EMTC

لطيفة بنت محمد: قيادتنا الرشيدة تولي رعاية كبيرة للبيئة

أكدت حرم سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، راعية جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة:

«أن الرعاية الكبيرة التي توليها دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة للبيئة وما يتبعها من جهود كبيرة ومتواصلة تشهدها الدولة في هذا المجال، هي مصدر فخر واعتزاز لكل إماراتي وحافز للجميع على المشاركة بأدوار حقيقة ذات أثر في حماية البيئة والحفاظ عليها وصون مواردها للأجيال القادمة». وبمناسبة احتفالات الإمارات بيوم البيئة الوطني، قالت سموها:

«إن الاهتمام بالبيئة وحماية مواردها رسالة يجب أن يشارك الجميع في الوفاء بها، معربة عن بالغ اعتزازها وفخرها بالدعم اللامحدود للبيئة وما تشهده الإمارات من جهود الحفاظ عليها وحمايتها بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكّام الإمارات.

والتي كانت سببا في تبوؤ دولة الإمارات صدارة الدول الداعمة والمعزّزة للحماية البيئية معززة جهود تبني أنماط الاستهلاك والإنتاج المستدامة، إضافة إلى توفير فرص العمل غير المضرة بالبيئة في ضوء السعي المستمر لتحسين جودة الحياة وتحقيق أسباب السعادة للجميع».

كما أشادت سموها بالعناية الكبيرة التي تحيط بها أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، والوالدة أم الجود سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، جهود الحماية والحفاظ البيئي في مختلف قوالبها وأشكالها، لا سيما على صعيد توعية المرأة بدورها المحوري في مجال الحفاظ البيئي وإسهامها في تربية النشء على احترام البيئة وحماية مواردها من الإهدار والتبديد.

وقالت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد: «إننا في عام التسامح وفي غمرة الاحتفالات بيوم البيئة الوطني نترحم على روح المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، الذي أطلق هذا اليوم قبل 22 عاماً ترسيخاً للأمن والأمان البيئي حفاظاً على استدامة الموارد». وأضافت سموها: «إن توجيهاته، رحمه الله، تحولت إلى سمة أصيلة لدولة الإمارات وأضحت تشكل أحد أهم منطلقات الجهود الدولية في مجال الحفاظ البيئي».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات