برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، تنطلق اليوم فعاليات الدورة الثالثة من «منتدى الإمارات للسياسات العامة»، تحت عنوان «مسرعات التنمية المستدامة: رسم سياسات المستقبل»، بتنظيم من كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، المؤسسة البحثية والتعليمية المتخصصة في السياسات العامة في الوطن العربي، وبالتعاون مع الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، وذلك لبحث تسريع تحقيق مستهدفات التنمية المستدامة، وفق رؤية الإمارات 2021 ومئويتها 2071.
ويستمر المنتدى على مدى يومين في انتركونتيننتال فستيفال سيتي- دبي، ويضم 18 جلسة حوارية، و32 متحدثاً محلياً ودولياً، و6 ورش عمل متخصصة، و5 حوارات ملهمة، إضافة إلى مجلس للسياسات، وذلك لبحث منظومة الفرص والتحديات المرتبطة بمستهدفات التنمية المستدامة، واستعراض أهم البيانات والإحصاءات المرتبطة بها، وصولاً إلى المساهمة في صياغة خريطة طريق فريدة من نوعها للسياسات العامة في الإمارات 2020-2030.
وتعتزم الكلية نشر 20 دراسة متخصصة خلال المنتدى تسلط الضوء على مجموعة من القضايا المرتبطة بالتنمية المستدامة، والتي لديها القدرة على أن تكون عامل محفز لتسريع تحقيق المستهدفات التنموية، وهي دراسة «الثقافة والتراث: ركيزة للتنمية المستدامة من خلال تكريس التسامح والاختلافات الثقافية»، ودراسة «تعزيز التكامل من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة في قطاع الرعاية الصحية بدولة الإمارات العربية المتحدة»، ودراسة «كيف تساهم الحكومة الرقمية لإستونيا في تحقيق أهداف التنمية المستدامة» ودراسة «المدن للجميع: الابتكار الحضري للوصول إلى مدن دامجة وممكنة ومستدامة»، بالإضافة إلى تقرير «تسريع مستهدفات التنمية المستدامة من خلال التحول الرقمي»، بالإضافة إلى تسع أوراق عمل معمقة من منطلق محلي وعالمي.
وستعقد الكلية جلسة نقاشية خاصة بمبادرة «نادي القيادات» غداً ضمن فعاليات المنتدى، وذلك لمناقشة الوصايا العشر، التي وردت في الكتاب الجديد «قصتي» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي اشتمل على 50 قصة من تجارب سموه الحياتية الثرية، وتهدف الجلسة إلى الخروج بتوصيات تشكل إطار عمل لمنظومة تطبيقية فريدة في مجال الإدارة الحكومية، الأمر الذي يصب في صلب رسالة الكلية وتوجيهات القيادة الرشيدة.