نظمت أكاديمية دبي للمستقبل بمؤسسة دبي للمستقبل جلسة بعنوان «أسباب للأمل» استضافت مجموعة من الخبراء والمهتمين بحماية البيئة.

وأكدت العالمة البريطانية جين غودول سفيرة الأمم المتحدة للسّلام سابقاً، أهمية تعزيز التعاون الحكومي المجتمعي العالمي؛ لضمان حماية فعّالة ومستدامة للبيئة، ومستقبل أفضل للأجيال القادمة.

وأوضحت أنه لا يزال هناك أمل كبير بالمستقبل يرتكز على طموح الشباب ومرونة الطبيعة، وقالت: «إن توظيف التكنولوجيا لخدمة الإنسانية أمر حيوي وجوهري في هذا العصر، وينبغي تمكين الشباب ودعمهم للمساهمة في بناء مستقبل واعد، وإحداث تغيير إيجابي».

وقال سعيد القرقاوي مدير أكاديمية دبي للمستقبل: «تحرص الأكاديمية على استضافة نخبة من المتحدثين الملهمين على المستويين الوطني والعالمي؛ بهدف نشر المعرفة وتبادل الخبرات، وتوفير الفرصة للمبتكرين ورواد الأعمال الراغبين بتعزيز قدراتهم العلمية والنظرية في قطاعات تركز على العلوم والتكنولوجيا والتقنيات الناشئة مثل الذكاء الاصطناعي والتعاملات الرقمية والطباعة ثلاثية الأبعاد والبرمجة».

بدأت مسيرة الدكتورة جين غودول، التي تعتبر واحدة من أشهر المدافعين عن البيئة في العالم التي تمتد لأكثر من 50 عاماً بدراستها لسلوك الشمبانزي في أفريقيا عام 1960، وفي عام 1991، أسّست غودول برنامج الشباب العالمي «جذور وبراعم» مع مجموعة من الطلاب في تنزانيا، والتي تجمع الآن مئات الآلاف من الشباب في أكثر من 130 دولة، يعملون لجعل العالم مكاناً أفضل للناس والحيوانات والبيئة.