نقلة نوعية في جاذبية الشركات ورواد الأعمال

أكد عبدالباسط الجناحي، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، إحدى مؤسسات اقتصادية دبي، أن إنشاء منطقة تجارة افتراضية سيحدث نقلة نوعية في جاذبية دبي بالنسبة لرواد الأعمال والشركات المتوسطة والصغيرة من أنحاء العالم، إذ ستساهم في توفير الوقت والمال والجهد أثناء عملية تأسيس الشركات ما يمكّن المستثمرين ورواد الأعمال من التركيز على تنمية مشاريعهم الناشئة وتوسيع عملياتها في وقت لاحق بالاستفادة من الميزات الأخرى والفرص العديدة التي توفرها دبي في مختلف القطاعات.

وأكد أن هذه الخطوة الاستراتيجية ترسخ دبي وجهة جاذبة لرواد الأعمال وتزيل العديد من العقبات التي كانت تعترض طريق الشركات الناشئة وتلك المصنفة ضمن فئة «الصغيرة والمتوسطة»، موضحاً أن المنطقة التجارية الافتراضية ستقدم تسهيلات فريدة وغير مسبوقة لتأسيس الشركات وستمنح رواد الأعمال مرونة كبيرة في إدارة مشاريعهم دون الحاجة للإقامة في دبي مع توفير مختلف الاشتراطات القانونية لمزاولة الأعمال والتي تشمل الرخص التجارية وفتح حسابات بنكية.

خدمات ذكية

وأوضح المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، أن الشركات المتخصصة في الخدمات بشكل عام وتقنية المعلومات والخدمات الذكية بشكل خاص ستكون في مقدمة المستفيدين من المنطقة التجارية الافتراضية مشيراً إلى أن أعمال هذه الفئة من الشركات عادة ما تتم عن بعد دون الحاجة للتواجد بشكل دائم في موقع المشروع أو في سوق محددة.

وتوقّع أن يستحوذ قطاع التقنية بما فيه التطبيقات الرقمية على الحصة الأكبر من الشركات التي ستجذبها المنطقة. ولفت عبدالباسط الجناحي إلى أن إنشاء أول منطقة تجارية افتراضية يتكامل مع بنود وثيقة الخمسين وبالأخص مع بند خط دبي للحرير ورسم خارطة جغرافية لدبي لافتاً إلى أن هذه البنود مجتمعة ستوسّع نطاق المقومات التنافسية التي تتمتع بها دبي لمجتمع المال والأعمال بما يشمل الشركات الناشئة والمتوسطة والصغيرة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات