تعاون بين «الوطني» والاتحاد البرلماني الدولي

Ⅶ أمل القبيسي وغابرييلا بارون خلال الاجتماع | البيان

استقبلت معالي الدكتورة أمل عبد الله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، بمقر الأمانة العامة في أبوظبي، غابرييلا بارون رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي أمينة لجنة العلاقات الخارجية والاقتصاد في مجلس النواب المكسيكي، التي تزور البلاد لحضور فعاليات «أسبوع أبوظبي للاستدامة».

في بداية اللقاء رحبت الدكتورة أمل عبد الله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، برئيسة الاتحاد البرلماني الدولي، مؤكدةً العلاقات الثنائية المتميزة بين الاتحاد البرلماني الدولي والمجلس الوطني الاتحادي. وأشادت معالي الدكتورة أمل القبيسي بجهود رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي في قيادة المنظومة، مؤكدة على أهمية الاستثمار في تطوير العلاقات بين الطرفين.

وبحثت معالي الدكتورة أمل القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، مع غابرييلا بارون رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي، سبل تعزيز علاقات التعاون البرلمانية، مع التأكيد على أهمية تفعيل اتفاقية التعاون المبرمة بين الجانبين، والتي تعد الأولى التي يعقدها الاتحاد البرلماني الدولي مع مؤسسة برلمانية على مستوى العالم، للدور المهم الذي يضطلع به المجلس من خلال دبلوماسيته البرلمانية الفاعلة.

واستعرضت الدكتورة أمل القبيسي خلال اللقاء تجربة الدولة وريادتها في تمكين المرأة والشباب وتبني نهج التسامح والتعايش والجهود والنجاح الذي حققته الدولة فيما يخص سد الفجوة النوعية وتحقيق المساواة بين الجنسين.

قيم التسامح

وأكدت معالي الدكتورة أمل القبيسي أن رؤية الدولة مبنية على مبادئ وقيم التسامح، فهي من أهم القيم التي غرسها الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في أبناء شعب الإمارات، ومن ثم هناك قاعدة راسخة من المساواة والتعايش وقبول الآخر، وارتكازاً على هذه القاعدة القوية الراسخة أصبحت الإمارات رمزاً عالمياً وأيقونة للتسامح ووطناً للسلام والتعايش.

مشيرة لاستحداث منصب وزير دولة للتسامح لأول مرة في دولة الإمارات في فبراير 2016، وإعلان عام «2019» عاماً للتسامح في دولة الإمارات.

وقالت إن دولة الإمارات تجسد نهج التسامح والتعايش والشراكة الإنسانية الذي تؤمن به وتكرسه على أرض الواقع، وتجني اليوم ثمار هذه السياسة بعد أن أصبحت نموذجا ورمزا للتسامح وقبول الآخر.

مشيرة في هذا السياق إلى وجود 40 كنيسة ومعبداً هندوسياً وأكثر من 200 جنسية من مختلف الديانات واللغات والثقافات والعادات يقيمون جميعا على أرضها الطيبة بتناغم تام، ويمارسون أعمالهم وشعائرهم الدينية بكل حرية ودون تمييز أو تفرقة في الدين أو اللون أو الجنس أو الهوية، فالكل سواسية يتعايشون في واحة الأمن والأمان التي تؤمن بالتعددية والتنوع الثقافي.

وتمنح الجميع فرصا متساوية للمساهمة في تحقيق أكبر قدر من الإنجازات بالإبداع والابتكار.

تقدير

من جانبها، أشارت رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي، إلى أهمية تبني مشاريع برلمانية لتعزيز التسامح بين الأديان، مُعربة عن شكرها لمعالي الدكتورة أمل القبيسي على حسن الاستقبال، مؤكدة على امتنانها لجهود دولة الإمارات في دعمها خلال انتخابات رئاسة الاتحاد البرلماني الدولي وفوزها برئاسة البرلمان الدولي.

وأكد الجانبان أهمية تعزيز علاقات التعاون البرلمانية من خلال العمل على تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة بين المجلس الوطني الاتحادي والاتحاد البرلماني الدولي من خلال العمل على مذكرة تفاهم تنفيذية تحدد آليات تنفيذ المبادرات والبرامج بين الطرفين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات