أكد اللواء خليل إبراهيم المنصوري، مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي في شرطة دبي أن الشرطة قدمت عبر مراكزها مبادرات تسامحية ظهرت جلية من خلال ما يرد من بلاغات في قضايا تظلمية واعتداءات لفظية، وحرصت على عدم رفعها إلى المحاكم وخاصة في قضايا الشجار الأسري، حيث برزت روح التسامح في مكاتب التوافق لديها تحقيقاً للعيش الكريم الآمن وترسيخاً للصلات الإنسانية بين أتباع الديانات، ولنا في جائزة التسامح للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مثل وقدوة إسلامية سمحاء، حيث تجلت فيها معاني التسامح والاعتدال.

فكان هذا التوجه مشعلاً تعمل به تحقيقات مكاتب الشرطة بالإمارة كقنوات للتواصل مع هذه الشعوب كافة، تعزيزاً للعلاقات الدولية وجسراً للتسامح وتحقيقاً للسلم العالمي، ما جعل منها نموذجاً رائعاً للتسامح بين المتخاصمين وتنوعاً خلاقاً للتعايش والتعارف بين الثقافات.

وأشار المنصوري إلى أن شرطة دبي، من خلال قطاع البحث الجنائي، تمضي قدماً لتحقيق مستهدفات التسامح، وتعمل بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وأوامر القائد العام لشرطة دبي اللواء عبد الله خليفة المري لتعزيز أمن البلاد وتبعث برسائل محبة وخير للجميع.