«الشارقة لتطوير القدرات» تصقل خبرات 20 شاباً وشابة

خلال فعاليات برنامج مهارات | من المصدر

اختتمت مؤسسة الشارقة لتطوير القدرات «تطوير» التابعة لـ«مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين».

فعاليات الدورة الأولى من برنامج «مهارات»، الذي يعد إحدى ركائز تنمية قدرات الشباب وإكسابه مهارات القرن الحادي والعشرين خاصة في زمن الذكاء الاصطناعي والثورة الصناعية الرابعة، وتمكين الشباب من مجاراة التغيرات بأحدث السبل، والتأقلم مع هذه التغييرات وتطوراتها، وتعزيز خبراتهم في العلوم المستقبلية، بما يضمن لهم تحقيق النجاح في حياتهم المهنية والشخصية.

ومكّن برنامج مهارات - الذي شارك في دوراته التدريبية الثلاث المتخصصة 20 شاباً وشابة من الكوادر الوظيفية العاملة في مؤسسات ودوائر حكومية على مستوى الدولة - المتدربين من الاطلاع على مختلف البرامج المعرفية، وصقل خبراتهم ومعارفهم المتنوعة، بما يدعم الوصول بمشاريعهم وأفكارهم إلى الريادة، والمساهمة في مسيرة الإمارات لبناء اقتصاد المعرفة.

وحقق البرنامج، الذي انطلق في نوفمبر الماضي، ونفذ وفق خطته على ثلاث مراحل من العمل، إنجازاً في تأهيل المشاركين وتزويدهم بمهارات القرن الحادي والعشرين، التي تمكنهم من تحليل المعلومات، واستنباط أفكار جديدة واستكشاف طرق مبتكرة لحل المشكلات الناتجة عن النمو المتسارع، والتطورات المستمرة التي يشهدها العالم في شتى المجالات.

وأكدت ريم بن كرم عضو مجلس أمناء مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، أن المؤسسة تسعى من خلال استراتيجيتها إلى الإسهام في إحداث تغيير إيجابي في توجهات الشباب وقدراتهم لتستفيد منها الإنسانية في شتى المجالات والقطاعات، وذلك انسجاماً مع تطلعات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ورؤيته في بناء جيل من القيادات والكوادر الشابة المؤهلة.

وقالت: إن مؤسسة الشارقة لتطوير القدرات «تطوير» التابعة لمؤسسة «ربع قرن» تمضي قدماً في الاهتمام بالشباب، وبناء مهاراتهم وتشجيعهم نحو اكتساب معارف نوعية، وبناء شخصياتهم القيادية، بما يضمن لهم النجاح في المستقبل في ظل الألفية الرقمية.

وأشارت إلى التزام مؤسسة «تطوير» بتأهيل قدرات الكوادر الشابة العاملة في مختلف القطاعات الحكومية، انطلاقاً من إيمانها بالدور الحيوي للشباب كمساهمين أساسيين في مسيرة التنمية المستدامة التي تنتهجها الدولة.. مؤكدة أن برنامج «مهارات» داعم رئيس للسياسات المحلية والاتحادية الرامية إلى تمكين الشباب وتفعيل حضورهم، وإتاحة الفرص لهم للتأثير في مستقبل وطنهم.

وأضافت، إنه في ظل التقدم التكنولوجي الذي يشهده العالم اليوم تبرز الحاجة إلى اكتساب مهارات جديدة تواكب العصر، إلى جانب تعلّم مهارات أساسية ثابتة؛ من بينها فن التفاوض والخطابة والإلقاء، فكل إنسان معرّض خلال مسيرته المهنية لتحديات مختلفة، وامتلاك القدرة على حل هذه المشاكل والتحديات يعد نجاحاً بحد ذاته.

ومن هنا جاء تنظيمنا لبرنامج «مهارات» الذي اشتمل على سلسلة من الدورات التدريبية التي سعينا من خلالها إلى الارتقاء بمهارات الشباب وتزويدهم بالأدوات العملية والمعرفية لتمكينهم من القيام بدورهم في دفع عجلة التحول نحو اقتصاد المعرفة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات