سجلت أسواق السمك في رأس الخيمة، أمس، تراجعاً كبيراً في المعروض نتيجة لتوقف رحلات قوارب الصيد خلال اليومين الماضيين عن ممارسة المهنة بعد تحذيرات الجهات المسؤولة حفاظاً على سلامة النواخذة والعمال، من التقلبات الجوية وسرعة الرياح وارتفاع الأمواج البحرية، حيث اعتمد التجار على استيراد الأسماك من أسواق الدولة لسد احتياجات أسواق الإمارة.

وساهم تراجع المحصول اليومي من رحلات الصيد إلى اختفاء الأسماك الطازجة وارتفاع أسعار المتوفر منها على دكك البيع بعد توفير كميات قليلة نتيجة لعمليات الصيد القريبة من الشواطئ، مقارنة بالأسماك المستوردة من الأسواق المجاورة، والتي سجلت ارتفاعاً بنسبة 60%، مقارنة بأسعار الأسبوع الماضي.

وأوضح خليفة المهيري رئيس مجلس إدارة جمعية رأس الخيمة التعاونية لصيادي الأسماك، لجأ أصحاب طاولات البيع في أسواق رأس الخيمة إلى استيراد كميات من الأسماك المثلجة من الأسواق المجاورة، كحل لتوفير احتياجات الزبائن المترددين على السوق، لافتاً إلى أن العرض والطلب هي من تحدد الأسعار وخاصة في ظل استيراد الكميات من الأسواق المجاورة، والتي تمر مبيعاتها على أكثر من تاجر.

وأشار إلى أن قطاع الصيد في إمارة رأس الخيمة يعتبر من أقوى الأسواق المصدرة للأسماك الطازجة على مستوى الدولة، وأدى اختفاء الكميات المطروحة في منطقة المزادات إلى توقف حركة المبيعات نتيجة لتراجع طلبات الزبائن الذين يفضلون الأسماك الطازجة مقارنة بالأسماك المستوردة المثلجة، لافتاً إلى أن الكميات الطازجة التي وفرها الصيادون من أقفاص التربية والمزارع ساهمت في سد نسبة قليلة من احتياجات الزبائن.

رقابة

وأكدت شيماء الطنيجي مديرة إدارة الصحة العامة والبيئة في بلدية رأس الخيمة، أن قسم التفتيش يفرض رقابة مشددة على أنواع الأسماك المباعة في أسواق الإمارة، خصوصاً من الأسماك المجمدة، التي يتم استيرادها من الأسواق الخارجية لطرحها بأسواق رأس الخيمة.

مشيرة إلى أن فرق التفتيش تقوم بدورها وفق مناوبات على مدار الساعة في الأسواق للإشراف الصحي ومصادرة أي عينات يشتبه بعدم صلاحيتها للاستخدام الآدمي، والتأكد من النظافة العامة للعاملين ودكك البيع في الأسواق.