محمد المهيري يستعد لرحلة الماجستير

شرطة دبي تبتعث أول ضابط لاستشراف المستقبل في أمريكا

دراسة المتغيرات ستعطي صوراً أكثر وضوحاً

بدعم القيادة العامة لشرطة دبي، وبهدف مواكبة الجهود الوطنية لتأهيل الخبراء والمتخصصين في مجالات تصميم المستقبل، يستعد النقيب محمد أحمد بن كريشان المهيري، لدراسة استشراف المستقبل في جامعة «هيوستن» بالولايات المتحدة الأمريكية.

وخوض رحلة الماجستير كأول مبتعث يتم تفريغه لدراسة هذه التخصص النادر على مدى عامين، في خطوة رائدة تعكس حرص شرطة دبي على التشجيع على بناء الثقافة في مجال استشراف المستقبل، من منظور أكاديمي متخصص، وذلك بما يسهم في تشكيل البنية الاستشارية وبيت الخبرة الوطني المتخصص، لتحقيق طموح الدولة بنيل المركز الأول والريادة على جميع المستويات.

وقال النقيب محمد أحمد بن كريشان المهيري: الشكر والتقدير للواء عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، لا سيما وأن هذه الفرصة الذهبية ما كانت لتكون دون دعمه واهتمامه للاستثمار في العنصر البشري، وثقته الكبيرة بقدرة الشباب على المساهمة الفاعلة في رسم مستقبل الإمارة.

تطورات

وتابع: تخصص استشراف المستقبل قائم منذ السبعينيات بخبرائه وبكل ما يحويه من علوم فردية مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالعلوم المستقبلية، ومتماشية مع متطلبات العصر وكل التطورات التكنولوجية الحديثة، وفي جامعة «هيوستن» الأمريكية يتم تحديث هذه المناهج بناء على ذلك الأساس.

ومن المعروف بأن تطورات العمل الأمني المتلاحقة والمتواصلة، يصاحبها مؤثرات خارجية على مدى السنوات، تتراوح بين التغييرات البسيطة والتغييرات الجذرية، سواء على صعيد البيئة أو المجتمع.

إضافة إلى التغيرات الديموغرافية، واهتمامي الشخصي كان منصباً بالأساس على الجانب المجتمعي، ودراسة أنماط وثقافات وأنثروبولوجيا الشعوب والحضارات بمراحل قيامها ونهوضها، لا سيما وإن ودراسة هذه المتغيرات ستعطي صوراً أكثر وضوحاً عن المستقبل.

سيناريوهات

وحول إلمامه باستشراف المستقبل، أوضح النقيب المهيري، التحاقه بدورات متخصصة في مؤسسة دبي للمستقبل، ومركز استشراف المستقبل ودعم اتخاذ القرار في شرطة دبي، ما ساعده على اكتساب المعارف والمهارات الأساسية للإبداع في استشراف المستقبل، وقال: كوننا على أعتاب الثورة الصناعية الرابعة، والتحول نحو الذكاء الاصطناعي والتقنيات التي ستحدث تغييراً .

فإن ذلك يحتم على أهل العلم والمعنيين باستشراف المستقبل إعداد الرؤى، وإعداد المحتمل أيضاً من السيناريوهات المستقبلية، والتركيز بشكل خاص على تعزيز صور إيجابية ومستدامة للمستقبل، وكل ذلك لا يتأتى بالطبع، إلا بالتأصيل العلمي، وعلوم استشراف المستقبل أو كما كانت تسمى قديماً «الدراسات المستقبلية».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات