اطلع وفدان من المملكة المغربية ومملكة تايلاند، أمس، على جهود مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال في رعاية ضحايا الإتجار بالبشر ومكافحة هذه الجريمة والوقاية منها وذلك ضمن زيارة رسمية يقومان بها إلى الدولة للتعرف إلى جهود الإمارات في هذا المجال بالتنسيق مع اللجنة الوطنية لمكافحة الإتجار بالبشر التابعة لوزارة الخارجية.
وكان في استقبال الوفدين عفراء البسطي، مدير عام مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، عضو المجلس الوطني الاتحادي وعدد من قيادات ومسؤولي المؤسسة الذين اصطحبوا الوفدين في جولة تعريفية لمرافق المؤسسة، كما أطلعوهم على أبرز جهود وإحصائيات المؤسسة في مجال مكافحة الإتجار بالبشر.
ورحبت البسطي بالوفد المغربي والوفد التايلاندي مشيدة بالتعاون البناء بين دولة الإمارات وكل من المملكة المغربية ومملكة تايلاند في مختلف المجالات.
وبحثت البسطي مع كل من الوفدين سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات والعمل على تطوير الجهود المبذولة من كل الأطراف في مجال مكافحة الإتجار بالبشر وخاصة فيما يتعلق بالاتفاق على تعريف موحد لجريمة الإتجار بالبشر وتوفير الدعم والرعاية اللازمة لضحاياه.
وعبرت عن سعادتها بهذه الزيارات مؤكدة أنها تعكس المكانة الكبيرة التي وصلت إليها دولة الإمارات على مستوى المنطقة والعالم في مجال مكافحة جرائم الإتجار بالبشر بفضل اهتمام القيادة الرشيدة بعدما حققت إنجازات كبيرة في هذا الملف أشادت بها العديد من الدول والمنظمات الدولية المعنية.
وقالت إن جريمة الإتجار بالبشر جريمة دولية تقوم بها عصابات منظمة في أكثر من دولة وبالتالي لا سبيل لمكافحة هذه الجريمة والقضاء عليها إلا بالتنسيق والتعاون المشترك بين دول العالم وخاصة الدول التي تزيد فيها معدلات حدوث الإتجار بالبشر والدول المستهدفة التي يتم ترحيل الأشخاص المتاجر بهم إليها وكذلك دول العبور التي يمر من خلالها هؤلاء الضحايا.
من جهته أشاد الوفد المغربي بجهود دولة الإمارات ومؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال بشكل خاص في تقديم الحماية والدعم اللازم لضحايا الإتجار بالبشر ومستوى الخدمات المتميز الذي توفره لهم، كما أشاد الوفد التايلاندي كذلك بجهود الدولة والمؤسسة ومرافقها وكذلك التنسيق والتعاون المستمر مع البعثة الدبلوماسية التايلاندية فيما يخص أبناء الجالية التايلاندية الزائرة أو المقيمة في الإمارات.
