كشف الدكتور راكيش سوري، الرئيس التنفيذي في مستشفى «كليفلاند كلينك أبوظبي» أن المستشفى أنجز يوم الأحد الماضي عملية جديدة ناجحة لزراعة الكبد من متبرع حي إلى متلقي مريض، وأمس كانت عملية مماثلة، كما سيشهد المستشفى غداً الخميس إجراء عملية ثالثة، مشيراً إلى انضمام خبير عالمي في مجال زراعة الكبد البروفيسور توني بينا إلى الفريق الطبي بالمستشفى للإشراف على هذه العمليات المعقدة.

وأكد الدكتور سوري أهمية التشخيص المبكر للحالات المرضية، حيث يمثل عاملاً مهماً وحاسماً في عملية زرع الأعضاء، كما أن عملية المتابعة الطبية بعد الجراحة لمريض الزراعة مهم للغاية يمكن في بعض الحالات أن تستمر مدى الحياة، مؤكداً أن المستشفى خلال عام 2019 سوف يستمر في بذل المزيد من الجهود والتعاون لإجراء المزيد من العمليات ضمن برامج زراعة الأعضاء المتعددة.

وأشار إلى أن عملية زرع القلب تتم بتضافر كل الجهود ويشارك فيها 3 أطباء قلب و3 أطباء تخدير و7 ممرضين، إضافة إلى أطباء المختبرات والأشعة والفرق المساعدة، كما أن عمليات زراعة الكبد التي تتم بين متبرع حي ومتلقي مريض إذا لم تتوفر فيها الدقة المتناهية والمهنية العالية فإننا نكون قد خاطرنا بحياة إنسان سليم، ولذلك في مثل هذه الجراحات نحن نعتمد على جهود فريقين من الأطباء فريق في كليفلاند كلينك اوهايو بالولايات المتحدة الأمريكية ويعمل على المتبرع وفريق آخر هنا في أبو ظبي يعمل مع المريض المتلقي.