نفذت دائرة البلدية والتخطيط في عجمان 10400 جولة رقابة بيئية على المنشآت التي تخضع للرقابة البيئية في الإمارة خلال عام 2018، وأسفرت عن مخالفة 210 منشآت، وذلك ضمن جهود الدائرة في الحفاظ على صحة وسلامة البيئة، ومكافحة التلوث في كافة صوره، كما تم اعتماد 295 دراسة تقييم أثر بيئي للمنشآت الجديدة والقائمة، وضمن القياسات البيئية، تم إنجاز 650 قياساً بيئياً من خلال الأجهزة المحمولة، وتنفيذ 50 جولة تفتيش بيئي عن طريق الطائرة المسيّرة من دون طيار «الدرون»، وذلك تماشياً مع جهود الدائرة في تسخير التقنية الحديثة، واستخدام الذكاء الاصطناعي في مجالات العمل والرقابة البيئية.

الإبداع والابتكار

وقال المهندس خالد معين الحوسني المدير التنفيذي لقطاع الصحة العامة والبيئة في دائرة البلدية والتخطيط في عجمان لـ (البيان)، ضمن تطوير أساليب العمل في قطاع الصحة العامة والبيئة، نسعى دائماً إلى دعم الإبداع والابتكار في التطوير، وإدخال تقنيات الرقابة الذكية، واستخدامات الذكاء الاصطناعي في العمل، وتم إدخال تقنية طائرة بدون طيار، للعمل ضمن الرقابة البيئية الذكية، والطائرة هي الأولى من نوعها للاستخدام في مجال الرقابة البيئية الذكية، وهي مزودة بنظام التحكم الأرضي، والذي يضمن حركة سليمة وآمنة للطائرة، وبها كاميرات عالية الدقة للتصوير والرقابة الصناعية، إضافة إلى وجود كاميرا حرارية، تكمن أهميتها في رقابة البيئة البحرية، حيث تظهر مناطق البقع النفطية، وكذلك للمناطق المحمية، حيث يمكن كشف المناطق التالفة، كما تستخدم في الرقابة الذكية.

إحكام الرقابة

وأكد الحوسني أنه تم استخدام الطائرة في جولات ميدانية رقابية، ساهمت في ضبط مصادر تلوث الهواء لمنشآت عديدة، يصعب الكشف عنها بالتفتيش الروتيني الاعتيادي، كما ساهمت الطائرة في رفع الكفاءة في عمليات التفتيش البيئية، من حيث دقة التفتيش، والوقت المستغرق في عمليات التفتيش، والطائرة تسهم في رقابة مناطق كاملة خلال فترات قصير، كما يمكن استخدامها للتدقيق على ظواهر بيئية، سواء في المناطق الصناعية أو البيئة البحرية.

وذكر أنه تم استخدام الطائرة في المخالفات البيئية الخاصة بالتخلص غير السليم للنفايات البلدية، والرقابة على مكبات النفايات، كما تم تشكيل فريق الرقابة الذكية من مفتشي وفنيي قسم الاستدامة والتخطيط البيئي، التابع لإدارة البيئة وتنميتها، تم تدريب الفريق من خلال الشركة الموردة، والتعاون مع الجهات المتخصصة في مجال طائرة بدون طيار، ويشمل الفريق فنياً متخصصاً في رقابة الانبعاثات الغازية.

وحدات معالجة

وعن الإجراءات التي تتبعها البلدية للتخفيف من الانبعاثات والإجراءات بحق المنشآت المخالفة، أفاد الحوسني بأن الدائرة تسعى بشكل دائم للحد من الانبعاثات والأدخنة التي تنتج عن المنشآت الصناعية، من خلال عدد من الوسائل الخاصة بالرقابة الفاعلة والأنظمة الحديثة، ومن ضمن سعي الدائرة الدائم لتطوير وسائل الرقابة الذكية والفعالة، تم إنجاز 50 جولة تفتيشية ذكية، من خلال الطائرة بدون طيار، نتج عن تلك الجولات، تحديد مصادر تلوث جديدة، وتغطية أوسع وأشمل، بدقة عالية، ووقت أقل، للتأكد من عدم صدور انبعاثات من المنشآت التي تم تفتيشها. ووصل عدد محطات رقابة جودة الهواء الذاتية، ضمن المنشآت عالية الخطورة، والتي يتوقع صدور انبعاثات منها، إلى 8 محطات، والتي ساهمت بشكل كبير بالتقليل من الأدخنة والانبعاثات.

كما تم فرض تركيب وحدات معالجة الأدخنة والانبعاثات الغازية على المنشآت التي قد ينتج عنها انبعاثات أو أدخنة، ويتم التأكد من فعالية تلك الأنظمة وكفاءتها بشكل دوري، كما تتم عملية الرقابة، من خلال شبكة محطات الرصد الثابتة، حيث أصبح عدد المحطات الثابتة في الإمارة، 7 محطات مرجعية ومعتمدة، 4 منها في مدينة عجمان، واحدة في مصفوت، وأخرى في المنامة، وذلك ضمن تحقيق الأهداف الاستراتيجية للإمارة، وتحقيق رؤية عجمان 2021، والمستهدفات الوطنية الخاصة بمؤشرات جودة الهواء، لتحقيق مؤشرات الأجندة الوطنية، وهي 90 % في 2021.