توقعات بتصدره قائمة «الأكثر مبيعاً» في الدولة

إقبال كبير على «قصتي» بالمكتبات في يـوم إصداره الأول

شهد اليوم الأول لإصدار كتاب «قصتي» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، إقبالاً منقطع النظير من قبل سكان دولة الإمارات، من مواطنين ومقيمين، وزوار سارعوا إلى اقتناء نسخهم من هذا الكتاب، وسط توقعات بأن يصبح هذا الكتاب الأكثر مبيعاً في دولة الإمارات.

ويجسد «قصتي» خلاصة التجارب التي عكست رؤية قائدٍ انشغل في خدمة الوطن لنصف قرن، مرّ خلالها بالكثير من الأحداث على رأسها تأسيس الاتحاد، كما شهد وقائع أخرى ساهمت في صقل شخصيته، ورؤيته، حيث يروي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في كتابه الجديد الذي وصفه بأنه «سيرة ذاتية غير مكتملة»، 50 قصة، تمتد أحداثها على مدار 50 عاماً.

ولم يكد كتاب «قصتي» يرى النور، صباح أمس، حتى تلقفته أيادي القراء وأبناء الدولة، الذين يتطلعون إلى التعرف إلى تفاصيل سيرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وما أورده من حكايات وما كشف عنه من تجارب غنية، بين دفتي كتابه الجديد، الذي يوجد حالياً على أرفف كل المكتبات في الدولة، إلى جانب منصتي «سوق دوت كوم» و«نون دوت كوم» الإلكترونيتين.

الإقبال على كتاب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بدا عالياً في يومه الأول، وفق تأكيدات عدد من مديري المكتبات في دبي، ممن تواصلت معهم «البيان»، والذين أشاروا إلى أن الحصول على الكتاب لم يكن قاصراً على المؤسسات الحكومية والخاصة، وإنما كان بانتظاره المئات من الأفراد الذين توافدوا منذ الصباح على المكتبات للحصول على نسخهم الخاصة من الكتاب.

كمال الباطح، مدير القسم العربي في مكتبات كينوكونيا الواقعة في دبي مول، أكد لـ«البيان» أن الكتاب شهد نسبة إقبال عالية. وقال: يشهد كتاب «قصتي» حركة بيع عالية جداً، حيث تمكنّا من بيع نحو 500 نسخة منه خلال ساعات قليلة، من بدء عرضه داخل مكتبتنا في «دبي مول».

مشيراً إلى أن الإقبال جاء من مختلف شرائح المجتمع وجميع الفئات العمرية. وتابع: الإقبال على الكتاب لم يكن قاصراً على مواطني الإمارات والمقيمين على أرضها، وإنما يشمل ذلك زوار دبي من دول منطقة مجلس التعاون الخليجي والدول العربية، وذلك لكون النسخة التي طرحت باللغة العربية فقط، وتوقع الباطح أن ترتفع نسبة مبيعات الكتاب، عند طرحه باللغة الإنجليزية.

مبيناً في الوقت نفسه، أن الكتاب يشهد إقبالاً عالياً من المؤسسات والدوائر الحكومية والشركات الخاصة أيضاً. وواصل: «وصلتنا طلبات كثيرة ولا تزال من بعض المؤسسات الحكومية التي تطلب شراء الكتاب بكميات كبيرة، وهذا بلا شك دليل على مدى النجاح الذي يحققه الكتاب، والذي نتوقع أن يرتفع خلال الأيام المقبلة».

أما أبو زيد محمد، مدير فرع مكتبة «المجرودي» بمنطقة الجميرا، فأكد أن نسبة الإقبال على اقتناء الكتاب عالية، واصفاً حجم المبيعات بـ«الممتازة». وقال: «لقد استطاع الكتاب أن يحقق مبيعات «ممتازة» في الساعات الأولى من يومه الأول، ونتوقع أن ترتفع النسبة خلال الأيام المقبلة».

وأشار إلى أن فرع المكتبة في الجميرا فقط، تمكن من بيع أكثر من 400 نسخة من الكتاب خلال الساعات الأولى لطرحه. وأضاف: «أعتقد أن ارتفاع نسبة المبيعات يشكل دعوة صريحة لدار النشر بأن تستعد لطباعة الكتاب مجدداً، بأعداد أكبر.

وذلك بالنظر إلى حركة البيع والإقبال التي يشهدها الكتاب، خاصة مع قرب انطلاق مهرجان طيران الإمارات للآداب، والذي يشهد إقبالاً عالياً على مبيعات الكتب»، مؤكداً أن «قصتي» من الكتب المطلوبة بكثرة. وقال: «هناك إقبال من كل الفئات العمرية، ومن مواطني الدولة والمقيمين على أرضها».

فيما بادر عدد من المؤسسات الحكومية في دبي إلى إهداء كتاب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، إلى موظفيها، وذلك بهدف منحهم الفرصة للاطلاع على ما يحمله الكتاب من قيمة إنسانية عالية، كونه يؤرخ السيرة الذاتية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

أصالة

الشغف بالحصول على نسخ الكتاب، امتد أيضاً ليطال مواقع التواصل الاجتماعي، حيث بادر روادها إلى تدشين هاشتاغ «قصتي محمد بن راشد» على موقع تويتر، والذي تضمن الكثير من التغريدات التي تستند إلى مقتطفات وجمل مقتبسة من كتاب سموه، حيث عبر الكثير من المغردين عن فرحتهم بحصولهم على الكتاب.

ومن بينهم الكاتب والشاعر سلطان العميمي، مدير أكاديمية الشعر، الذي غرد عبر تويتر قائلاً: «صاغ سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الكتاب بلغة إبداعية تجسد مسيرة العطاء بأسلوب أدبي فريد من نوعه، بديع ومفعم بالجدة والأصالة، وبأسلوب قصصي محمّل بالشعرية الآسرة والتجربة المتبصرة».

في حين، قال د. علي بن تميم، مدير عام أبوظبي للإعلام عبر تويتر: «تحضر الأم في السيرة الذاتية على نحو خجول، ولنا في «الأيام» لطه حسين مثال جلي، ثمة تردد في سرد ذاكرة الأمومة، لتسود الذاكرة الأبوية وتسيطر، لكن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد في «قصتي»، يجعل للأم حضورها الوفي، فهي ليست مستقبل أبنائها فحسب، إنها مدرسة تحرك بيد سرير طفلها وبالأخرى تحرك العالم كما يقال».

في حين قال د. حافظ المدلج، أستاذ إدارة أعمال بجامعة الامام، وكاتب بصحيفة الرياضية السعودية: «صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد يوثق مسيرة 50 عاماً من العمل الإداري بكتاب «قصتي»، الذي يحوي 50 قصة نجاح، نتعلم منها الكثير مع الرؤى والعبارات التي ستكون نبراساً لجيل اليوم والأجيال القادمة».

«الوصايا العشر»

رواد «التواصل الاجتماعي»، أشادوا بالكتاب، وبادر بعضهم إلى نشر «الوصايا العشر» التي يتضمنها، إلى جانب جملٍ مؤثرة صاغها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، معتبرين أنه أفضل هدية تصلهم، حيث قالت بنت حميد:

«يروي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد في هذا الكتاب، شهادته بتلقائية، وسيرته في مراحل عمره المختلفة وتتيح الإطلالة الخاصة على حياة سموه للقراء التعرف إلى الأحداث التي شهدها منذ قيام دولة الإمارات وأحداث المنطقة»، في حين قالت ريما:

«كم نحن بحاجة للغوص في سطور القصة، فمن العنوان نستشف المضمون ونقرأ ما شاهدناه من واقع تجسد عبر السنين بأفعال، دمتم سيدي وبكل فخر مبروك لنا قصتي». بينما قال سالم: «منك نتعلم وما زلنا نتعلم وسنستمر في التعلم لخدمة هذا الوطن العظيم». أما أم محمد فغردت قائلة: «كلمات تُسطر بحروف من ذهب.. نحن محظوظون بكم سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، كلمات ملهمة والوصايا العشر كلمات قليلة والمعاني كثيرة ومنك نتعلم ونستفيد».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات