بلغ عدد الطلبات الإلكترونية التي تلقاها موقع «كلنا شرطة» في أبوظبي حتى الآن نحو 16500 طلب إلكتروني للمبادرة التي تستهدف مد جسور التواصل بين شرطة أبوظبي والمجتمع، وتحقيق انخراط أكبر لأفراده في جهود الأمن التي تبذلها الشرطة، بما ينعكس إيجاباً على المشهد الأمني في الإمارة ويصب في إطار رفع سعادة الجمهور.

وتكرس المبادرة نهج القائد المؤسس المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في غرس قيم التعايش السلمي والتسامح في نفوس جميع أفراد المجتمع، مما سيكون لها الأثر الإيجابي في حياتهم الحالية والمستقبلية.

6 آلاف ساعة

وحققت المبادرة العام الماضي العديد من الإنجازات، حيث بلغ عدد ساعات العمل التطوعية الاجتماعية والأمنية التي نفذها أعضاء كلنا شرطة نحو 6 آلاف ساعة عمل في 2018، حيث فتحت المبادرة أبوابها للجميع ممن وجدوا في أنفسهم الكفاءة والمقدرة على المساهمة في الحفاظ على مكتسبات الإمارة.

كما ساهمت المبادرة في ترسيخ ثقافة التطوع لدى أفراد المجتمع في مختلف المجالات الأمنية والاجتماعية، ورفع مستوى الوعي وتطوير الذات لدى الأفراد وتنمية مهاراتهم ومعارفهم.

وكانت شرطة أبوظبي قد خرجت عدداً من المنتسبين للمبادرة منذ تأسيسها، وأكدت شرطة أبوظبي أن المبادرة أثبتت ريادتها وتميزها في تحقيق أهدافها الموضوعة، بفضل الدعم والرعاية الكريمة اللذين حظيت بهما من القيادة وكبار المسؤولين والفعاليات المختلفة.

انضمام

وتفتح المبادرة الباب أمام جميع أفراد مجتمع إمارة أبوظبي من مختلف الجنسيات ممن يجدون في أنفسهم الكفاءة والمقدرة للانضمام إلى عضويتها، والإسهام في الحفاظ على أمن وأمان مجتمعاتهم المحلية وأحيائهم السكنية، وبالتالي الحفاظ على مكتسبات الإمارة والأمن والأمان الذي ينعم به أفراد المجتمع كافة.

وبموجب «كلنا شرطة» يستطيع أفراد المجتمع بكافة شرائحه وفئاته الانضمام إلى هذه المبادرة، الأمر الذي يُسهم في رفع مستوى الوعي وتطوير الذات من خلال إكسابهم المهارات والخبرات المختلفة عبر تعاملهم مع طيف واسع من التنوع المجتمعي الذي تزخر به إمارة أبوظبي.

والمبادرة هي جزء لا يتجزأ من مبادرة «التربية الأخلاقية» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والتي تؤسس لمرحلة ستشكل إنتاجاً معرفياً مقروناً بحزمة من المبادئ الأخلاقية التي ستنهض بالأسرة والمجتمع لرفع صروح المستقبل.

وتؤكد شرطة أبوظبي أن نعمة الأمن والأمان والاستقرار التي تتمتع بها إمارة أبوظبي تعد مسؤولية الجميع من مواطنين ومقيمين، وهي لم تأت من فراغ، بل من خلال العمل الجاد والتعاون المشترك والوثيق بين كافـة المؤسسات المعنية وأفراد المجتمع وتعزيز مفهوم أن المجتمع هو السد المنيع والأول للمحافظة على مكتسباته الأمنية.

خطة أبوظبي

وتستلهم مبادرة «كلنا شرطة» قيم ومقومات خطة أبوظبي، والتي تنص على وجود «مجتمع آمن»، وتعمل على دعم هذا التوجه من خلال التركيز على نقطتين أساسيتين هما، ضمان المحافظة على الأمن: وذلك من خلال مواكبة التطور المتسارع لنمو التجمعات السكنية في إمارة أبوظبي، والعمل على مضاعفة أعداد الأفراد المعنيين بالشأن الأمني، وهذا ما تسعى المبادرة إلى تحقيقه عبر تكريس مشاركة المجتمع في المسائل التي ترتبط بأمنه مباشرة.