الجاليـة المسيحيـة: الإمـارات رسّخـت احترام الأديان

أشاد عدد من رجال الدين المسيحيين وأفراد الجالية المسيحية المقيمة في إمارة رأس الخيمة بالدور الرائد لدولة الإمارات في مجال ترسيخ قيم التسامح واحترام الأديان وتقبل الآخر مؤكدين أن رسالة الإمارات رسالة سلام للعالم تعكس قيم شعبها النبيلة الذي نهل من نبع المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وأكدوا أن الزيارة المرتقبة لقداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف للدولة وما يتبعها من تنظيم المؤتمر العالمي للأخوة الإنسانية يعد ترجمة للنهج الحكيم لدولة الإمارات وجهودها الدولية في تعزيز الحوار والتقارب بين الأديان والتعايش السلمي بين مختلف الديانات.

وأكد الأب باولو من كنيسة السيدة العذراء والملاك ميخائيل القبطية برأس الخيمة أن التسامح في دولة الإمارات ليس شعارات تطلق بل واقع حي يلمسه ويتعايش معه كل من يحيا على أرض الإمارات وقال: «بالرغم من تعدد الجنسيات التي تحتضنها الدولة باختلاف لغاتهم ودياناتهم إلا أن الجميع يشعر بالمحبة والتسامح والمساواة والعدل والحرية».

من جانبه أعرب القس توماس سباستيان من الكنيسة الكاثوليكية برأس الخيمة: «نفخر بأننا جزء من هذا المجتمع المتسامح والمنفتح على الآخر دون تمييز ونترقب الزيارة التاريخية للبابا فرنسيس».

وأضاف إن مجتمع الإمارات يمثل صورة فريدة للمجتمعات الحضارية والإنسانية وهو بهذه الزيارة يبعث رسالة حب وتسامح للعالم، مؤكداً أن الإمارات بما تنتهجه من قيم التسامح والمحبة ترسخ مبدأ الأخوة بين الإنسانية. بدوره قال يوسف الأشقر لبناني مقيم في الدولة:

«كان المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، رائدا من رواد التسامح وتشهد على ذلك أفعاله التي أدهشت العالم وضربت مثالاً سيظل التاريخ يذكره.. وزيارة قداسة البابا فرنسيس التي تتزامن مع احتفالات الدولة بعام التسامح تتويج للقيم الاجتماعية النبيلة التي تعزز من مكانة الإمارات التي تبقى مثالاً فريداً ومتميزاً في تقدير واحترام قيمة الإنسان من أجل بناء مجتمع مفعم بالحب والتسامح ومن أجل حياة كريمة وسعيدة لكل من يعيش على أرضها الطيبة».

وأضاف: «عشت في الإمارات ما يزيد على 40 عاماً لم أجد إلا الود والعلاقات الطيبة والتسامح.. لم أشعر خلالها يوماً بالغربة فنحن بين أهلنا وإخواننا»، وتحتضن إمارة رأس الخيمة مجمعاً يضم 8 كنائس لطوائف مسيحية متعددة مقيمة على أرض الدولة تمتد على مساحة تزيد على 100 ألف متر مربع.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات