الأولى من نوعها محلياً وعالمياً

«زايد العطاء» ترسّخ ثقافة التطوع باستخدام التكنولوجيا الافتراضية

أطلقت مبادرة زايد العطاء استراتيجية مبتكرة لترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء الإنساني تعد الأولى من نوعها محلياً وعالمياً باستخدام التكنولوجيا الافتراضية في بادرة غير مسبوقة على مستوى العالم، ستقدم حلولاً واقعية لمشكلات مجتمعية من خلال استحداث بيئة افتراضية مبتكرة وتقنيات متنقلة وفق أفضل المعايير العالمية.

وذلك في إطار برنامج الإمارات للابتكار في المجالات الإنسانية «ابتكار» ومبادرة مشتركة مع مدينة زايد الإنسانية الافتراضية وأكاديمية ربدان الافتراضية وأكاديمية جاهزية والمؤسسة الوطنية للتدريب «تدريب».

مبادرات

ويأتي إطلاق مبادرة زايد العطاء الاستراتيجية المبتكرة بتقنية العالم الافتراضي استكمالاً للمبادرات التطوعية والإنسانية والمجتمعية والعلمية التي دشنت خلال الـ 19 عاماً الماضية.

والتي قدمت نموذجاً مميزاً ومبتكراً في مجال العمل التطوعي والعطاء الإنساني يحتذى به من قبل المؤسسات المحلية والعالمية.

وأسهمت بشكل فعّال في إحداث نقلة في الحركة التطوعية من خلال برامج ومشاريع واقعية أسهمت في التخفيف من معاناة ما يزيد على 15 مليون طفل ومسنّ من خلال التنظيم الدوري للملتقيات والمؤتمرات والحمالات الإنسانية باستخدام أكبر سلسلة في العالم من العيادات المتنقلة والمستشفيات الميدانية والمنتشرة في مختلف دول العالم، انسجاماً مع الروح الإنسانية للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وامتداداً لجسور الخير والعطاء لأبناء الإمارات في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

وترجمةً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بأهمية ابتكار وتبني مبادرات سبّاقة تسهم في استقطاب وتأهيل وتمكين الشباب في العمل التطوعي والعطاء الإنساني والتنمية المستدامة.

ابتكار

وقال جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء رئيس أطباء الإمارات: تم إطلاق الاستراتيجية الجديدة في إطار برنامج الإمارات للابتكار في العمل الإنساني الذي دشن مسبقاً لخلق جيل من الشباب المبتكرين في مجالات العمل الإنساني في مختلف قطاعات الإغاثة الإنسانية من قطاع الصحة والتعليم والبيئة والثقافة، ما سيسهم بشكل ملموس في التخفيف من معاناة الملايين من البشر».

وأكد أن برنامج الإمارات للابتكار في العمل الإنساني استطاع خلال السنوات الماضية تدشين العديد من المشاريع غير المسبوقة التي كان أبرزها أكاديمية زايد للعمل الإنساني وبرنامج الشيخة فاطمة للتطوع.

وإطلاق أكبر سلسلة من العيادات والمستشفيات الإنسانية المتنقلة والتنظيم الدوري لملتقى زايد الإنساني وملتقى العطاء العربي والملتقى العربي لتمكين الشباب في العمل التطوعي وملتقى القيادات الشابة الإنسانية وتبني جوائز زايد العطاء الإنسانية التي تشمل جائزة زايد الإنسانية الشبابية وجائزة الإمارات للتطوع ووسام الإمارات للتطوع وجائزة المرأة الإماراتية التقديرية في العمل التطوعي.

6 برامج

كما تم تدشين 6 برامج تسهم بشكل كبير في بناء القدرات وصناعة القادة في مجال العمل التطوعي والعطاء الإنساني، كبرنامج القيادات الشابة العربية الإنسانية وبرنامج الإمارات للتطوع المجتمعي والتخصصي وبرنامج الإمارات لتطوير المهارات الطبية «مهارات» .

وبرنامج الإمارات للجاهزية المجتمعية «جاهزية» وبرنامج الإمارات للاستجابة الطبية «استجابة» وبرنامج الإمارات للوقاية من الأمراض «وقاية».

وإطلاق أربع حملات إنسانية مستدامة أبرزها حملة زايد الإنسانية العالمية لعلاج الفقراء وحملة الشيخة فاطمة الإنسانية العلمية للمرأة والطفل وحملة العطاء المليونية وحملة المليون متطوع التي أسهمت بشكل فعّال في إحداث نقلة في مجالات صناعة القادة وبناء القدرات وتمكين الشباب في خدمة المجتمعات محلياً وعالمياً باستثمارات إجمالية تجاوزت مليار درهم من خلال شراكة بين القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية.

وثمّن الشامري الدور الريادي للمؤسسة الوطنية للتدريب «تدريب» في مجال نشر ثقافة وفكر العمل التطوعي المجتمعي والعطاء الإنساني، مشيراً إلى أنه سيتم تنفيذ الاستراتيجية الجديدة بالشراكة مع مدينة زايد الإنسانية الافتراضية، حيث ستعمل بإشراف فريق عمل من مؤسسات الدولة الحكومية والخاصة وغير الربحية

وقال الشامري إن مبادرة زايد العطاء حققت منذ إطلاقها في عام 2000 العديد من الإنجازات القيمة على صعيدي التنمية المجتمعية والعمل التطوعي، وتشمل المجالات الصحية والبيئية والتعليمية والثقافية، وتعمل المبادرة وفقاً لمبادئ العطاء الإنساني الذي أرسى قواعده الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، كما تجسد حرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على مواصلة هذه المسيرة المباركة.

وبلغت القيمة الإجمالية للمبادرات التطوعية والإنسانية محلياً وعالمياً خلال 19 سنة مليار درهم.

10 ملايين ساعة

وتضمنت المبادرة عدداً من البرامج التطوعية، أنجزت خلالها 10 ملايين ساعة تطوعية، أبرزها إطلاق حملة زايد الإنسانية العالمية لعلاج الفقراء عام 2000 التي استطاعت أن تقدم برامج تشخيصية وعلاجية وجراحية لما يزيد عن خمسة عشر مليون طفل ومسنّ في مختلف دول العالم.

بادرة

دشنت مبادرة زايد العطاء مؤخراً برنامج الشيخة فاطمة بنت مبارك للتطوع في بادرة مشتركة مع الاتحاد النسائي العام بمبادرة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، في مبادرة هي الأولى من نوعها بهدف ترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء الإنساني لدى المرأة والطفل محلياً وعالمياً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات