مركز محمد بن عبيد للقرآن في دبي.. عام في خدمة كتاب الله

المركز استقطب 290 طالبة في عامه الأول | من المصدر

أكمل مركز محمد بن عبيد للقرآن الكريم في دبي عامه الأول، محققاً عدداً من الإنجازات في حقل تحفيظ القرآن الكريم، فيما تنصب رؤية المركز حالياً على إنشاء «مقرأة قرآنية» عالمية، مزودة بشاشة وتقنيات متقدمة، تعزز عملية التحفيظ وتعليم تلاوة القرآن وعلومه، نحو جعل دبي منارة ومركزاً عالمياً لتعليم القرآن وعلومه.

وأكدت ندى محمد بن عبيد الفلاسي، المديرة العامة للمركز القرآني، أن المركز افتتح في يناير من العام الماضي 2018 في إمارة دبي وتحت إشراف دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، ليبدأ العمل في خدمة كتاب الله، عز وجل، ورعاية حفظته ودعمهم.

ووصل عدد طلبته خلال العام الأول إلى 290، معظمهم من الطالبات، ممن نجح في استقطابهن خلال تلك المدة المحدودة، وتحفيزهن على حفظ كتاب الله، تبارك وتعالى، وصقل مهاراتهن وتعزيز قدراتهن في الحفظ والقراءة والتلاوة والتجويد وعلوم القرآن الأخرى، ومن إنجازات المركز خلال عامه الأول اختياره محكماً في إطار «لجنة تحكيم» لمسابقة القرآن الخاصة بأصحاب الهمم، التابعة لجائزة الشيخة روضة بنت أحمد بن جمعة آل مكتوم.

وقالت ندى الفلاسي: إن من أبرز إنجازات مركز محمد بن عبيد، خلال عمره القصير حتى الآن، تدشين وإطلاق (تعليم القرآن الكريم عن بعد)، في إطار تعليم ذكي، يحاكي التعليم والتدريب داخل مقر المركز، عبر تسخير التقنيات المعاصرة، المواكبة للقفزات التقنية والتعليمية الهائلة، التي يشهدها العالم، بجانب إنشاء أول قاعدة للتعليم عن بعد في الإمارات، وهو ما ينسجم مع رؤية الدولة ونهجها وتوجيهات القيادة الرشيدة في حقل «الخدمات الذكية» والتعليم الذكي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات