التعاون الوثيق مع مختلف الجهات الحكومية لوضع السبل المثلى للتعامل مع التحديات، ومقاربتها من وجهة نظر المتعاملين وطريقة تفكيرهم، بهدف ضمان إجراءات سلسلة ومريحة تعزز من إقبالهم على تبني المعاملات والإجراءات اللاورقية بالكامل .. ويترافق هذا التوجه مع الحاجة إلى إعادة النظر في القوانين والتشريعات وتطويرها على نحو يعزز تحقيق استراتيجية دبي للمعاملات اللاورقية من خلال استخدام التكنولوجيا والبيانات لتطوير بيئة عمل رقمية متكاملة.

وتراعي تجربة قيادة مركبة في دبي والمتوفرة من خلال إجراء جميع التفاصيل والمراحل التي ينبغي المرور بها لقيادة مركبة، بدءاً من الحصول على رخصة قيادة، والبحث على مركبة، والتواصل مع البائع والحصول على وثائق المركبة وتقديم عرض للشراء وتوقيعه رقمياً، مروراً بتأمين المركبة، وتسجيلها في نظام التراخيص بهيئة الطرق والمواصلات، بالإضافة إلى عرض خيارات التمويل.

أما تجربة الانتقال إلى بيت جديد، فهي مثال على تكامل الخدمات المقدمة من جهات عدة وتشمل البحث عن منزل بالتعاون مع دبي لإدارة الأصول، ومن ثم إنجاز كافة المعاملات المتعلقة بالإيجار والتعاقد بالتعاون مع دائرة الأراضي والأملاك، والتسجيل لدى خدمات الكهرباء والمياه بالتعاون مع هيئة كهرباء ومياه دبي، وخدمات الإنترنت والهاتف بالتعاون مع شركة "دو"، وصولاً للحصول على خدمات الانتقال والنظافة وغيرها من الخدمات المتخصصة.

وسيشكل تطبيق مستهدفات "استراتيجية دبي للمعاملات اللاورقية" نقلة نوعية في حياة أفراد المجتمع وكذلك أداء القطاع الحكومي، حيث سيسهم في توفير كم هائل من الموارد بما في ذلك مئات ساعات عمل الموظفين التي كانوا يقضونها في معالجة الإجراءات الورقية، إلى جانب توفير الوقت الذي كان يمضيه المتعاملون في إجراء المعاملات الورقية ومتابعتها.
 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات