جواهر القاسمي وانتصار السيسي تناقشان تعزيز التعاون لدعم تنمية المجتمع

استقبلت انتصار السيسي، قرينة عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية يوم أمس في قصر العروبة بالعاصمة المصرية القاهرة قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي وناقشتا مجموعة من القضايا المتعلقة بالارتقاء بالمرأة وتنمية الأطفال واليافعين.

وتزور سمو الشيخة جواهر القاسمي جمهورية مصر العربية يرافقها وفد يضم ممثلين عن عدد من المؤسسات المعنية بالأسرة والمرأة والأطفال واليافعين  في الشارقة.

وتهدف الزيارة إلى استعراض تجربة الشارقة التنموية وتوسيع آفاق الشراكة والتعاون مع المؤسسات المعنية في جمهورية مصر العربية.

وخلال اللقاء ناقشت سموها مع  انتصار السيسي، عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك وعلى رأسها واقع وتحديات المرأة العربية وسبل تعزيز الارتقاء بمكانتها الاجتماعية والاقتصادية، وحقوق وطموحات الأطفال والشباب العرب، ودور المؤسسات الاجتماعية في دعم مسيرة التنمية، إلى جانب بحث آليات تعزيز التعاون بين الجانبين في هذه المجالات.

وأعربت انتصار السيسي عن ترحيبها بسمو الشيخة جواهر في بلدها الثاني مصر، مشيرة إلى اعتزاز مصر بعلاقاتها الأخوية التاريخية بدولة الإمارات وما يجمعهما من تعاون وثيق ومصير مشترك.

وأكدت انتصار السيسي حرص مصر على دفع جهود التعاون بين البلدين في تلك المجالات، خاصة في ظل ما تشهده إمارة الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة من نهضة حضارية وثقافية شملت مختلف مناحي الحياة، وبما يساهم في دفع جهود العمل العربي المشترك ويعزز من قدرة المجتمعات العربية على التصدي للتحديات التي تواجهها في الوقت الحالي.

وتقدمت سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي بالشكر لانتصار السيسي على حفاوة استقبالها الذي يعكس أصالة وعراقة شعب جمهورية مصر العربية وعلاقاته التاريخية المميزة بالشعب الإماراتي.

وقالت سموها: " في مصر أشعر كأنني في وطني وبين أهلي، فلهذا البلد مكانته الخاصة وتأثيره غير العادي على كل من يدخله، فيه نستشعر قوة التاريخ وعظمة الحضارات التي احتضنتها أرضه، وفي واقعه أقرأ فصول تجربة شاملة، حققت نتائج نفخر بها على الصعد الاجتماعية والثقافية والفنية، ولا تزال تشكل مصدر إلهام لغيرها من المجتمعات العربية".

وأكدت سموها على أن استعادة بريق النهضة العربية يحتاج إلى تنسيق على مستوى عالٍ بين المكونات الاجتماعية بمختلف تخصصاتها، وأوضحت أن العمل الاجتماعي له ميزة وسمات تجعله يتفوق على أي عمل آخر، لأنه وبحسب تعبير سموها، يُقاد ويوجَه بالضمير والحس الإنسانيين فيتجاوز الحدود والاختلافات ويمنح مخرجات التعاون صفة النبل التي تمكنها من الاستمرار والتطور.

ووصفت سموها التجربة الاجتماعية والثقافية المصرية بأنها تعبير مكثف عن القيم والمبادىء الأصيلة التي يتحلى بها شعب مصر، ونتيجة طبيعية لاهتمامه بالثقافة ونشرها نهجاً وممارسة يومية في حياة المصريين منذ زمن بعيد.

وأضافت سموها :" تجذبني غزارة مخرجات التجربة المصرية لزيارة هذا البلد، مما يجعل من لقائي مع انتصار السيسي،  فرصةً للتباحث في القضايا الاجتماعية والتنموية التي نعمل في البلدين على تطويرها والارتقاء بمخرجاتها".

 ونوهت سموها بتجربة المرأة المصرية بشكل خاص، والتي أنتجت أسماءً كبيرة، لنساء تركن بصماتهن على مجمل مراحل مسيرة التنمية المصرية والعربية أيضاً".

وقالت: " شكلت المرأة المصرية، الأديبة والمثقفة والشاعرة والفنانة والقائدة الاجتماعية، مصدر إلهام للمرأة العربية، وكانت محفزاً على المزيد من الجهد والعمل لتطوير الذات والإيمان بالقدرات، لذا اعتبر أننا جميعاً مدينون لهذه التجربة ومدينون للشعب المصري بمجمله، حيث كانت المرأة المصرية في طليعة النساء المشاركات في صنع القرار منذ العام 1881 ليأتي الاتحاد النسائي المصري الذي تأسس في العام 1923 استثماراً لعطاء المرأة وتضحياتها في سبيل تحقيق الأمن الاجتماعي المصري".

طباعة Email
تعليقات

تعليقات