نفذت دولة الإمارات مشروعات تنموية في محلية غرب كسلا، تضمنت إنشاء 4 محطات للمياه، فيما تم توقيع 10 عقود بأمانة حكومة كسلا لتنفيذ 10 آبار للمياه الصالحة للشرب، فيما يجري الاستعداد لإنشاء محطات نيلية من نهر عطبرة لحل مشكلة العطش لدعم مشاريع استقرار وتوطين الرحل.

وقام ديوان ولي عهد أبوظبي بتمويل المشاريع التنموية، بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وافتتح حمد محمد حميد الجنيبي، سفير الدولة لدى جمهورية السودان، أول من أمس، المحطات الأربع في مناطق (بركات، وأبوطلحة، والعالمية، ودريهيش) في محلية ريفي غرب كسلا، لتغطية ما يقارب 150 ألف نسمة تعمل بالطاقة الشمسية، في إطار توطين الرحل من قبيلة الرشايدة وحل مشكلة العطش، تنفيذاً لبرنامج زيرو عطش الذي يهدف إلى تحقيق الاستقرار والتنمية.

وقال حمد محمد حميد الجنيبي إن هذا المشروع التنموي يأتي في إطار العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين واستكمال مسيرة الخير والعطاء الإنساني التي أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ويسير على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، مشيراً إلى أن هذه الجهود تهدف إلى تخفيف المعاناة عن المواطنين السودانيين في ولاية كسلا في ندرة المياه الصحية.

وقال إن إنشاء المحطات جاء تلبية وتضامناً مع الأوضاع الإنسانية التي يعيشها السكان في ولاية كسلا السودانية، مشيراً إلى أنه تمت دراسة ظروفهم واحتياجهم الفعلي لهذه المحطات التي ستكون بلا شك نواة لتنمية المنطقة في مجالات عديدة.

وأكد أن المشروع يتميز بالحفاظ على البيئة والاستدامة من خلال تسخير الطاقة الشمسية في استخراج الماء من الآبار والحرص على زيادة عدد المحطات إلى 10 محطات جديدة منتشرة في مختلف مناطق السودان بعد التوقيع مع الشركة المنفذة للمشروع ضمن الخطة المستقبلية لتخدم شريحة أكبر من المواطنين السودانيين وتوفير المياه بطريقة صحية بعيداً عن التحديات التي تواجه المناطق الريفية من ندرة المياه.

من جانبه، أعرب آدم جماع آدم، والي ولاية كسلا، عن سعادته بهذا المشروع الذي يعد الأول من نوعه، والذي سيمد المنطقة بالماء العذب في ظل شح الماء وحاجة الأهالي للماء.