أبرمت وزارة الموارد البشرية والتوطين مذكرة تفاهم مع معهد الإدارة السياحية والفندقية السويسري في دبي، وذلك في مجال تأهيل الموارد البشرية الوطنية لشغل وظائف في قطاع السياحة والضيافة والفندقة.

جاء ذلك خلال حفل أقيم مؤخراً بديوان الوزارة في دبي، بحضور معالي ناصر بن ثاني الهاملي وزير الموارد البشرية والتوطين وكبار المسؤولين لدى الجانبين اللذين مثلهما في التوقيع فاطمة الحوطي وكيل الوزارة المساعد لتنمية الموارد البشرية الوطنية بالإنابة، وأحمد بن بيات المدير العام للمعهد.

والتقى معالي ناصر بن ثاني الهاملي على هامش توقيع المذكرة مسؤولي ومديري مجموعة من الفنادق العاملة في الدولة، حيث تم استعراض سبل توظيف المواطنين والمواطنات في قطاع السياحة لا سيما في ضوء مذكرة التفاهم، التي من شأنها تطوير وتعزيز مهارات المواطنين للعمل في هذا القطاع الحيوي والهام.

من جانبها، قالت فاطمة الحوطي: «إن توقيع المذكرة يأتي في إطار حرص وزارة الموارد البشرية والتوطين على تمكين المواطنين والمواطنات وظيفياً من خلال تعزيز خبراتهم وفقاً لمتطلبات واحتياجات سوق العمل في القطاعات الاقتصادية المستهدفة خاصة قطاع السياحة والفنادق، الذي يعتبر أحد القطاعات الاستراتيجية المستهدفة بالمرحلة الثانية من مبادرة تسريع التوطين، التي تنفذها الوزارة حالياً، بالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين».

وأوضحت «أن قطاع السياحة والفنادق ضمن القطاعات الاقتصادية الاستراتيجية، التي تستهدفها الوزارة لجذب وتوظيف الموارد البشرية الوطنية إليها باعتباره قطاعاً مهماً يتضمن كثيراً من فرص العمل الواعدة المناسبة للمواطنين، والتي تلبي تطلعاتهم الوظيفية المستقبلية».

وأضافت الحوطي «إن المذكرة تستهدف تعزيز التعاون في تنفيذ برنامج الإمارات للتنمية الوطنية، الذي يدعم مسارات الشباب المواطنين لشغل وظائف في السياحة والفنادق من خلال تنظيم حزمة من ورش العمل ودورات التدريبية فضلاً عن برامج التأهيل العملي والميداني».

وأشارت إلى أن المذكرة الموقعة سيكون لها دور كبير وفاعل في تمكين الموارد البشرية الوطنية للحصول على الوظائف وتشجيع العمل الحر، وكذلك تبادل المعلومات والاستفادة من شبكات العمل ذات الصلة.

دعم النمو

من جهته، أعرب أحمد بن بيات عن سعادته بتأسيس شراكة استراتيجية بين وزارة الموارد البشرية والتوطين ومعهد الإدارة السياحية والفندقية السويسري في دبي، الأمر الذي من شأنه دعم خطط النمو في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتعزيز مكانتها في مجال الضيافة المتميّزة على المستويين الإقليمي والعالمي.

وأكد أن قطاع الضيافة يعتبر واحداً من القطاعات المهمة في عمليات التوظيف لا سيما أن التوقعات تشير إلى أن قيمة قطاع الضيافة في دولة الإمارات ستصل إلى 7.6 مليارات دولار أمريكي 2022، مع السعي لتنفيذ خطة استقبال 25 مليون زائر سنوياً بحلول عام 2025.

منصة تعليم وتوظيف

قال أحمد بن بيات: إن معهد الإدارة السياحية والفندقية السويسري في دبي يهدف إلى توفير منصة تعليم وتوظيف عالية الجودة والتي ستزوّد المواطنين بالمهارات اللازمة لتحقيق النجاح في قطاع السياحة والفنادق والضيافة في دولة الإمارات، إضافة إلى المساهمة في توفير المزيد من فرص العمل القيّمة في هذا القطاع وهو ما سيشكل خطوة مهمة للغاية على صعيد التوطين الذي يمثل إحدى الركائز الأساسية في رؤية الإمارات 2021 والتي تسعى أيضاً إلى تعزيز مقومّات قطاع الضيافة الإماراتي.