واصلت جائزة «محمد بن زايد لأفضل معلم خليجي»، تنفيذ مجموعة من الورش التعريفية التي تستهدف جموع المعلمين في مواقع مختلفة، لإطلاعهم على محاور ومعايير وأهداف وأهمية الجائزة.

وحرصت اللجنة العليا للجائزة على إحداث نقلة نوعية في الجائزة من خلال تعزيز أهدافها ومختلف غاياتها والتطوير المستمر فيها عبر إدخال معايير جديدة، تتمثل في التركيز على ربط المبادرات بأهداف التنمية المستدامة، ودور المعلم في نشر ثقافة الذكاء الاصطناعي، وأهمية دور المعلم في تضمين الرؤية الوطنية في دولته ضمن المنظومة التعليمية، بجانب تبني المعلم للمبادرات الحكومية، مثل التسامح والسعادة وغيرهما.

وأكد الدكتور حمد أحمد الدرمكي أمين عام الجائزة، أن فرق العمل في الجائزة لا تدخر وسعاً في سبيل تكريس أفضل المسارات الداعمة لأهداف الجائزة، التي انبثقت عن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في جعل التعليم قاطرة للنهوض ببلادنا، وتوظيف مختلف الإمكانات البشرية والمادية لتضمين قطاعات التعليم بأفضل الأدوات والمنهجيات والأسس، التي تعزز من أداء المعلم وتدفع به إلى الإبداع والابتكار، باعتباره أساس تقدم التعليم، والمؤتمن على أجيال المستقبل.

وقال: «حرصت الجائزة على تشكيل فرق تقييم من ذوي الخبرة في تقييم الجوائز التربوية من الدول المشاركة، كما شرعت في تنفيذ العديد من الورش التثقيفية في الدول المشاركة، إضافة إلى وضع المواد التثقيفية على موقع الجائزة».