عبدالله بلحيف النعيمي وزير تطوير البنية التحتية لـ«البيان»:

المجتمعات السكنية فكرة محمد بن راشد

أوضح معالي عبدالله بلحيف النعيمي وزير تطوير البنية التحتية، رئيس مجلس إدارة برنامج الشيخ زايد للإسكان، أن فكرة إطلاق المجتمعات السكنية الحيوية التي توفر نموذجاً جديداً لحياة المواطنين، جاءت من بنات أفكار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والتي وجه بتطويرها لتؤسس لمجتمعات سكنية تملؤها الحياة، وتسهّل حياة قاطنيها بما تضمه من معايير جودة متطورة.

وأشار معاليه إلى أن سموه طالبنا بتطوير المساكن القديمة، وتطبيق مقومات السياسة الوطنية للمجمعات السكنية الحيوية عليها، والتي تضم 6 محاور هي: الموقع الأنسب والمرافق المتكاملة والمجتمعات المترابطة وأماكن للحياة التفاعلية والمشاركة الثقافية والأنظمة الذكية.

رؤية

وأضاف معاليه، إن سموه كانت له رؤية خاصة بكيفية توفير مساكن لائقة بالمواطنين، تجلت في كثير من المواقف التي كان يفتتح خلالها مشروعات إسكانية، وذلك لتعزيز سعادة أبنائه المواطنين، لافتاً إلى أنه أثناء افتتاح أحد المشروعات في دبا الفجيرة، علق سموه على أحد الصحفيين الأجانب الذي ذكر لسموه، أن هذه المساكن تنافس القصور في جودتها، حيث أجابه سموه حينها، بأن القادم سيكون أفضل وأرقى.

ولفت معاليه إلى أن سموه كان يؤكد باستمرار أهمية استشراف أفضل المعايير في تنفيذ المجمعات الإسكانية، خاصة من حيث التصميم والتنفيذ الذي يهتم بسهولة الحركة، وتعزيز التواصل فيما بين السكان، فضلاً عن أهمية الاعتماد والاستفادة من الأنظمة الذكية ومعايير الاستدامة، والتي من شأنها تقديم أفضل تجربة معيشية لهم.

وأفاد بأنه انطلاقاً من ذلك اعتمدت السياسة الوطنية للمجتمعات السكنية الحيوية، نمط حياة صحياً من خلال العديد من المرافق التي تشمل الحدائق المشتركة بين المواطنين، بما يعزز التلاحم المجتمعي، والمرافق الرياضية التي تقدم نمطاً متطوراً ونشطاً للحياة الصحية لهم، فضلاً عن النشاطات المختلفة الأخرى التي تعزز هذا الجانب.

وأكد معاليه، أنه وعملاً بتوجيهات سموه لتكريس سعادة المواطنين، فقد كان هناك تعاون دائم ومثمر مع معالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة الدولة للسعادة، من أجل تحقيق هذه الرؤية وتطلعات صاحب السمو في هذا الجانب، خاصة أنه لطالما أكد أهمية تضافر الجهود بين مختلف الجهات المعنية فيما يخص تفعيل تعزيز جودة الحياة في الإمارات.

وتطرق معالي وزير تطوير البنية التحتية، رئيس مجلس إدارة برنامج الشيخ زايد للإسكان، إلى الارتياح والسعادة التي عبّر عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، خلال إطلاق السياسة الوطنية للمجتمعات السكنية الحيوية مؤخراً، والتي قدمت نموذجاً جديداً للحياة في الدولة.

معايير

وتهدف السياسة الوطنية للمجتمعات السكنية الحيوية، والتي طوّرها البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة بالتعاون مع برنامج الشيخ زايد للإسكان، إلى تحديد مبادئ ومعايير جديدة لتوفير مجتمعات سكنية تعزز جودة حياة السكان والمجتمع، بما ينسجم مع أهداف الأجندة الوطنية لجودة الحياة لتطوير مدن ومجتمعات حيوية ذات مرافق وبنية تحتية متكاملة، وترسيخ ثقافة وطنية تشجع الترابط المجتمعي ونمط الحياة الصحي والنشط.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات