كشفت دار الأمان، التابعة لدائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة؛ أن الدار استقبلت خلال عام 2018 نحو 83 طفلاً من أبناء نزيلات المنشآت العقابية والإصلاحية في إمارة الشارقة، ليبلغ العدد الإجمالي للأطفال الذين تم احتضانهم نحو 790 رضيعاً، منذ إنشاء الدار في عام 2008.

وتهدف الخدمات التي تقدمها الدار إلى تعزيز الدور المجتمعي والإنساني لدولة الإمارات العربية المتحدة في نهجها الرامي إلى العناية بالطفل، وتوفير كافة أوجه الرعاية المختلفة لأبناء النزيلات لمنح الأم (النزيلة) فرصة الانخراط في البرامج الإصلاحية والتأهيلية في المؤسسة من خلال توفير الأمان والدفء والحنان لأبنائهنّ.

أفضل مساهمة

كما كشفت إدارة الدار؛ تتويجها بجائزة أفضل مساهمة في مجال الأمومة والطفولة، بالشراكة مع المؤسسة العقابية والإصلاحية التابعة لشرطة الشارقة؛ خلال مشاركتها في جائزة الشيخة فاطمة بنت مبارك للأمومة والطفولة، كما حصلت الدار على شهادة شكر وتقدير من قبل شبكة الشارقة لحماية الطفولة، تقديراً لدور الدار في إنجاح مبادرة الزيارات الميدانية لمؤسسات حماية الطفل في إمارة الشارقة.

خدمات

وقالت مريم إسماعيل مدير دار الأمان، إن دائرة الخدمات الاجتماعية من خلال دورها المنوط بها ورؤيتها الاستراتيجية؛ تحرص على إيواء أطفال النزيلات ورعايتهم بصورة مؤقتة من خلال توفير الجو الأنسب.

وفي الوقت ذاته يكون الرضيع قريباً من أمه؛ إذ إن أحد أهم أهداف الدار بقاء الأطفال إلى جانب أمهاتهم، حتى يتمتعوا بحنانهن ويتمكنّ من إرضاعهم بصورة طبيعية، بُغية تهيئتهم وإعدادهم مستقبلاً للاندماج في المجتمع بصورة سلسة وصحية ونفسية، دون الإخلال بقوانين وأمن السجن، ومنح الأمهات الفرصة للانخراط في البرامج الإصلاحية التي وضعتها المؤسسة العقابية.

حاضنة

أوضحت مدير دار الأمان، أن الدار تستهدف احتضان الأطفال الرضّع دون العامين، لتوفر لهم حاضنة اجتماعية آمنة، ضمن شروط محددة، أبرزها؛ أن يكون محولاً من جهة رسمية، وأن يكون الإيواء مؤقتاً من سن الولادة إلى عمر السنتين، مع توفير الأوراق الثبوتية أو مستند بديل ومحضر القضية.