قدّمت هيئة آل مكتوم الخيرية 35 ماكينة خياطة كدفعة أولى من بين 200 ماكينة لمصلحة مشروع الأسر المنتجة بالسودان، إلى جانب دعم مشروعات وزارة الضمان وتنمية المجتمع في مجالات دعم وتطوير صغار المنتجين.

جاء ذلك خلال اجتماع وفد الهيئة برئاسة ميرزا الصايغ، مدير مكتب سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم عضو مجلس أمناء هيئة آل مكتوم الخيرية، مع المهندسة وداد يعقوب، وزيرة الضمان وتنمية المجتمع السودانية، بحضور حمد محمد حميد الجنيبي، سفير الدولة لدى جمهورية السودان، والمهندس هشام توفيق، وكيل الوزارة وقيادات الوزارة.

واطلع الوفد على مشاريع الوزارة في مجالات التأمين الصحي وبنك الأسرة والمشاريع التي تتبناها لدعم وتطوير صغار المنتجين والأسر المنتجة وإسكان وإطعام طلاب الثانوي بالمحليات الأشد فقراً.

وأكد ميرزا الصايغ الشراكة مع الوزارة ودعم مشروعاتها ومبادراتها في مختلف المجالات، مشيراً إلى استعداد الهيئة لدعم وإنشاء مدرسة داخلية بعد استكمال كل الدراسات وتحديد التكلفة الكلية، وسيكون هناك اتصال مستمر من خلال سفارة الإمارات ومكتب هيئة آل مكتوم في الخرطوم لمتابعة استكمال الإجراءات، إلى جانب تبرع الهيئة بـ200 ماكينة خياطة للأسر المنتجة، تم تسليم 35 منها بالفعل.

وأضاف ميرزا الصايغ أنه ستتم دراسة تخصيص مبلغ مالي يوجه لوزارة الضمان التي توجهه إلى الجمعيات والدوائر الاجتماعية الخاضعة لسلطتها على أن ترفع تقريراً دورياً بذلك.

من جانبها، أعربت وداد يعقوب عن شكرها لهيئة آل مكتوم الخيرية، مشيرةً إلى أنه تم الاتفاق على بعض المشروعات، وتشمل الداخليات في المحليات بإحدى الولايات، ودعم الأسر المنتجة ومراكز التنمية الاجتماعية، ودعم مشاريع الوزارة، موضحةً أن الاجتماع يأتي في إطار التعاون المشترك مع هيئة آل مكتوم الخيرية التي تدعم العمل الخيرى بالسودان، وفي إطار التعاون مع دولة الإمارات.

مساعدة

ورحبت بإعلان رئيس وفد الهيئة دعم الوزارة، إذ سيتم من خلالها مساعدة المنظمات والجمعيات الوطنية المختلفة العاملة في المجالات الإنسانية المختلفة في السودان.

من ناحيته، قال سفير الدولة لدى السودان إن الاجتماع - الذي وصفه بالمثمر - بين وزارة الضمان وهيئة آل مكتوم الخيرية، تناول شتى المجالات، ومنها مجال دعم التعليم والمشاريع الصغيرة والمتوسطة ودعم الأسر، وأيضاً وضع المناطق الأشد فقراً في السودان.

وأضاف أنه ستتم دراسة عدد من المشاريع التي تعود بالفائدة على هذا البلد، في إطار سياسة دولة الإمارات ومنهجها الحكيم الذي يهدف إلى التخفيف من معاناة الشعوب والاهتمام بالشرائح الأكثر فقراً.