المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة: إرث تاريخي في التسامح

قال الدكتور محمد البشاري الأمين العام للمجلس العالمي للمجتمعات المسلمة، إن الإمارات استطاعت من خلال إرثها التاريخي وممارستها في إرساء قيم التسامح والتعايش، أن تقود الجهود العالمية في تعزيز الأخوة الإنسانية والتآخي والتعايش بين البشرية جمعاء.

وأضاف أن أبوظبي تشهد تجمع القيادات الدينية من 12 دينا ومذهبا وعقيدة ومدرسة فكرية ودينية موجودة في القارات الخمس حول العالم تشارك في المؤتمر العالمي للأخوة الإنسانية الذي يأتي تزامنا مع الزيارة التاريخية المشتركة لقداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية، وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، حيث تجتمع الزعامة الدينية مع الإرادة السياسية، مما يؤكد المكانة العالمية المرموقة التي تتمتع بها الإمارات كعاصمة للتسامح والسلام.

وأشار إلى أن المؤتمر العالمي للأخوة الإنسانية يناقش أهم وسائل تثبيت وتأصيل مفهوم الأخوة الإنسانية التي تبدأ أولاً بتصحيح صورة الآخر في المناهج الدراسية والكتب المدرسية والدينية، لافتا إلى ضرورة وجود اجتهاد من المرجعيات الدينية والعمل على صناعة ثقافة السلام في مناهجنا التعليمية، مؤكدا أهمية التأسيس لثقافة السلم والسلام والتسامح في مناهجنا الدراسية بهدف تربية الأجيال الجديدة منذ النشء على القيم النبيلة والتسامح والتآخي.

وقال إن المؤتمر العالمي للأخوة الإنسانية يجمع علماء السلم والسلام ودعاة الحب والمحبة، في حين عواصم أخرى تحتضن مشايخ الفتن والطائفية والإرهاب والدعوة إلى التحريض على القتل، لذلك جاءت دعوة أبوظبي لهذا الحدث العالمي لمجابهة التطرف والإرهاب بالحوار وتصحيح المفاهيم والتسامح.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات