%50 انخفاضاً في حالات الدهس خلال عامين

إطلاق مبادرة المناطق المرورية الساخنة لخفض الحوادث في القصيص

كشف العميد يوسف عبدالله العديدي مدير مركز القصيص، عن تطبيق مبادرة «المناطق المرورية الساخنة» التي تعنى بخفض الحوادث المرورية في مناطق الاختصاص التابعة للمركز من خلال دراسة أماكن الحوادث وأنواعها وأوقات حدوثها، والمتسببين فيها والمتضررين منها، وتحليلها وفق آلية علمية، ثم اتخاذ الحلول كنشر الدوريات وزيادة التوعية المرورية لمستخدمي الطرق.

وأوضح أن هذه المبادرة تأتي بعد نجاح المركز في خفض حالات الوفاة الناجمة عن حوادث الدهس إلى 50% خلال عامين.

حيث تمت دراسة المناطق التي تكثر فيها حالات الدهس واتخاذ الحلول ومنها إغلاق إحدى الفتحات على طريق الشيخ محمد بن زايد التي كان يستخدمها بعض المارة بصورة خاطئة لعبور الطريق والوصول إلى الجهة الأخرى، مشيراً إلى أنه تم تسجيل 12 حالة وفاة ناجمة عن حوادث الدهس خلال العام الماضي مقارنة بـ 23 حالة في عام 2016.

وأشار العديدي إلى أن من حالات الدهس الغريبة التي تم تسجيلها خلال العام الماضي وفاة أحد الأشخاص دهسا بعد نومه تحت إطارات أحد الشاحنات التي تحرك سائقها بشكل مفاجئ، وحرصاً لضمان عدم تكرار الحادثة أطلق المركز حملة توعوية لسائقي الشاحنات لحثهم على تفقد محيط المركبة قبل التحرك من مواقعهم.

وذكر مدير مركز القصيص أنه يتم التعرف على مرتكبي حوادث الدهس الهاربين في أوقات تراوحت بين 10 دقائق و 3 ساعات، وذلك بفضل الحس الأمني العالي، والذكاء الذي يتمتع به أفراد شرطة دبي في التعامل مع الدلائل والقرائن الذي يتركها مرتكب الحادث، أو يدلي بها أحد الشهود.

ولفت العديدي إلى أنه بجانب خفض حوادث الدهس تمكن المركز من رفع قيمة التسويات المادية للشيكات بنسبة 53% بالحلول الودية، من خلال تشجيع مقدم البلاغ على حل الموضوع ودياً، وإخطار المبلغ عنه بضرورة مراجعة المركز قبل فتح البلاغ، وخلق بيئة مثالية للحوار بين الطرفين تفضي للتوصل إلى تسويات ترضي الطرفين، مشيراً إلى أن قيمة التسويات المادية في عام 2018 بلغت 145 مليوناً و717 ألف درهم .

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات