شكلت هيئة الصحة بدبي «مجلس مديري المعلوماتية الصحية»، ويضم مديري ومسؤولي المعلومات والبيانات في المنشآت الطبية «الحكومية والخاصة»، ويستهدف فتح آفاق جديدة للتعاون المثمر بين «الحكومي والخاص» من المستشفيات والمراكز والعيادات الطبية، إلى جانب تبادل الخبرات والتجارب الناجحة في عمليات رصد وتحليل البيانات والمعلومات، بما يدعم الجهود الكبيرة التي تبذلها الهيئة في سبيل رفع مستوى الأداء الطبي، ومن ثم الوصول على مجتمع أكثر صحة وسعادة.
وأكد معالي حميد محمد القطامي المدير العام لهيئة الصحة بدبي لدى حضوره جانباً من الاجتماع الأول للمجلس أمس أن المعلومات والبيانات الصحية تمثل العنصر الأساسي للتخطيط ورسم السياسات وصناعة القرار، وأن الهيئة تولي قواعد البيانات جل اهتمامها، وتحرص على استثمارها في عملية تبني وتنفيذ برامج التطوير والمبادرات التي تستهدف الارتقاء بجودة الخدمات، والتي ترتكز في جميع محاورها على المرضى بالدرجة الأولى، ومن ثم جميع أفراد المجتمع.
وذكر معاليه أن هيئة الصحة بدبي نفذت العديد من المشروعات التي استندت إلى أفضل التقنيات والحلول الذكية، في مجال المعلوماتية الصحية، في مقدمتها مشروع (الملف الطبي الإلكتروني الشامل ــ سلامة)، ومشروع (نابض)، كما استحوذت على وسائل مهمة في الاتجاه نفسه تخص مجال الأشعة التشخيصية والعلاجية.
من جانبه أوضح الدكتور محمد الرضا مدير مكتب إدارة المشروعات، مدير إدارة المعلوماتية والصحة الذكية، في الهيئة أن الاجتماع الأول للمجلس ضم مجموعة من مسؤولي ومختصي شركة (أجفا) العالمية، وأنه ارتكز على بحث أهمية المعلومات الصحية في مجال الأشعة التشخيصية، التي حققت فيه (أجفا) تميزاً عالمياً.
