طلابنا أرباب عمل

جامعاتنا منابر علمية واقتصادية

صورة

أكد أكاديميون التزامهم الكامل بوثيقة الخمسين التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عازمين على بذل كل الجهود من أجل تجديد العهد سنوياً على تطوير وتحسين القطاع الأكاديمي للمساهمة في تحقيق الخير والرخاء للمجتمع وللأجيال القادمة، مشددين على أن جامعات الدولة ومؤسساتها التعليمية جاهزة لتطبيق ما ورد في الوثيقة، خصوصاً بما يتعلق في البند السادس منها، لتواصل مؤسساتهم مسيرة التميز في إعادة رسم ملامح مستقبل التعليم في العالم العربي عبر التكنولوجيا والابتكار والبحث العلمي.

رؤية

وثمن الدكتور منصور العور رئيس جامعة حمدان بن محمد الذكية ما ورد في الوثيقة، مؤكداً أن جامعة حمدان تعتبر باكورة رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في ريادة التعليم الذكي، مشيراً إلى أنها ومنذ تأسيسها حملت لواء الريادة في التعليم الذكي، في ظل المتابعة المستمرة والتوجيهات السديدة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي الرئيس الأعلى للجامعة.

وأضاف أن الجامعة خطت في العامين الماضيين خطوات متقدمة على درب تطوير منظومة تعليمية مبتكرة تتماشى مع متطلبات القرن الحادي والعشرين، وواصلت تطوير إحدى أرقى بيئات التعلم الافتراضية والقائمة على وسائط التعليم التفاعلية، مدعومةً بمبادرات سبّاقة تحولت إلى قصص نجاح تُضاف إلى تاريخ حافل بالتميز في إعادة إثراء مخزون المعرفة وتحفيز البحث العلمي ودفع عجلة التقدم في قطاع التعليم.

ملف تعليمي

وكشف الدكتور العور لـ«البيان» عن استعداد الجامعة لوضع إمكانياتها تحت تصرف حكومة دبي من أجل تسريع بند ملف تعليمي مركزي إلكتروني لكل مواطن من خلال النظام الذي تتبعه الجامعة تماشياً ما ورد في البند الرابع من الوثيقة، بحيث يضم الملف التعليمي جميع الشهادات التي يحصل عليها والدروس التي يتلقاها والدورات والمؤتمرات التي يحضرها، بالإضافة إلى وضع الخطط التعليمية التي تتناسب مع حالة كل مواطن، وذلك خلال مدة عام واحد فقط.

وأكد أن رؤية الجامعة تدعم مفهوم التعلم مدى الحياة، الذي جاء في البند الرابع من الوثيقة، وتعزز ثقافة التميز والابتكار لتوفير فرص تعلّم للجميع وعلى مستوى عالمي. وتماشياً مع رؤيتها والتزامها بدعم مشروع «دبي المدينة الذكية»، أطلقت الجامعة منصة تعلّم عن طريق الإنترنت، مبادرة «الحرم السحابي التابع للتعليم المجتمعي الذكي بالجامعة»، والتي تمثل حلاً مبتكراً لمتعلمي القرن الـ21.

ومن خلال استهدافها الدارسين غير المنتظمين تعتبر هذه المبادرة بيئة تعليمية مريحة وتفاعلية، فيتم نشر المعرفة عن طريق مقاطع فيديو مدة كل مقطع 60-90 ثانية وباستخدام أسلوب التعلم الجزئي الذي يهدف إلى الوصول إلى أقصى قدر ممكن من الاحتفاظ بالمعرفة المكتسبة.

وتقوم مبادرة الحرم السحابي التابع للتعليم المجتمعي الذكي بالجامعة على مفهوم مبتكر قائم على توفير خدمات التعليم الإلكتروني عالي الجودة وبتكاليف تنافسية لكافة فئات المجتمع عبر مواقع التواصل الاجتماعي مثل «فيسبوك» (Facebook) وغيرها، إلى جانب إتاحة الوصول إلى مكتبة إلكترونية غنية بالمحتوى التفاعلي، حيث توفر هذه المبادرة أكثر من 5000 درس إلكتروني تغطي مهارات الأعمال المهنية، والأدوات والتطبيقات الرقمية ضمن بيئة تعليمية تفاعلية بين الدارسين وأصحاب الاختصاص.

فمن خلال توفير تعليم غير رسمي بأحدث التقنيات، مكّنت جامعة حمدان بن محمد الذكية الملايين من المواطنين العرب من صقل مهاراتهم اللازمة لسوق العمل العالمي الحالي وهو ما يتماشى مع البند السادس الوارد في الوثيقة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

وأشار رئيس جامعة حمدان الذكية إلى أن الجامعة واصلت تطوير إحدى أرقى بيئات التعلم الافتراضية والقائمة على وسائط التعليم التفاعلية، مدعومةً بمبادرات سبّاقة تحولت إلى قصص نجاح تُضاف إلى تاريخ حافل بالتميز في إعادة إثراء مخزون المعرفة وتحفيز البحث العلمي ودفع عجلة التقدم في قطاع التعليم.

الأولى في تطبيق X ١٠

وكانت جامعة «حمدان الذكية» سبّاقة في أن تكون أول جهة في دبي تطبق الـX10، حيث تطبق اليوم ما ستطبقه جامعات العالم بعد 10 سنوات بالاعتماد على أدوات تعليمية جديدة تحاكي المستقبل، وأرست دعائم متينة لتسهيل الوصول المباشر إلى أفضل مستويات التعليم المرن بجودة عالية وتكاليف مناسبة، استناداً إلى تقنيات ثورية مثل «الذكاء الاصطناعي» و«الواقع المعزّز» و«الحوسبة السحابية» و«إنترنت الأشياء»، رافعة شعار «صناعة رواد الأعمال» لتوجيه دفة اقتصاد المعرفة.

رؤية قائد تاريخي

وأكد محمد عبد الله مدير عام مدينة دبي الأكاديمية العالمية ومجمع دبي للمعرفة أن إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، وثيقة الخمسين، هو تأكيد على النهج المبتكر الذي يتبعه سموه للارتقاء بجميع القطاعات، وتمكين حكومة دبي من استباق حكومات العالم في تطبيق الأفكار المبدعة التي تعزز ريادتها العالمية.

وبين عبد الله أن هذه الوثيقة تأتي من قائد تاريخي، سخر ويسخر جهده ووقته وفكره لخدمة شعبه وتمكينه من الوصول إلى المراكز الأولى وتحقيق الإنجازات، ولتكون دبي مدينة المستقبل التي تقدم أعلى معدلات الرفاهية والسعادة لجميع أفراد المجتمع وللأجيال القادمة.

وأشار إلى أن المبادئ التسعة التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تشكل منهج عمل لجميع القادة، لتمكينهم من العمل ضمن رؤية واضحة لمواصلة مسيرة الازدهار والتقدم التي تشهدها مدينة دبي تحت قيادة سموه ولتكون المدينة النموذج لجميع مدن العالم.

مدينة المستقبل

ومن ناحيته ثمن الدكتور يوسف عساف رئيس جامعة روشستر للتكنولوجيا بدبي البنود الواردة في الوثيقة، مؤكداً عزم الجامعة على الاستمرار في التفاعل الوثيق مع الصناعة إذ تضم واحدة من أكبر برامج التعليم التعاوني في العالم، لتلبية احتياجات قطاع الأعمال والصناعة وإعداد الطلاب لمستقبل مهني ناجح في مجتمع عالمي.

وأشار إلى أن الجامعة تحتوي على محرك لتعزيز القدرات البشرية والتنمية في المناطق التي تعتبر بالغة الأهمية للمنطقة، وتتمثل في برامج تطرحها، مثل الاستدامة والطاقة والعلوم المدنية الذكية والخدمات المتصلة بها، والأدوار القيادية، وتمكين العنصر النسائي، ودعم مجتمع الصم.

وأضاف أن الجامعة أخذت على عاتقها منذ تأسيسها تحويل منظومة التعليم إلى منظومة مواكبة وملائمة للتكوين الاقتصادي لإمارة دبي بشكل خاص ولدولة الإمارات بشكل عام.

تدريب مهني

وأوضح عساف أن برنامج التدريب العملي للطالب بجامعة روشستر يعتبر الأطول على مستوى الجامعات إذ تبلغ مدته عاماً كاملاً لضمان تأهيل الطالب على إيجاد الحلول المبتكرة للتحديات التي تواجهها الشركات والجهات الحكومية.

وكشف عن أن المبنى الجديد المعتزم إنشاؤه لجامعة روشستر في واحة السيليكون، سيضم مركزاً للإبداع وريادة الأعمال وهو عبارة عن مركز مفتوح للطلبة ولمؤسسات المجتمع الحكومية والخاصة، لإنتاج مخرجات جديدة ومبتكرة ترفد الاقتصاد المعرفي في دبي والإمارات والمنطقة بشكل عام.

ركائز رئيسية

وقال الدكتور نورالدين عطاطرة المدير المفوض لجامعة العين للعلوم والتكنولوجيا أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، يقدم لنا من خلال وثيقة الخمسين التي تمثل الركائز الرئيسة لديمومة الحياة السعيدة والرفاهية والازدهار في الإمارة عصارة تجربته على مدار خمسة عقود في خدمة الوطن.

وقال عطاطرة إن بنود الوثيقة تعد واجباً وطنياً يجب علينا كمسؤولين ومواطنين الالتزام بكل ما جاء بها، متعهدين أن نخطو خطى قيادتنا الرشيدة، ونسعى دوماً لتحقيق السعادة لمجتمعنا، بما يساهم في تقدم بلادنا وضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

وأشار عطاطرة إلى أن الوثيقة تعكس رؤية سموه الطموحة لتحقيق الصدارة في شتى مجالات الحياة، فهي خارطة طريق تستشرف المستقبل وتواصل مسيرة التميز والبناء.

وأكد الدكتور عطاطرة المدير المفوض لجامعة العين للعلوم والتكنولوجيا أن الجامعة تعمل على فتح المجال للابتكار والتطوير ورفع سقف الإبداع سواء للطلبة أو لأعضاء الهيئة التدريسية والمؤسسة، بالإضافة إلى غرس حب الابتكار والإبداع في الجيل الجديد وتوعيتهم بأهمية البحث العلمي وفوائده لتصبح الجامعة ليس فقط منهلاً للعلم وإنما محرك أساسي للصناعة والتجارة والقانون وعالم الأعمال.

تجربة فريدة

وثمن علي جابر عميد كلية محمد بن راشد للإعلام المبادئ والوثيقة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، مشيراً إلى أنها خطوة جادة لتوثيق التجربة الفريدة التي ابتكرها سموه لنهضة بلده وإمارة دبي، متمنياً أن تحذو الدول العربية الأخرى حذو سموه.

وقال: «أنا لبناني وأتمنى أن تتبنى وتطبق بلدي بعض هذه المبادئ من أجل النهوض بأوطاننا العربية والمضي بها نحو الأفضل، وأكد أن تحويل الجامعات إلى مناطق اقتصادية وإبداعية حرة مبادرة ضرورية جداً من أجل النهوض بالقطاع الأكاديمي في دبي والإمارات».

وأشار الدكتور عامر أحمد شريف، مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية والرئيس التنفيذي لقطاع التعليم في سلطة مدينة دبي الطبية، إلى أن إطلاق وثيقة الخمسين تجسيد للرؤية الطموحة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، بالاستثمار في المواطن وصحته وتعليمه من أجل غدٍ أفضل، مؤكداً أن التركيز على التعليم والصحة في بنود الوثيقة يعكس بشكلٍ واضح وجلي اهتمام القيادة الرشيدة بمتطلبات الحياة الكريمة للمواطنين، وتطوير قدراتهم في هذا الزمن المتسارع.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات