شرطة دبي تجمع أماً مع ابنتها بعد فراق 33 عاماً

مع بداية عام التسامح، نجحت الإدارة العامة لأمن المطارات بشرطة دبي من لم شمل أم وابنتها، بعد فراق دام نحو 33 عاما، افترقت عنها لظروف أسرية قاهرة مع ثلاث أخوات، أخذهن الأب بعد انفصاله عن الأم، أكبرهن لم تتجاوز الست سنوات، وبالرغم من محاولاتها العديدة التواصل والاطمئنان على بناتها، انقطعت الأخبار ولم تعد تعرف عنهن شيئا.

ومرت السنوات وكبرت البنات وتحملت البنت الكبرى مسؤولية رعاية أخواتها، حتى تزوجن، وقدمت الأم لتعيش في دولة الإمارات دولة الخير والعطاء بعد زواجها من مواطن، واستطاعت الحصول على رقم للتواصل مع ابنتها عبر الهاتف، ولكنها لا تستطيع مقابلتها بسبب صعوبة سفر الابنة من مكان إقامتها، ولكن شاءت الأقدار أن تضطر إلى السفر للعلاج في الهند، وتتوقف "ترانزيت" في مطار دبي الدولي.

وبعد معرفة الأم بمرور ابنتها من مطار دبي في طريق رحلتها إلى الهند، وبعد أن تقطعت أمامها كل السبل لرؤيتها، جاءت إلى مكتب الإدارة العامة لأمن المطارات مستنجدة لرؤية ابنتها في هذه الفرصة التي لن تتكرر ربما لسنوات قادمة.

وبتوجيهات اللواء محمد أحمد بن ثاني مساعد القائد العام لشؤون المنافذ ومتابعة العميد علي بن لاحج مدير الادارة العامة لأمن المطارات، أكد العميد محمد بن ديلان نائب مدير الادارة العامة لأمن المطارات بالانتداب أنه بعد سماع قصة الأم أمر بتشكيل فرق بحث، والاستعانة بكاميرات مبنى رقم (3) المزدحم بآلاف المسافرين، مع عدم وجود أي معلومات أو وسيلة للتواصل مع البنت، سوى صورة غير واضحة أخذت من الأم، وبعد حوالي أكثر من ثلاث ساعات كاملة، تم العثور على البنت التي لم تصدق بأنها سترى أمها بعد فراق دام 33 عاما، غير فيها الزمن ملامح كلتيهما، وما هي إلا لحظات حتى ذرفت الدموع من حرارة اللقاء وامتد تأثيره على جميع الحاضرين بدون استثناء.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات