رفعة الوطن وسعادة المواطن يتصدران أجندة محمد بن راشد

يتصدر الوطن والمواطن أجندة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

ورسم سموه خارطة طريق لتطور دبي التي باتت من أفضل مدن العالم وجهة للعيش وريادة الأعمال من خلال تخطيط استراتيجي ارتقى بالعمل الحكومي إلى أفضل المعايير العالمية وباتت دبي تتصدر خارطة التنافسية العالمية من خلال تحقيقها أولوية في مؤشرات دولية عدة.

وكانت حكومة دبي وما زالت بكافة مكوناتها أحد المحركات الرئيسة لنمو المدينة والدفة الموجهة لمسيرتها نحو العالمية، وفي كل مرحلة من مراحل تطور الإمارة كانت ممهورة بفكر ورؤى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد وتم بناء جهاز حكومي متميز بكل أفراده وفرق عمله وعملياته وتفكيره.

وتبنت دبي مبادئ أساسية لمسيرتها التنموية للوصول إلى الرقم واحد من خلال وضع خطة من شأنها أن تدفع دبي لتكون من بين أفضل المدن في العالم، وتحديد وتبني أفضل الممارسات في التخطيط الاستراتيجي الوطني.

إلى جانب وضع خطة يمكن قياسها وتقييمها من قبل المعنيين وقياس مؤشرات الأداء وتحسين الخدمات لإسعاد جميع المواطنين والمقيمين وزوار الإمارة، وتم تبني نهج تطويري يضمن مشاركة كافة المعنيين والمتأثرين بالتخطيط الاستراتيجي لتطوير دبي وفقاً لرؤية سموه.

ودائماً ما تتمحور خطط دبي التطويرية حول الفرد والمجتمع، باعتبارهما عنصرين ينبغي أن يؤخذا بعين الاعتبار في كل ما تقوم به مختلف الجهات الحكومية والخاصة، لتبقى دبي دائماً في الصدارة.

مبادئ دبي

وجاء إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مبادئ دبي الثمانية تأكيداً على مكانة دبي وحرصاً على الوصول بها إلى أرقى المراتب لتكون دائماً النموذج والقدوة، وتعتبر هذه المبادئ استمراراً لنهج سموه في مواصلة التميز والنجاح، وغرس كل القيم والمبادئ السامية في نفوس الأجيال القادمة.

وحرص سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، على تنفيذ هذه المبادئ الثمانية من خلال دعوة سموه جميع الدوائر في إمارة دبي، إلى إعلان تعهدها بالالتزام بإعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم،، عن ثمانية مبادئ للحكم والحكومة في دبي، وأوصى بالعمل عليها، وتطبيقها في جميع الأحوال والتي تعد ميثاقاً لمواصلة العمل من خلاله، لتحقيق رفعة دبي والإمارات.

وعبر صفحة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم على «تويتر» قال سموه: «حفظك الله يا صاحب السمو، ورعاك الله، وأدامك ذخراً وسنداً وحكيماً للوطن، المبادئ التي وضعتها هي مبادئنا، وأولوياتك هي أولوياتنا، وتوجيهاتك هي رؤيتنا، ونعاهدك على الالتزام بها في كل الظروف والأحوال، وأدعو جميع الدوائر لإعلان تعهدها بالالتزام بها، والعمل عليها، وتطبيقها في جميع الأحوال».

تعهد

وتعهدت دوائر ومؤسسات حكومية في دبي بالالتزام بالمبادئ الثمانية، التي جاءت عبر الوثيقة التي أعلنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، واتخاذها كدستور للعمل، ومنهج للأجيال القادمة، كونها تعتبر أسساً تضمن توجيه مسيرة النجاح والتميز إلى الطريق الصحيح، وتمثل الركائز الرئيسة لديمومة الرفاهية والازدهار والعيش الكريم وإسعاد أبناء المجتمع.

كما تعهدت دوائر وجهات حكومية بالالتزام الكامل بالمبادئ الثمانية باعتبارها تمثل خارطة طريق لتحقيق الأهداف والغايات المنشودة، وتتميز هذه المبادئ بشموليتها وجدليتها تربط بتكامل كل الدوائر لتعمل معاً كخلية نحل لتلبية توجهات سموه في أن تبقى دبي عاصمة للاقتصاد العالمي وريادة الأعمال.

وتدعم هذه المبادئ رسم استراتيجيات العمل ولتكون مؤشراً لتحديد الأولويات وترسيخ قيم الشفافية والتعاون والتكامل داخل المجتمع، ومن ثم الإسهام في رفعة وريادة دبي عالمياً.

وأوصى سموه جميع من يتولى مسؤولية في دبي أن يلتزم بتلك المبادئ، ويتمسك بما جاء فيها، ووجه سموه أن يضعوا الآليات لضمان استمراريتها، مهما كانت الظروف، أو تبدلت الأحوال، أو تغيرت الوجوه، كونها مبادئ حكم وحكومة تضمن رفاه المواطنين، ومواصلة تفوق دبي في شتى المجالات.

وثيقة

وجاء إصدار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم «وثيقة الخمسين» التي تتضمن 9 بنود ترجمة لجوانب من رؤية سموه لمدينة دبي المستقبل والحياة التي يتمناها لكل من يعيش في مجتمعها.

وسيتم تجديدها في الرابع من يناير كل عام، وبين سموه أن هذه الوثيقة تمثل عهدنا ووعدنا لكم فيما سنقوم به لتحسين الحياة بكل جوانبها في دبي خلال 2019، ووجه سموه الجميع بالعمل وفقاً لوثيقة الخمسين، إذ قال سموه: «توجيهاتنا للجميع بالعمل وفقاً لهذه الوثيقة، ووفقاً لوثيقة المبادئ الثمانية التي أطلقناها أيضاً؛ ضماناً لاستمرار الرخاء، وديمومة الازدهار، وتسارع المسيرة».

مسيرة دبي قصة نجاح مميزة أبهرت العالم ولا تزال من خلال رؤية استشرفت المستقبل وعملت لأن تتخطى مرحلة الاستشراف إلى مرحلة المشاركة في صناعة المستقبل، من خلال رؤية شمولية وخطة استراتيجية شاملة تؤثر على جميع الفئات من إماراتيين ومقيمين وزوار وحكومة وقطاع خاص ومؤسسات دولية وغيرها.

منهجية

فدبي تواصل تألقها في تبني منهجية مدروسة لمختلف عمليات التطوير وتشارك فيها المعنيين، من خلال التفاعل مع القيادات الحكومية وإشراك المعنيين في القطاع الخاص والجمهور لتحقيق الرفاه والتمكين، بالتعليم والتطوير.

وباتت حكومة دبي اليوم مثالاً للنجاح في العمل الحكومي عالمياً حكومة مرنة ومبدعة وذات كفاءة عالية، تفكر بشكل استراتيجي وتستبق الحدث وتشرك المجتمع في تصميم سياساتها العامة لضمان خدمته بذكاء وفاعلية. تتعاون مع الحكومة الاتحادية والقطاع الخاص والمؤسسات العالمية وغيرها من الجهات لتذليل التحديات المشتركة والارتقاء بدبي في كل المجالات.

وتمضي دبي في مسيرة تميزها وريادتها عالمياً من خلال تمكين القيادة الرشيدة ودعمها اللامحدود لتعزيز مكانة الإمارة مركزاً عالمياً للأعمال والاقتصاد، تسريع وتيرة التنمية واستدامتها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات