أكد معالي حميد القطامي، مدير عام هيئة الصحة في دبي، أن هناك 3568 منشأة طبية وصحية مرخصة في دبي، وأن الهيئة ترى أن القطاع الصحي الخاص يعد شريكاً استراتيجياً في جميع مراحل وخطوات تطوير المنظومة الصحية.
وقال القطامي إن الهيئة تنظر بكل تقدير للمؤسسات الصحية الخاصة الرائدة، وإنها تتطلع إلى دور مهم يمكن أن تقوم به هذه المؤسسات، لتعزيز توجهات الهيئة، وجهودها الرامية إلى توفير أعلى مستويات الرعاية الصحية، وتعزيز جودة الحياة.
مداخلة
جاء ذلك في مداخلة ألقاها على هامش ندوة نظمها «مركز جمال بن حويرب للدراسات»، بعنوان «خدمات دبي الصحية الحديثة ـ تاريخ وإنجازات»، شارك فيها كل من الدكتور جمعة خلفان بلهول، أول مدير عام إماراتي لدائرة الصحة والخدمات الطبية في دبي، عقب إنشائها في العام 1970 من القرن الماضي، وصاحب مجموعة مستشفيات بلهول في دبي.
والدكتور عبد الله الخياط، المدير التنفيذي لمستشفى الجليلة، ورئيس مركز دبي للرعاية الخاصة، وأول طبيب إماراتي في طب الأطفال منذ العام 1980 م، والدكتورة رفيعة غباش، رئيسة جامعة الخليج العربي في البحرين «سابقاً»، ومؤسسة أول متحف للمرأة على مستوى الوطن العربي في دبي، العام 2012.
والأستاذ خالد الجلاّف، الفنان الإماراتي المعروف في مجال الخط العربي، ومدير إدارة البحوث والدراسات في هيئة دبي للخدمات الصحية، بحضور معالي حميد القطامي، والمستشار جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، رئيس المركز.
تطور
وقالت الدكتورة رفيعة غباش: «إن ازدهار الخدمات الصحية، يدل على ازدهار المجتمع وتطوره، وتطرقت إلى الطب الشعبي، ومخطوطة كتاب صالح المطوع، من أهالي دبي، حيث تطرق فيها إلى أشهر المعالجين الإماراتيين أمثال أحمد سالم المزروع في طب الكسور، ومنيرة المزروع في مجال العلاج».
إنجازات
وتحدث الدكتور جمعة خلفان بلهول عن الإنجازات التي حققتها الدائرة خلال عقدين من الزمن، قضاها كمدير لهذه المؤسسة المهمة، والتي كانت تعتمد على العنصر الأجنبي في كل شيء.
وكان لا بد من إدخال العنصر المواطن والعربي، ثم تم إدخال نظام العمل بالكومبيوتر، وأضاف: «بعد بضع سنين فكرنا ببناء مستشفى دبي لتغطية احتياجات الإمارة من الخدمات الصحية، خاصة بعد ازدياد حالات مرض الأطفال».
تطور
تحدث خالد الجلاّف عن الخدمات الصحية في دبي، وما وصلت إليه من تطور ورقي وتميّز، خلال السنوات القليلة الماضية، بفضل الرؤى السديدة للقيادة الرشيدة، التي جعلت صحة المواطن وتعليمه والارتقاء بمستواه المعيشي في رأس سلم أولوياتها.
