استعرضت بلدية مدينة أبوظبي مشاريع طلابية ابتكارية تسهم في تحسين عملية الزراعة محلياً باستخدام أبسط الأدوات والمنتجات الطبيعية المحلية، والارتقاء بالقطاع الزراعي بشكل عام.

كما ركزت مشاريع أخرى على توفير مصادر لشحن الهواتف الذكية في الحدائق العامة بأقل التكاليف.

ومن بين المشاريع، إعداد مجسم للزراعة على المريخ بالاعتماد على العوامل الطبيعية والظروف المناخية المتوفرة على سطحه، وذلك بناء على الدراسات المعدة سابقاً، علماً بأن المشروع يقترح استخدام الطاقة الشمسية لتذويب الثلوج على سطح الكوكب لاستعمالها مصدراً طبيعياً للمياه لري المزروعات. وقدم طلبة آخرون مشروعاً لشحن الهواتف الذكية بالاعتماد على الطاقة الشمسية، عبر جهاز بتكلفة لا تتجاوز 500 درهم، يضم بطارية وألواحاً للطاقة الشمسية مع أكثر من منفذ لشحن الهواتف لسنوات عدة.

وأشار أحمد راشد العيسائي رئيس قسم جودة المواد في بلدية أبوظبي، إلى أن مشاريع الطلبة المتميزة في مجال الزراعة تتضمن تنقية المياه في أحواض السمك باستخدام نباتات طبيعية، والتي ستعمل بدورها على تنقية المياه باستخدام التربة ومن إعادة استخدامها مرة أخرى في الحوض ذاته.

وتابع أن البلدية عقدت اتفاقيات مع عدد من الجامعات لإجراء الدراسات على المواد الجديدة التي يمكن أن تستخدمها البلدية في المشاريع المستقبلية، الأمر الذي يعزز مستوى الابتكار عند الطلبة لخدمة مشاريع البنية التحتية والبلدية بصورة عامة.

ونوه بأن طلبة مدارس الإمارات الوطنية أثروا الملتقى الذي عقدته البلدية حول الأثاث الذكي في الحدائق عبر مشاركة كوكبة من طلبتها المبدعين والمهتمين بقطاع الزراعة ومجال العلوم البيئية.

يذكر أن المشروع يتيح الحصول على أسماك وخضراوات وفاكهة على مدار العام بأقل الأسعار ومن دون استخدام التربة، مع عدم إغفال إمكانية تشغيل النظام باستخدام الطاقة البديلة (الشمسية) التي يوفرها مشروع خزنة الطاقة متعدد الأغراض.