دراسة في «نيويورك أبوظبي» لكشف أسرار نخيل التمر

كشف بحث جيني أجرته جامعة نيويورك أبوظبي، عن أن نخيل التمر المنتشر في منطقة شمال أفريقيا هو نتاج هجين بين شجر نخيل منطقة الشرق الأوسط، وفصيلة من النخيل البري الذي ينمو على جزيرة كريت اليونانية وفي عدّة مناطق قليلة جنوب تركيا. وقال مايكل بوروغانان عميد العلوم لدى جامعة نيويورك أبوظبي: «نعكف في الجامعة على كشف أسرار نخيل التمر ومسيرته التطورية، آملين في اكتشاف جينات هامة قد تساعدنا على تطوير أنواع جديدة تسهم في ضمان الأمن الغذائي».

وتسلط هذه الدراسة، والتي أجراها مركز الجينات الوراثية والأنظمة الحيوية التابع لجامعة نيويورك أبوظبي، الضوء على التاريخ التطوّري لواحد من أقدم أصناف الأشجار المزروعة في التاريخ، والتي ما زالت مصدراً هاماً لمحاصيل الفاكهة في منطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط.

وكانت الدراسات السابقة تشير إلى أن نوع النخيل مختلف ما بين هاتين المنطقتين، ولو أنه ينتمي إلى فصيلة واحدة هي فينيكس داكتيليفيرا Phoenix Dactylifera. وقد دفعت الطبيعة المميّزة لتمور شمال أفريقيا، التي تشمل النوعين الشهيرين «المجدول» و«دقلة النور»، العلماء إلى التساؤل عن أصلهما، وأشار البعض إلى احتمال أن تكون زراعة نخيل شمال أفريقيا قد تمت بشكل منفصل عن نخيل الشرق الأوسط.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات