مسؤولون: قيادتنا الرشيدة تفاجئنا بما يفوق توقعاتنا

أكد مسؤولون أن القيادة الرشيدة للدولة تفي دائماً بما تعد به، وتفاجئ المواطن بأن ما تقدمه له يفوق التوقعات، مشيرين إلى أن حكومة الإمارات حريصة على تحقيق رفاهية المواطنين وإسعادهم.

قرارات رائدة

وقال سلطان أحمد بن سليم، رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة: «تظهر القرارات التي اتخذها مجلس الوزراء الموقر برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد ين راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مدى حرص القيادة الحكيمة على تحقيق رفاهية المواطنين وإسعادهم من خلال توطين الوظائف والتوسّع في إسكان المواطنين.

وكذلك عبر المساعدات الاجتماعية للفئات الضعيفة، لتتوج هذه القرارات الرائدة السياسات التي أطلقتها القيادة لرعاية الأسرة والمرأة والشباب وكبار المواطنين، مؤكداً حرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على تطوير حياة المواطنين وتحسين مستواهم المعيشي باستمرار، والذي تأكد كذلك في وثيقة المبادئ الثمانية لدبي ووثيقة الخمسين التي أطلقهما سموه مؤخراً.

توطين

بدوره أكد أحمد محبوب مصبح، مدير جمارك دبي، أن حكومة دولة الإمارات تعمل بكل جهد لتوفير حياة رفاه ورخاء للمواطنين، مثمناً إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، خلال ترؤس سموه اجتماع مجلس الوزراء الموقر، تسارع وتيرة توطين الوظائف بنسبة 200% خلال عام 2018.

وكذلك اعتماد 7000 مسكن للمواطنين لنفس العام، وهي الأرقام التي وجّه سموه بمضاعفتها خلال عام 2019، وتعكس تلك الحقائق أن حكومة الإمارات بالتعاون مع الحكومات المحلية تحرص على تنفيذ مستهدفات مئوية الإمارات 2071 وفق جدولها الزمني، والتي تهدف إلى تحقيق الرخاء والازدهار للشعب والأجيال القادمة.

دعم ورعاية

وتقدم أحمد عبدالكريم جلفار، المدير العام لهيئة تنمية المجتمع بدبي، بجزيل الشكر وعميق الامتنان لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لالتزام سموه الدائم وحرصه العميق على تقديم كافة أشكال الدعم والرعاية للفئات الضعيفة والأسرة والمرأة والشباب وكبار المواطنين وكافة فئات المجتمع في دبي والدولة، والذي تجلى في تأكيد سموه أن «المواطن سيبقى الأولوية الأولى والثانية والثالثة في 2019».

وقال: «لطالما أولى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الأهمية العظمى لتنمية المجتمع وتقديم الرعاية والعون لجميع فئاته، إيماناً من سموه بأن المواطن هو أهم استثمار لمستقبل الإمارات، والأساس الذي تقوم عليه النهضة والتنمية.

ونؤكد بهذه المناسبة التزام الهيئة بترجمة توجيهات ورؤية سموه، التي تشكل عاملاً محفزاً وداعماً قوياً لتقديم أفضل الخدمات والمبادرات الاجتماعية لمواطني وسكان الإمارة، وتفعيل التعاون المثمر على المستويين الاتحادي والمحلي في الارتقاء بنشاطات الرعاية والتمكين لكافة فئات المجتمع، وذلك في إطار حرص الهيئة على تحقيق أقصى معدلات النمو الاجتماعي، وضمان الحياة الكريمة لكافة أفراد المجتمع».

تمكين المرأة

من جهتها أكدت نورة السويدي، مديرة الاتحاد النسائي العام، أن الدعم الذي تتلقاه المرأة الإماراتية من القيادة الرشيدة يعتبر الأساس الذي ساهم في تدعيم مسيرة تمكينها في مختلف المجالات، وهو الأمر الذي شجّعها على التفوق والإبداع بفضل هذه المساندة الكاملة لها فتفوقت في كل مجال وميدان عملت به.

وقالت السويدي في تصريح لـ«البيان» إن السياسات التي أطلقتها الحكومة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والمتعلقة بالمرأة والأسرة وتمكينها سواء في المجال القضائي أو الدبلوماسي أو التمثيل الخارجي والاقتصادي وغيره من المجالات سيكون لها آثار واضحة وبارزة خلال الفترة القادمة ومؤشرات غاية في الإيجابية، تجعل المرأة الإماراتية في الصدارة العالمية من حيث المكانة والأدوار التي تقوم بها سواء لخدمة مجتمعها أو إقليمها أو حتى دول العالم.

وذكرت أن وضوح الرؤية واعتبار المرأة الإماراتية محوراً رئيسياً في التنمية كان سبباً رئيسياً فيما تحقق للمرأة الإماراتية من مكاسب وإنجازات في وقت قصير من عمر الدولة مقارنة بمثيلاتها في مختلف دول العالم، كما أن الرعاية الكريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، للمرأة الإماراتية ساهمت في الارتقاء بمكانتها في المجتمع.

من جانبها قالت الريم عبدالله الفلاسي، الأمينة العامة للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة، إن السياسات المستمرة التي تنتهجها الدولة بدعم من القيادة الرشيدة والحكومة نقلت الأسرة الإماراتية إلى آفاق جديدة هدفها تحقيق المزيد من الاستقرار وبناء أسرة إماراتية متماسكة.

وأكدت الفلاسي أن هذا التناغم بين سياسات الحكومة الداعمة للمرأة والأسرة في الإمارات من جهة ومختلف الجهات المعنية بالمرأة وتمكينها، كل ذلك وضع الأسرة والمرأة الإماراتية على قائمة العالمية وفقاً لمؤشرات دولية.

حياة كريمة

وقالت شمسة صالح، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمرأة، إن حزمة التشريعات والسياسات التي تم إطلاقها في عام 2018، وما أكد عليه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بأولوية المواطن في 2019 وفي جميع الأعوام، تؤكد أن إسعاد المواطن وتوفير الحياة الكريمة له وللأجيال القادمة يمثل أولوية قصوى في توجه الدولة حالياً ومستقبلاً.

وأضافت أن «رؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تمثل لنا في مؤسسة دبي للمرأة منهاج عمل يومي نحو تحقيق أهدف المؤسسة المنبثقة عن خطة دبي 2021 ورؤية الإمارات 2021، والتي تؤكد على أهمية دور المرأة في المجتمع والحياة الاقتصادية بصفة خاصة.

ونعمل على تحقيق ذلك بمبادرات نوعية للارتقاء بقدراتها وتنمية مهاراتها القيادية وزيادة نسبة تمثيلها في مراكز صنع القرار، وقد استقبلنا حزمة التشريعات الخاصة بالمرأة التي أطلقها مجلس الوزراء بسعادة غامرة، إذ تعيننا على تحقيق هذه الأهداف».

وقال وليد سعيد العوضي، الرئيس التنفيذي للعمليات لدى سلطة دبي للخدمات المالية، إن الحكومة والقيادة الرشيدة توليان أهمية كبرى لموضوع التوطين بهدف تحقيق الاستقرار الاجتماعي للمواطنين، ودعم السياسات والإجراءات الحكومية المتبعة في التوطين، وتنويع وخلق فرص عمل متنوعة، علاوةً على التدريب والتطور المهني.

وأوضح عيسى الغفاري، مدير إدارة العمليات في مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، أن المؤسسة ستمضي في تنفيذ خطتها المنسجمة مع توجهات حكومتنا الرشيدة وجهود قيادتنا الحكيمة في إطار رؤية دبي 2021. بدوره ثمن الدكتور سيف درويش، رئيس قسم الاتصال والعلاقات العامة في مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، سياسة الإنفاق الحكومي في مجال التنمية الاجتماعية وفي مجالات الصحة والتعليم والرعاية الأسرية ودعم الفئات الأشد احتياجاً، بما يؤكد حرص قيادتنا الرشيدة على الاهتمام بالإنسان، كونه محور التنمية المستدامة الشاملة.

وأشار سالم العامري، مدير هيئة الهلال الأحمر - فرع العين، إلى أن حكومة دولة الإمارات تؤمن دائماً وأبداً بأن المواطن يجب أن يحتل المرتبة الأولى ضمن أولوياتها من خلال وضعها لخطة ورؤية تشمل شتى الجوانب. وأضاف العامري أن القيادة الرشيدة حريصة على تأمين مستقبل أفضل، وتوفير حياة مستقرة لشعب الإمارات، كما أنها تسير وفق النهج الذي أرسى قواعده مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله.

وقال محمد معين آل علي، مدير المواصلات المدرسية في العين:

«إن حصول كل مواطن على مسكن كريم سيخفف حتماً الأعباء عن كاهل المواطنين»، موضحاً أن اهتمام القيادة الرشيدة بالشباب ينطلق من رؤية المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، مشيداً في الوقت ذاته باهتمام حكومة دولة الإمارات بالشباب والحرص على تأهيلهم وتمكينها، إلى جانب الثقة الكبيرة بالأجيال المقبلة من نساء الإمارات في مواصلة مسيرة التطور والتميز.

وقالت نضال الطنيجي، المدير العام لدار زايد للثقافة الإسلامية: «تولي حكومة الإمارات المرأة اهتماماً كبيراً، لتكون اليوم عضواً فاعلاً ومنتجاً في مجتمعها، من خلال مشاركتها في جميع نواحي التنمية الاجتماعية والاقتصادية وغيرها».

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات