قال فادي سالم، مدير إدارة البحوث والاستشارات في كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، لـ«البيان»، إن أبرز التوصيات التي تم نشرها خلال المنتدى تتمثل إدماج أصحاب الهمم في التحول الرقمي السريع الذين قد يتأثرون سلباً في تسارع التحول التكنولوجي.
كما تمت التوصية بالاعتماد على التحول الرقمي كوسيلة للوصول إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وعدم إهمال قطاعات مهمشة في المجتمع خلال التحول الرقمي، وقد استندت هذه التوصيات إلى 20 دراسة متخصصة ومحكمة من خبراء عالميين.
وأضاف: «تسلط الدراسات الضوء على مجموعة من القضايا المرتبطة بالتنمية المستدامة، التي لديها القدرة على أن تكون عاملاً محفزاً لتسريع تحقيق المستهدفات التنموية»، لافتاً إلى أن المنتدى يتحدث عن استخدام التكنولوجيا الحديثة والتحول الرقمي للإسهام في تسريع التنمية المستدامة.
أهداف
وذكر أن أهداف التنمية المستدامة اتفقت عليها دول العالم، وحددتها في 17 هدفاً رئيساً، كل منها يشمل أهدافاً ثانوية تشمل جميع قطاعات التنمية، والتزمت الدول بهذه الأهداف، ووضعت أجندات لتحقيقها في 2030، ودولة الإمارات وضعت سياسات عامة ومجالس عالية المستوى لتحقيق هذه الأهداف.
وتابع: «أن كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية تسلط الضوء في المنتدى على السياسات التي تحتاج إليها بهدف تسريع عملية تحقيق التنمية المستدامة وأهدافها».
وأوضح فادي سالم أن النسخة الأولى من مجلة دبي للسياسات تضمنت مقالاً لـ«جيفري ساكس»، أستاذ جامعة بارز ومدير شبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة، ذكر فيه أن الإحصائيات الحديثة تشير إلى أن أعمال العنف والصراعات المسلحة والإنفاق على القطاع العسكري والخسائر في الأرواح كلّفت العالم نحو 15 تريليون دولار في 2017، بحسب مؤشر السلام العالمي.
بينما أعلى تقدير لتكلفة تحقيق أهداف التنمية المستدامة البالغ عددها 17 هدفاً رئيساً قُدّر بمبلغ يراوح بين 3-4 تريليونات دولار سنوياً.
