اكتشفت إصابتها بعد تعرضها لحادث سيارة

ناجية من سرطان الثدي: القافلة الوردية تكفلت بنفقات علاجي

Ⅶ نجحت القافة في تحويل تحدي سرطان الثدي إلى رسالة أمل | من المصدر

لم يخطر على بال «مديحة» الصيدلانية (61 عاماً) أن مجرد إجراء متابعة لفحص جروح بسيطة طالت يدها بسبب حادث سيارة كان كفيلاً أن يرشدها إلى مكمن المرض الخبيث، لتكون بداية رحلتها مع مقاومة سرطان الثدي الذي لم تستسلم له بعد أن عقدت العزم أن تقتفي كل الحلول الممكنة من أجل الانتصار عليه بإرادة الأم الصابرة التي ربّت في كنفها ولداً وبنتاً تخرجا مؤخراً من الجامعة.

وبالإرادة نفسها أبت أن يتربى ذلك المرض في صدرها الذي استشعرته بعد إزالة الضمادة لتلفظه بعزيمتها وحسن المصادفة عندما تلقّفتها القافلة الوردية خلال انطلاقها في مارس 2018 لتتابع مراحل علاجها حتى الشفاء التام.

متابعة

تقول مديحة: «بعد تأكد الإصابة حولتني القافلة الوردية إلى مستشفى الجامعة بالشارقة، حيث خضعت لعملية جراحية في أبريل 2018، وبعدها بشهرين وبعد التأكد من استئصال كل الخلايا السرطانية بدأت جلسات العلاج، حيث تكفلت القافلة الوردية بكل تكاليف علاجي.

كما قدمت الدعم المعنوي الذي كان له أثر كبير في استجابة جسمي للعلاج». وأضافت: «أول ما خطر ببالي بعد أن تلقيت خبر إصابتي بالمرض هم أبنائي فحلمي الوحيد كان أن يكملوا مسيرتهم الحياتية وأنا بجانبهم بعد وفاة والدهم في العام 2009».

علاج

من جانبها قالت الدكتورة سوسن الماضي، المدير العام لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، رئيس اللجنة الطبية والتوعوية في القافلة الوردية: «نجحت القافلة الوردية في توفير العلاج لجميع الحالات التي تم اكتشافها داخل عيادتنا الطبية، لتؤكد أنها تسلك نهجاً متكاملاً في مكافحتها لسرطان الثدي لا يغيب فيه البعد الإنساني الذي يظهر بصورة جلية في توفير الفحوصات المجانية، والعلاج للمصابين».

1.1

تشير الإحصاءات والتقارير الطبية إلى إصابة نحو 1.1 مليون امرأة سنوياً حول العالم، بسرطان الثدي، الذي يأتي على صدارة قائمة الأورام الأكثر انتشاراً بين السيدات، ومنذ العام 2011 تعمل القافلة الوردية، إحدى مبادرات جمعية أصدقاء مرضى السرطان، على تكثيف كل جهودها وإمكاناتها لتعزيز الوعي بهذا المرض، وبأهمية الكشف المبكر عنه.

وعلى مدار أكثر من ثمانية أعوام نجحت القافلة الوردية في تحويل تحدي سرطان الثدي إلى رسالة أمل تترجم رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة وإمارة الشارقة في الحفاظ على صحة وسلامة الإنسان، وتوفير الرعاية الطبية بأعلى مستوياتها لكل المقيمين على أرض الدولة بغض النظر عن الدين أو الجنس أو النوع.

61

تتحمل القافلة الوردية منذ انطلاقتها تكاليف علاج جميع الحالات التي يتم اكتشافها عن طريق فرقها الطبية، ونجحت حتى الآن وبفضل دعم ورعاية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، الرئيس المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، في توفير العلاج لأكثر من 61 مصابة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات