انطلقت فعاليات منتدى شباب الإنسانية الإماراتي الباكستاني برعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، تحت شعار «على خطى زايد» في دورتها العاشرة تزامناً مع المهام الإنسانية لحملة الشيخة فاطمة الإنسانية العالمية في مدينة كراتشي.
وتأتي هذه الفعاليات بمبادرة من زايد العطاء والاتحاد النسائي العام وبتنظيم من أكاديمية زايد الإنسانية وبمشاركة نخبة من الشباب من الإمارات وباكستان انسجاما مع الروح الإنسانية للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، وامتداداً لجسور الخير والعطاء لأبناء زايد الخير الذين خطوا خطاه في مجالات العمل الإنساني في شتى بقاع العالم.
ترسيخ التطوع
وقالت نورة السويدي رئيسة الاتحاد النسائي العام، إن منتدى شباب الإنسانية يهدف إلى ترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء الإنساني وتفعيل المشاركة بين المؤسسات الحكومية والخاصة، لتبني مبادرات إنسانية لتمكين الشباب في العمل التطوعي والعطاء الإنساني من خلال إكسابهم مهارات علمية وعملية تنمي من قدراتهم الميدانية في العمل الإنساني للمساهمة في تخفيف معاناة الفئات المعوزة، بغض النظر عن اللون أو الجنس أو العرق أو الديانة.
وأضافت أن تنظيم الدورة الحالية لمنتدى شباب الإنسانية جاء بعد نجاح «سلسلة منتديات شباب الإنسانية» التي تنظم في مختلف دول العالم بمبادرة من زايد العطاء وبرنامج الشيخة فاطمة للتطوع وبشراكة استراتيجية مع جمعية دار البر ومؤسسة بيت الشارقة الخيري ومجموعة المستشفيات السعودي الألماني.
مبادرات
وأكدت نورة السويدي أن المنتدى في محطته الحالية في كراتشي ينظم ضمن حملة الشيخة فاطمة الإنسانية العالمية لعلاج المرأة والطفل لعلاج الفقراء في باكستان وبالتنسيق مع الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية انسجاماً مع نهج مسيرة العطاء في العمل الإنساني التطوعي الذي أرسى قواعده مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد والاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله».
وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، للعمل التطوعي، وترجمة لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء الإنساني.
وأشارت إلى أن التنظيم الدوري لمنتدى شباب الإنسانية يأتي ضمن سلسلة من المبادرات الهادفة إلى إعداد الشباب القيادي في العمل التطوعي والإنساني في المؤسسات الحكومية والخاصة،.
ويتضمن المنتدى برامج تطوعية ميدانية وجلسات حوارية وملتقيات علمية تساهم بشكل فعال في تنمية مهارات الشباب وبالأخص المرأة وبناء قدراتها لتمكينها من قيادة العمل التطوعي والإنساني في حملات الشيخة فاطمة الإنسانية العالمية وعياداتها المتنقلة ومستشفياتها المتحركة، والتي تساهم بشكل فعال في التنمية الصحية المستدامة من خلال إيجاد حلول واقعية لمشاكل صحية في مختلف الدول.
نهج
وأكدت سفيرة العمل الإنساني الدكتورة ريم عثمان، أن «نهج الإمارات الإنساني عالمي ولا يفرق في مساعداتها وإسهاماتها الإنسانية بين الشعوب على أسس عرقية أو دينية أو مذهبية وإنما تمد يدها إلى الجميع».
وأضافت أن «الملتقى له أبعاد إنسانية واجتماعية ويعمل لخدمة قضايا إنسانية نبيلة وتسليط الضوء عليها وإيجاد حلول مناسبة وسريعة للمشكلات والقضايا التي تواجهها مختلف المجتمعات في ظل الظروف الصعبة التي تشهدها كثير من دول العالم من أحداث مأساوية ومشاكل اجتماعية وغيرها الكثير».
وذكرت أن منتدى شباب الإنسانية يتيح الفرصة لاستقطاب الشباب وتأهيلهم واكتسابهم مهارات تمكنهم من المشاركة الفعالة في خدمة الإنسانية من خلل التطوع الميداني في العيادات المتنقلة والمستشفى الميداني للمرأة والطفل، والتي ستغطي جميع الأقاليم الباكستانية.
وقالت إنه سيتم فتح باب التطوع للشباب للمشاركة في برنامج فاطمة بنت مبارك للتطوع الميداني في باكستان والتي سيقدم حلولاً واقعية ميدانية للتخفيف من معاناة المرضى من خلال العمل في وحدات تخصصية ميدانية وحافلات طبية متحركة وعيادات متنقلة ومجهزة بأحدث التجهيزات الطبية وفق أفضل المعايير، التي أهمها وحدة لاستقبال المرضى ووحدة للطوارئ .
ووحدة للعيادات الخارجية ووحدة للإقامة القصيرة ووحدة للعناية المركزة ووحدة للجراحة وصيدلية ومختبر متكامل ووحدة لتوليد الكهرباء وعدد من الحافلات الطبية المتحركة والمجهزة وفق افضل المعايير الدولية.
ولفتت إلى أن فريق العمل تلقى المئات من طلبات التطوع في حملة الشيخة فاطمة بنت مبارك الإنسانية العالمية في محطتها الحالية في باكستان لعلاج الأطفال والنساء.
