أصداء واسعة في الصحافة العالمية تشيد بزيارة البابا للإمارات

صورة

شهدت زيارة قداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، إلى الإمارات أصداء واسعة في الصحافة العالمية، مشيدة بالزيارة التاريخية، ولفتت إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يزور فيها البابا شبه الجزيرة العربية، حيث دعا زعماء العالم الدينيين إلى نبذ الحروب، مشيراً إلى الصراعات في سوريا والعراق وليبيا.

ونقلت محطة «سي إن إن» عن البابا قوله: «دعونا نلزم أنفسنا ضد منطق القوة المسلحة»، كما طالب بإزالة «الحواجز الفاصلة» بين الدول، فيما يمكن اعتباره إشارة إلى الجدار الحدودي الذي تعهد به الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع المكسيك.

وذكرت المحطة أن البابا فرنسيس أشاد في خطاب واسع النطاق باجتماع نوفمبر الذي عقد في أبوظبي لحماية كرامة الأطفال في العالم الرقمي.

واجتمع البابا فرنسيس مع الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر.

وفي رسالة مكتوبة بخط اليد في سجل الشرف، شكر البابا مضيفيه في الإمارات على «الترحيب الحار» الذي لقيه، واستحضر «البركات الإلهية للسلام» على شعب الإمارات.

دعايات

أما صحيفة «ديلي ميل» فقد نقلت عن البابا فرنسيس تحذيره في خطابه من أخطار ما يسمى بـ«الأخبار المزيفة»، وحذر الشباب من ألا ينخدعوا بالدعايات الكاذبة أو يتبنوا التعصب الأعمى.

وقالت الصحيفة: «إن هذه هي المرة الأولى التي يزور فيها البابا شبه الجزيرة العربية، حيث استغرقت زيارته إلى دولة الإمارات 40 ساعة». وأشارت إلى أن القداس البابوي حضره جمهور واسع من المسيحيين يقدّر بنحو 180 ألف شخص في عرض لافت للقداس في المنطقة.

وذكر موقع «بيزنس إنسايدر» أن زيارة البابا فرنسيس حظيت باهتمام إيجابي كبير من دول العالم، وكذلك من وسائل الإعلام في المملكة العربية السعودية المجاورة.

دعوة

كما نشرت الصحيفة اليومية الإنجليزية الرئيسة، «عرب نيوز»، صورة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وقداسة البابا ووصفت ذلك بأنها «اللحظة التي صنعت التاريخ في شبه الجزيرة العربية». ونقلت الصحيفة عن شخصيات مسلمة ومسيحية مطالبتها بدعوة السعودية للبابا لزيارتها في المستقبل.

ونقل الموقع عن الكهنة والدبلوماسيين في الإمارات قولهم: «إن دولة الإمارات واحدة من أقل البيئات تقييداً في بيئة العبادة المسيحية في الخليج، ويُسمح بها في المجمعات الكنسية المرخصة».

مستقبل

أما مجلة «أميركا» فنقلت عن البابا قوله في القداس الديني: «لا يوجد بديل، إما أن نبني المستقبل معاً، أو لن يكون هناك مستقبل».

وقال، أمام 700 من ممثلي الإسلام والمسيحية واليهودية والأديان الأخرى في تجمع في الهواء الطلق في النصب التذكاري للأب المؤسس لدولة الإمارات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه: «لا يمكن للأديان، على وجه الخصوص، التخلي عن المهمة العاجلة المتمثلة في بناء الجسور بين الشعوب والثقافات».

وأردف البابا فرنسيس: «لقد حان الوقت للأديان أن تمارس نشاطها بجرأة وشجاعة، وأن تساعد الأسرة البشرية على تعميق القدرة على المصالحة، ورؤية الأمل، ومسارات السلام الملموسة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات